نبذة من الاغاني الي بتكون رفيقة الرحلة:
البرواز
اعترفلك
وهم
العنا
غريب والله ياحبيبي هوانا
بنت النور
خصام الوقت
صوتك يناديني
أنت معاي
الاماكن
اسمحيلي يالغرام
تمرً الأيام والشهور وأنا أنتظر تلك الملحمة السريرية. أُريد أن أُبلي بلاءً حسنا. أريد أن يصل إلى ذروة النشوة قبل أن أصل إليها ، أريد وأريد وأريد .. وأرجو أن يتحقق ما أريد
حالة اللاوعي اللي أمرّ فيها أول مافز من نومي مرعبة فعلًا.. اليوم فزّيت من عز النوم، أتصلت على شخص قديم و سولفنا لمدة ٣١ دقيقة ورجعت نمت !!
ولما صحيت اكتشفت الي سويته من رسالة منه
هل كنتي بوعيك سُكّر؟ لا !!
شدّني إليه بين فخذيه. كان يحاول الهرب من يومه الثقيل. لأول مرة أسمع ذلك الصوت؛ صوتُ زئيرٍ يخرجُ منه، يُفرغ ما اختزنته روحه من ضيقٍ وسخطٍ. تنسكبُ حرارةُ سائلهِ فوق وجهي وجسدي، ليُشكِّل لوحةً تُدعى «زئير بابا» لا تُنسى
في إحدى الليالي،
كان الغضب يلتهمه بسبب العمل وموظفيه السُّذَّج.
جئتُ إليه فرأيتُ البرود عالقًا في عينيه،
وابتسامةً شاحبةً لا تشبهه،
بينما كانت عروق عنقه ويديه تتحدث أكثر من ملامحه.
أكتب اشتياقًا يضجُّ بأنوثتي كلما نطقتُ بأسمك
أكتبك كما تُكتب الأمنية على جسد امرأة لا تنام
سيّدِي اقترب..
دعني أرتّلك كما ترتّل العاشقة دعائها
في غسق الوحدة
دعني أُناديك باسمٍ
لا يعرفه أحد
واشهقك دون أن أُفلتك.!
أتدري ؟
ما عُدتُ أُجيد التلميح
أنا أنثى تشتهيك علنًا
وتخجل من نفسها سرًا
لكنها لا تنكر ما يعتريها كلما مرّ طيفك
أُريدك !
أُريد أن أخلع عنك اللغة
وألبسك أنفاسي
أريد أن أختبئ في صدرك
أن أ��بث بفكرة اتزانك
أن أُشعل فيك ما يُطفئني
أنا لا أكتب حبًا
أنا أكتب رغبة