(الوقت كفيل ينسيك وفاة من تحب)
ولكنني حتى الآن تؤجعني
“الله يرحمه”
وأشعر بغرابة إذا سمعتها بعد اسمه
هل فعلًا رحلت روح
أبوي بلا عودة؟
سؤال لا أحب أن أجاوب نفسي عليه
وأتحاشى مجالسة الناس خوفًا من
سماع الحقيقة
جعلته في ودائع الله آمنًا مطمئنًا
راضيًا في جوف أرضه