يا رب يا رحمن يا مالك الكون
طالبك يا غفار عبدك تعينه
عيبٍ على عيون الرجاجيل يبكون
مما سمعنا من عقول رزينه
وشلون مايبكي الرجل كيف وشلون
لا صار ذا الرجال مونس غبينه
من أودعك
جوْفَ الفؤاد؟
وأخبرك
أنّي أحبك هكذا
ملء السماء؟
وأقنعك؟
من أخبرَك؟
وأنا الذي أخفيتُ حبكَ
بعدما ..
كذبوا عليكَ
بأن قلبي ودَّعك؟
من يا حبيبِي قال لك:
أني نسيتكَ؟
ليس لي إلّاكَ
والدنيا فلك،
دارت عليِّ
وها فؤاديَ قد هلك
من أخبرك؟
كذبوا عليَّ فعُد إليّ
تعال خُذ قلبي معك
سيُفتَحُ بابٌ إذا سُدَّ بابُ
نعم، وتهُونُ الأمورُ الصِّعابُ
ويتّسِعُ الحالُ مِن بعدِ ما
تضيقُ المذاهِبُ فيها الرِّحابُ
مع الهمِّ يُسْرانِ، هوِّنْ عليك
فلا الهمُّ يُجْدي، ولا الاكتئابُ
فكم ضِقتَ ذَرْعًا بما هِبْتَهُ
فلم يُرَ مِن ذاك قدرٌ يُهابُ
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة َ صانِعُ
سُروريَ أنْ تَبقَى بخَيرٍ وَنِعْمَة
وإني من الدنيا بذلكَ قانعُ
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطل
ولا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
اللهمَّ هذِّب طبعي وأدِّب خُلُقي واجمع بينَ ظاهري و الخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف ولا قلبٍ متقلِّب ولا ناصح غير مُتَّبع اللهمَّ هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك وأنظر لي برحمتك حتَّى أراك
هوّن عَليكَ فَمَا فِي اللَّوح قَد كُتبَا
وَاللَّومُ يُورثُكَ الأحَّزانَ و التعَبَا
فأسّعَد بما في يَدّيكَ اليومَ مِن أمَلٍ
ولا تُفكَّر بماضيكَ الذي ذهبّا
اللهم ارحم تضرعنا بين يديك و قوّمنا اذا اعوججنا و قوينا اذا استقمنا و كن لنا ولا تكن علينا اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم أن تفتح لأدعيتنا ابواب الإجابة يامن اذا سأله المضطر اجاب يامن يقول للشيء كن فيكون اللهم لا تردنا خائبين و آتنا أفضل ما يؤتى عبادك الصالحين