والله العظيم هي مش خناقة، ولا هي تجارة، ولا هي منافسة فيه رابح وخاسر.
الزواج في الاصل علاقة تراحمية واضفاء شق تعاقدي بسيط عليها تم فقط لضمان الحقوق في حال كون احد الطرفين باغي والمفترض والطبيعي ان ذلك استثناء وليس القاعدة، الناس اللي داخلة حرب دي ياريت بلاش جواز من اساسه والله.
مشهد الأمير تميم وإخوانه يحملون جثمان أبيهم، الأمير الوالد، يختصر الدنيا وحقيقتها؛ فمهما علت المناصب، واتسعت الأملاك، وكثر الأهل والأنصار، فالنهاية أن يُحمل الإنسان على الأكتاف، سائرًا وحده إلى لقاء ربه:
﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾.
هناك لا يبقى جاهٌ ولا سلطان، وإنما يبقى ما قدَّمه المرء من عدلٍ وإحسان، وما نصر به مظلومًا، وما كفَّ به ظلمًا. ونحسب الأمير الوالد ممن أحسنوا ووقفوا إلى جانب المستضعفين، ولا نزكي على الله أحدًا.
أما من غرَّته الدنيا، فأكل حقوق الناس وظلم الأبرياء، فليتذكر أن الطريق واحد، وأن الموعد قائم، وأن بين يدي الله تجتمع الخصوم وتُردُ المظالم.
رحم الله الأمير الوالد، وأحسن لقاءه، وجعل ما قدَّمه في ميزان حسناته.