"عائقي الوحيد في عدم التّجاوز مبكرًا ، عدم اقتناعي بنهاية الأشياء التي وهبتها وقتي بسهولة ، أستصعبُ فكرة أن تعُود الأشياء الثمينة إلى لا شيء ، بعد أن قطعنا معًا محطاتٍ كثيرة"
كتب محمد حسن علوان في روايته القندس ؛
“بكيتُ طويلًا دون أن اعرف سبب لبكائي، كنت اشعر بأن تغيرًا كبيرًا حدث وأنا غير مستعد له ، كل ما أفهمه هو أنه يجب أن ابكي كثيرًا حتى أستعيد توازني ، ثم أرى بعد ذلك ما أنا بفاعل".