الناس خلصوا و رجعوا السعودية اليوم
متى دوري عاد
اختباري 29. انا 30 بالطيارة يارررررررب يارب يارب
30 لو الطيران على كيف ابوي يمكن
ماشفت الحجوزات علشان ما اتأثر نفسيًا اني بقعد يوم ولا يومين زيادة☹️
إذا غردت لكم الاثنين يعني غلبته وإن ما غردت يعني غلبني وتأكل صدري من الحزن لأني أعشق المركز الأول في كل شيء وغير ذلك ما تهواه نفسي
بيضيق صدري ان جابوا الأول الكفار وخلّوا لي المراكز الثانية
قايز بليز ادعوا لي ان ربي يفكني من عقدة الأول علشان اعيش
كثرتها أدري بس هالمرة و بس🙏🏻
أحتمال لو ازيد كلمة ببكي
وحدة تقولي مب صعب الفيزياء؟
ياقايز من الظهر اذاكر و انكسر ظهري يمكن
و راسي صدع من قوة التركيز
المنهج صعب مررررررررررة دسم أحاول أحل و دموعي تسبقني و الجامعة صعبة و الحياة قشرا
تدرون متى بتزين؟
لا أفتكيت من أختبار الاثنين متاكدة برجع وزيرة الإيجابية
@usayaaaa أموووووووت بالرياضيات إذا ماتدرين
بس عقدني الفيزياء بالقوانين مرة مرة و منهجي صعب صعب مب سهل
يعني احس ما أحد يفهمني يوم أقول أحب الرياضيات و أكره الفيزياء
@usayaaaa أموووووووت بالرياضيات إذا ماتدرين
بس عقدني الفيزياء بالقوانين مرة مرة و منهجي صعب صعب مب سهل
يعني احس ما أحد يفهمني يوم أقول أحب الرياضيات و أكره الفيزياء
بنت أختي مسجلة لي هالفويسات كلها علشان اجيب حفيد العجوز معي و تهددني تقول
خالتو لو ماجبتيه العب معه مابفتح لك الباب
ياكبر شرهتك ياميمي اجل اسحب الصيني من بكين للشرقية علشان تلعبين معه
مرات أطرح لكم مواضيع زي اللي قبل شوي تأخذونها بجدية؟
وحدة قالت
أي شيء تكتبينه بجدية ما أقدر اخذك فيه بجدية
الله يسامحك بس
هذا وأنا إذا جيت أكتب شيء أقعد أدقق بالكلمات والهمزات و علامات الترقيم
أحس الكلام المهم له جوه الخاص وما أحب أكتبه بشكل عشوائي أبدًا
مثل ما يقولون: (اللي مضى فات، والمؤمّل غيب، ولك الساعة اللي أنت فيها)
وأشوف أنها من أصدق ما قيل، لأن العمر ما ينقاس بمرحلة واحدة
فحنّوا زي ماتبون لكن لا تتعلّقون لأن الحنين محبة، أما التعلّق فعبء، وإذا طال تحول إلى قيد يسرق من الإنسان عمره و عقله وهو ينظر وراه
أحب النسخة الجديدة مني، لكنّي أحنّ للي قبل بطريقة ما أعرف أوصفها
أشتاق للأشياء اللي كنت أسويها، وللوقت اللي كان يتّسع لي أكثر، أشتاق لذاك الفراغ اللي الناس يذمّونه دائمًا، بينما أنا كنت أراه المكان الوحيد اللي أنجو فيه من كل ما يثقلني
لأن كل مرحلة لها حقّها، والإنسان ما خُلق إلا وهو ينتقل من حال إلى حال، يتعلم ويشوف من الدنيا ما كُتب له ويأخذ نصيبه من التجارب والدروس
واللي يوقف عمره على فترة وحدة كأنه يجلس عند باب بيت قديم طول عمره، وينسى أن له بيوت وأبواب أخرى ما دخلها بعد
الحنين شعور طبيعي، أما التعلّق فخ
كبرتُ عقلًا وعمرًا، وغيّرتني الحياة بتجاربها
وأحب النسخة اللي أنا عليها اليوم لكنّي أحيانًا أفتقد نفسي القديمة كما يُفتقد وطنٌ نعود إليه، ثم ندرك أن الحنين لم يكن للمكان بقدر ما كان للأشخاص
ولعلّ أكثر ما نشتاق إليه ليس ما مضى، بل النسخة التي عاشت ذلك الماضي وكلٌّ أدرى بفعل يمناه
أحب النسخة الجديدة مني، لكنّي أحنّ للي قبل بطريقة ما أعرف أوصفها
أشتاق للأشياء اللي كنت أسويها، وللوقت اللي كان يتّسع لي أكثر، أشتاق لذاك الفراغ اللي الناس يذمّونه دائمًا، بينما أنا كنت أراه المكان الوحيد اللي أنجو فيه من كل ما يثقلني
يمكن ما تفهمون نظرتي للفراغ لكنّي متفهمة لها جدًا، الإنسان أدرى بالأشياء التي أنقذته في مرحلة من عمره، ومو كل ما يراه الناس نقصًا يكون كذلك
أنا ما أحنّ للماضي لأنه أجمل، ولا لأني أتمنى العودة إليه، بل لأني أفتقد شعور كان يعيش بداخلي في تلك الأيام شعور الخفّة، والسعة، والهدوء