كثيرًا ما ننسى أن الإنسانية تعتريها الفصول كما تعتري الطبيعة فتجد المرء يشرق بالبشر صباحًا، ثم يغشى روحه غمامٌ من الهم والضيق مساءً دون ذنبٍ جناه!
وأحكم الناس من يعامل قلوب أصحابه كما يعامل الطقس؛ لا يلوم الغيم إذا أمطر، ولا يعتب على الريح إذا هبت، بل ينتظر حتى تشرق الشمس من جديد