"لم يكن الأمر يتعلق بالحب،
كنت منزلي الذي أعود إليه في نهاية كل يوم
لأغلق الباب بيني وبين العالم
الآن فقط..
عرفتُ معنى أن تُصبح مشرداً
قبل أنْ تُنهي طلاء منزلك "
اعتزلت الناس كن بيني وبين الناس غبّه
لا قريب ولا بعيد ولا ضفاف ولا مواني
الحياه المستقرّه والامور المستتبّه
والله إنها تغني من أحلام وآمال وأماني
كنت امر بحزن لا يُوصف وحالٍ ما يشبّه
جعل ربي ما يحط إنسان غيري في مكاني