يالله انك ترحم الرمز الإمام
جعل شربه فالجنان السلسبيل
زايد اللي زاد الارض أمن وسلام
من نهار اقبل وحتى فالرحيل
قبل زايد كانت رمال وخيام
قبل زايد والزمن صلف وبخيل
وقبل زايد كانت الامة حيام
وقبل زايد والحظوظ القشر حيل
وبعد زايد ميل الأيام استقام
وعاش كل الشعب في ظلن ظليل
ليت زاايد ينولد في كل عام
ولا ليته ينولد في كل جيل
#باني_الدار #زايد_بن_سلطان_آل_نهيان
خلفك يابو خالد رجالك مغاوير
شعبٍ يحبك بين شاكر وذاكر
نصرك ثبت ماعاد يحتاج تفسير
شوف العيون وملجمٍ لكل ناكر
ابحكمتك شفنا صمود و تباشير
وبحنكتك تكشف مكر كل ماكر
اهداء من الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان.
كلمات: محمد بن فطيس المري
دولة الإمارات أثبتت أن صلابتها في مواجهة الأزمات ثمرة رؤية قيادة زرعت الثقة في القلوب، وصنعت من التلاحم مع الشعب درعاً لا يمكن اختراقه، لتنسج ملحمة وطنية تتجسد واقعاً حيث يلتقي الحزم بالحكمة، وتقترن الإرادة بالفعل.. قيادة جمعت بين حكمة ورؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" الذي صنع من رمال الإمارات صرحاً، سياجه قوة عسكرية رادعة، وعماده اقتصاد يرسم ملامح مستقبل مشرق، وبين توجيهات وبُعد نظر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد "رعاه الله" الذي علمنا أن الأمم تُبنى بالإرادة والعمل لا بالأماني.. نجحنا في مواجهة الأزمة وبنظهر أقوى لأن قيادتنا وضعت الإنسان أولاً، وبنت مؤسسات قادرة، وغرست في المجتمع روح التكاتف والمسؤولية.. والحصيلة شعب متماسك، ومجتمع متراص، وقوات مسلحة وأجهزة أمنية على قدر الثقة، تحمي الأرض وتصون الكرامة.. هكذا تتم إدارة التحديات في الإمارات: بثبات القيادة، ووعي المجتمع، وكفاءة الميدان.
في دولة الإمارات التي جعلت من كل تحدٍ منصة للانطلاق، تتجاوز المرونة الصناعية مرحلة الاستجابة للأزمات، لتصبح نهجاً استراتيجياً تدير به الدولة دفة النمو.. ومن هنا تتجلى الرؤية الاستشرافية لقيادتنا الرشيدة، التي أسست لقطاع صناعي مرن قادر على الاستمرار تحت مختلف الظروف.. خلال ملتقى المرونة الصناعية واستمرارية سلاسل الإمداد في أبوظبي تعرفنا على كيف استطاع قطاعنا الصناعي العمل وفق بنية مؤسسية متماسكة خلال الاعتداءات الإيرانية الإرهابية؛ حيث لم تتوقف خطوط الإنتاج، ولم تتعطل سلاسل القيمة، بل استمرت المنظومة بكفاءة عالية، مدعومة بقرارات استباقية واستثمارات ذكية في البنية التحتية والتكنولوجيا.. كما استمعنا من معالي الدكتور سلطان الجابر لشرح وافٍ عن النسخة الخامسة من منتدى ومنصة اصنع في الإمارات التي تجسد طموح قيادتنا الرشيدة في بناء اقتصاد تنافسي ومستدام، يقوده التصنيع المحلي، ويعتمد على الكفاءات الوطنية والابتكار والتقنيات المتقدمة.. وبقدر ما تشيد مرونة القطاع الصناعي في خطوط الإنتاج وقرارات الاستثمار، فإنها لا تكتفي بالمصانع وحدها، بل تتشكل أيضاً في الخطاب الإعلامي، عبر علاقة عضوية بين الإعلام والصناعة؛ فالإعلام شريك حقيقي في تشكيل الوعي، وترسيخ سردية وطنية قائمة على الجاهزية، وتفكيك التحديات بلغة علمية مسؤولة.. وبهذا يصبح الإعلام رافداً يغذي "رأس المال المعنوي" للاقتصاد، ويرسخ مناخ الثقة لدى المستثمرين والمجتمع على حد سواء..
#اصنع_في_الإمارات
#الإمارات
#قيادة_الإمارات
كل أزمة تحمل درساً جديداً نتعلمه، وتضيف إلى رصيد المعرفة الذي نراكمه لبناء هذا الوطن. وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
رسالة شكر إلى رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد حفظه الله وحكام الإمارات،
رسالة شكر إلى رجال القوات الجوية والدفاع الجوي والدفاع المدني والشرطة والجيش الإماراتي،
رسالة شكر إلى شعب الإمارات…
بعد 41 يومًا من الحرب، نقف اليوم بكل فخر واعتزاز لنقول شكرًا من القلب.
شكرًا لقيادتنا الرشيدة التي كانت وما زالت درعًا وسندًا، بحكمتها وقوتها وثباتها في أصعب الظروف.
شكرًا لرجال القوات الجوية والدفاع الجوي، عيون السماء الساهرة، التي لم تغفل لحظة عن حماية الوطن.
شكرًا لرجال الدفاع المدني، الذين واجهوا الخطر بشجاعة لإنقاذ الأرواح والممتلكات.
شكرًا لرجال الشرطة، حماة الأمن والاستقرار، الذين أثبتوا أن الأمن أمانة لا تهاون فيها.
شكرًا لجنود الجيش الإماراتي، رمز التضحية والولاء، الذين كتبوا بدمائهم أسمى معاني الفداء.
وشكرًا لشعب الإمارات العظيم، الذي كان مثالًا للوحدة والصبر والتكاتف، فكان السند الحقيقي للوطن في هذه الأيام الصعبة.
41 يومًا من التحدي، من الصمود، من الإيمان بأن هذا الوطن سيبقى قويًا شامخًا مهما كانت الظروف.
41 يومًا أثبتت أن الإمارات ليست مجرد أرض، بل روح واحدة تجمع القيادة والشعب.
نسأل الله أن يحفظ الإمارات قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها الأمن والأمان، وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى، وأن يجعل هذا الوطن دائمًا واحة سلام واستقرار.
الإمارات ستبقى قوية… بعزيمة رجالها، ووفاء شعب
#الامارات_أمن_وأمان
#شكرا_لرجال_الدفاع_الجوي
#شكرا_حماة_الوطن
موقف الإمارات الواضح والصريح تجاه العدوان الإيراني الغاشم يحظى بتقدير واسع في الشارع الخليجي. نحن أمام نظام غادر لا يُؤتمن، اعتدى على جيرانه رغم حرصهم على تجنب هذه الحرب التي لم يسعوا إليها.
وفي هذه اللحظة، تُقاس المواقف بصدقها ووضوحها، وبالدفاع عن أوطاننا وشعوبنا وإنجازاتنا.
لن يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم، ولهذا فإن بعض من يعادون دولة الإمارات اليوم لا يعادونها لأنها أخطأت، بل لأنهم عجزوا عن إصلاح ما في داخلهم. فمن فشل في بناء وطنه، لجأ إلى التحريض على وطن غيره. ومن عجز عن صناعة نموذج محترم، حاول تشويه النموذج الذي نجح.