معظم الحزن يجيء على إمكانيات الأشياء التي كان يمكن أن تكون.. وليس على فشلها.. نحن نحزن على مخيّلةٍ أنجبت أجمل الرؤى ولم يستطع الواقع التكيّف مع قدراتها المذهلة في التصور..
«واهدِني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقية، بسيطة صافية، كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون، ولا كما يشكلني الضجيج من حولي، ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، ياربّ.. حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا».
«من تمام وعيك بالدنيا أن تعيش فيها مقداماً، شجاعاً، مستغنياً بالله عن كل شيء، فالذي تنتظر نفعه عاجزٌ عن نفع نفسه، ومقاليد الأمور كلها بيد الله وحده، لا تنتظر، ولا تخف، وامض في طريقك وانت كلك عزةً ويقين.»
ربّ البدايات الجديدة، والأعوام المديدة، عامٌ هجريّ يُصافحنا ونحنُ على قَيْد كرمك ورحمتك ولُطفك، نسألك أن تجعل خطواتنا فيه محفوفة بالخير والتوفيق، وأقدارنا فيه طيّبة مُباركة، ولحظاتنا فيه مليئة بالهناء والرِضا والطمأنينة، وأن تجعل السلام يغمرنا فأنت مصدر السلام، ومنبعه.