مما ورد في مقال جواد العقاد @JwadQad "الاستعمار اللغوي وحرب المصطلح: معركة الوعي الفلسطيني" التي نشرت في #مدونة_فلسطين_الم��دان:
- استخدام مصطلحات كـ "يهودا والسامرة" بدلاً من "الضفة الغربية"، أو "أرض الميعاد" بدلاً من "فلسطين التاريخية"، لا يمكن قراءته كتحوير لغوي أو اختلاف في التسمية، إنما فعل استعماري متكامل يستهدف نزع الشرعية السياسية والتاريخية عن الوجود الفلسطيني، فالصراع في جوهره ليس فقط على الأرض، بل أيضاً على الرواية، وعلى مَن يملك الحق في تسمية الأشياء وتحديد معانيها.
حين يُعيد الاحتلال إنتاج المصطلحات وفق مرجعيته التوراتية والاستعمارية، فإنه لا يسعى لإعادة توصيف الجغرافيا، إنما لفرْض سردية بديلة تقطع الصلة بين الشعب الفلسطيني وأرضه، وتُحوِّل الضحية إلى طارئ، والمحتل إلى أصيل. هذه المصطلحات هي جزء من منظومة سياسية ممنهجة لتكريس واقع استعماري تحت غطاء لغوي يُسوَّق على الساحة الدولية وكأنه "حق تاريخي" لا يقبل الجدل.
- إسرائيل لم تُبنَ فقط على الأرض، بل أيضاً على الكلمة، وعلى سردية مصنوعة بعناية، سُوِّقَت للعالم الغربي بصفتها "قضية عادلة لشعب مضطهَد". فمنذ سنة 1948، تجاوز المشروع الصهيوني صفة الاحتلال العسكري إلى مشروع استعماري لغوي وثقافي وإعلامي أيضاً، استثمر في الأسطورة للتبرير، وفي الرواية لتشويه الحقيقة.
- قامت الدولة على كذبة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، فأُقصي الفلسطيني من المشهد، ونجحت إسرائيل في مخاطبة الغرب بلغته وأوجاعه؛ إذ قدّمت نفسها كضحية أبدية، واستثمرت إرث المحرقة لصوغ درع أخلاقي يحميها من المساءلة. وفي المقابل، صُوِّر الفلسطيني –الضحية الحقيقية– كخطر وجودي، ومحتل في وطنه، وإرهابي في بيته.
- ولم تكتفِ بسرقة الأرض، بل أيضاً سطت على الذاكرة؛ فنسبوا التراث الفلسطيني إليهم، وارتدوا الثوب الفلسطيني في المحافل الدولية، وأعادوا تسمية القرى والمدن بأسماء عبرية، وكأن التاريخ يبدأ من لحظة الاحتلال. وهذه ليست محاولة طمس فقط، بل أيضاً إلغاء منهجي للوجود الفلسطيني، جسداً ولغةً وثقافة.
لقراءة المقال كاملاً:
https://t.co/3cTqYAwOu9
كتب جواد العقاد @JwadQad في #مدونة_فلسطين_الميدان:
"القصيدة في مواجهة المستعمِر: نحو وعي وطني خلَّاق":
"لا يمكننا اليوم، في هذا الواقع الفلسطيني المتأزم، مواصلة المراهنة على معادلات ثَبَتَ عَجْزُهَا، إذ إننا أمام لحظة وعي فاصلة تستدعي إعادة صوغ الوعي الوطني الفلسطيني في مسار وحدوي لا يعرف إلاَّ فلسطين كهدف ومآل. وإنَّ تجاوُز الأيديولوجيات المستورَدة والمعلَّبة التي يمكن أن تنفع مع قَوْمِيَّاتٍ أُخرى هو ضرورة، لأن الثورة لا تُستنسخ، إنما تُبدع من رحم المعاناة، وتولَد من جرح الذاكرة، ولا تستعير منطلقات ولا أدبيات خارجية، لأن استيراد الرؤى والثقافات يؤدي في النهاية إلى إنتاج وعي مشوَّه، ولا يحقق شيئاً سوى مزيد من الضياع، أي أن الثورة طاقة خَلَّاقة، تنتج قِيَمَهَا وت��سِّخ إرثها الخاص، وتساهم في ولادة الإنسان الفلسطيني الجديد المتحرر من كل المؤثرات التي من شأنها حرْف البوصلة عن مسارها الحقيقي، كما تصنع ثقافتها ولا تستعيرها، وهي في جوهرها، وعلى تعدُّد تجلياتها السياسية والثقافية والاجتماعية، تمثِّل وعياً متقدماً بضرورة التحرر، ومرآةً للمزاج الجمعي الذي يعيش تحت نير الاحتلال، لكنها لا تتماهى معه، إنما تمثِّل قفزة على واقعه نحو المأمول...."
لقراءة المقال كاملاً:
https://t.co/3sTg1yHRcs
هذا الحوار يتقصّى أثر اللغة في تشكيل الوعي الجمعي بوصفها ساحة اشتباك معرفي.
نتناول كيف تحوّلت المصطلحات إلى أدوات استعمار ناعمة، تُعاد عبرها كتابة التاريخ وخلخلة الهوية.
| حوار الإعلامية لميس الأسطل مع جواد العقاد عبر موقع إذاعة علم 24.
https://t.co/d18CMAOZl0
عصر ما بعد الأحزاب والأيديولوجيا.. لا أحد يملك الوطن ولا الله ولا الحقيقة.
سقطت الرايات الكاذبة، وعرّت الحرب تجار الشعارات.
لن نمنح قداسة لمن سرق ��منا باسم الدين، ولا شرعية لمن داسنا باسم الوطن.
نحن في زمن الانهيار، والحقيقة الوحيدة: الناس.
جواد العقاد
غزة