@ABOdalal222@private455@sami2212 مدري عنه استغربت
انا حتى اوقات فقدان الشهية اتعب لو ما أكلت
يتعب الجسم ويدخل في اغماء لو مر يوم من غير أكل
كيف هو يقول اقعد أيام من غير اكل
شيء ما يدخل العقل !!
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
أنت بحاجة لأن تستريح قليلًا
.. تستريح من الخوف، من القلق، من توقع الأسوء، من عناء التفكير، من عشرات المعارك التي تخوضها بالتوازي ..
لن تمنحك الحياة أكثر مِمّا كُتِبَ لَك، ولن يمنع عنك أحد مَا كُتِبَ عليك ... فاهدأ و خذ نفساً طويلاً .
تصالَح مع نفسك و مع غيرك و مع ابتلاءاتك !
تعامل مع الحياة على أنّها مجرد رحلة تحمل في طَيّاتها الكثير من الأقدار !!
لحظاتها تتبدّل، أحوالها تتغيّر، قد تعصف فجأة، وقد تَحلُو فترة ... وفي كل أحوالها ستمضي و ستكون ذكرى في خارطة حياتك !!
ليست كل علاقة تنتهي
لأن المشاعر اختفت
أحيانًا يكون الحب موجودًا
لكن أحد الطرفين كان يحمل داخله
ألمًا أكبر من قدرة العلاقة على احتماله
كان ينتظر من الطرف الآخر
أن يطفئ خوفه
ويعالج جراحه القديمة
ويملأ الفراغ الذي تركته سنوات التعب والخذلان
ومع الوقت
تتحول العلاقة من سكينة
إلى محاولة مستمرة للنجاة
قال الله تعالى
﴿لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾
فالعلاقة السليمة لا تجعلك تعيش مترقبًا
ولا خائفًا من الرحيل في كل لحظة
ولا مستنزفًا نفسيًا وأنت تحاول الحفاظ عليها
العلاقة الحقيقية تشبه الطمأنينة
تشبه المكان الذي يعود إليه قلبك
بعد يوم طويل من القلق
فتشعر أن العالم صار أخف
وأن روحك لم تقاتل لوحدها
في مشكلة بحياتي سببت لي توتر وضغط عصبي مزمن نتج عنه اضطراب بعضلات جسدي كامل وببعض وظائف الجسد وقضيت سنة كاملة أسوي تحاليل وأشعة وكل شي سليم؛ وهالشي يخلي التوتر يزيد أكثر لأنه كيف مافيني شي رغم كل الأعراض المتعبة اللي أحس فيها.
أخيرًا وصل الأمر لطبيب أنه يصرف لي دواء نفسي لتهدئة القلق وليلتها عشت أصعب ليلة بحياتي من شدة الألم العضلي في جسدي كامل. وكل هذا الألم بسبب ضعط نفسي وعصبي عشته بهذيك الليلة سببه تساؤل واحد فقط:
كيف أنا آخذ أدوية نفسية!! وعشان ايش آخذ!!؟ وش وصلني لهذي المرحلة!!!؟
نمت وصحيت على آلام عالية نتيجة الشد والضغط العصبي ورضوض ببعض أجزاء من جسدي نتيجة ضغط العضلات على العظام والمفاصل؛ العضلات حرفيًا كانت تعصر العظام والمفاصل عصر، اختلال عالي كان يعيشه جسدي.
العلاج النفسي مو عيب،
لكن أنا رفضته لأني ما أحتاجه،
ولأن مو معقول عشان مشكلة موترتني بحياتي أقوم آخذ حبوب مهدئة بدال ما أحل هذي المشكلة، خاصة أني أعرف أشخاص يتناولون مثل هذي الحبوب وكيف أنهم منطفئين ومفتقدين لأي دافع.
نتيجة هذا التفكير رفضت العلاج.
اخترت أهدأ،
اخترت أبطل خوف،
اخترت أني أقول طيب الشي اللي خايف منه إذا صار وبعدين يعني؟! وش بيصير.
سلّمت أمري ورحبت بحدوث كل شي، ووين كانت الصدمة؟ أن خلال ساعة واحدة فقط من إطلاق هذي النية تلاشى 80% من التعب اللي كان بجسدي فقط من هذي النية.
وقتها عرفت أن الضغط النفسي والقلق وفرط التفكير بالاحتمالات السيئة يجيب لك أعراض لأمراض كبيرة كبيرة جدًا، ومع الوقت راح يجيب الأمراض نفسها مو بس الأعراض.
كانت وصفتي العلاجية أني أبيع الدنيا وأعيشها بمبدأ أنه زي ما تجي تجي، كانت وصفتي أنه الأشياء اللي تخوفني أضرب بها عرض الحائط؛ ومافي شي ساعدني على هذا الشي إلا الاستكفاء بالله وتسليم نفسي لأقداره والتخلي عن كل شي أبيه. والرحمة الإلهية أني لما تخليت ربي ما خلاني بدون شي، بل أبدلني بخيارات ومسارات أخرى وكانت فعلًا خير لي.
الحمد لله اللي ردنا إليه، وعسى ما تتعلق قلوبنا إلا فيه؛ هذا بس اللي أقوله.
ليش ذكرت كل هذي التفاصيل؟
لأن أختي وفا ذكرت في تغريدتها:
"يا ترفضها وتخليها تستهلك شعورك وجهدك وعمرك"
وفعلًا هذي المشكلة لو ما تقبلتها ودخلت بحالة القبول والتسليم التام كانت أخذت عمري ومت بحسرتي، وبرضو ماكان ربي أبدلني بالخيارات اللي أعيش بخير بفضلها واللي ماكانت بتظهر لي لولا دخولي بحالة التخلي والتسليم.
أقسم بالله وأقولها من قلب لعل أن ينتفع بها أحدًا .. أن الدعاء في الثلث الأخير من الليل قوة خارقة لكل شيء، ولكل أمر استصعبته، حتى لو يظنه الناس مستحيلا، هو على الله هيّن! صدقني بمجرد أن تؤمن أن كل شيء بالدعاء آت، وأن الدعاء يقصم ظهر المستحيل، فسيفتح الله عليك بما لم يكن في حسبانك.
الغضب والحزن والهموم وأذية بعض الخلق والمحن، هي في ظاهرها شر وسوء ومكيدة، لكن في بواطنها خير وتزكية للنفس وصفاء للروح واستغناء بالله، لا يمكن أن يصل الإنسان إليها إلا من طريقها، بعد توفيق الله.
قال ابن القيم:
"الأحزان والهموم=هي من أعظم أدوية القلوب، إذ لولاها لفسدت وبغت وعتت"
آية مرعبة
"وعصيتم من بعد مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ"
تخيل أول مايرزقك بفلوس .. تقوم تشتري سجاير
يرزقك بصحة .. تقوم تكسل عن الصلاة وتنام وقت الفجر
يرزقك بأطفال .. تقوم تعلمهم كل شيء إلا دينهم
يرزقك الله بالستر، فتتجاهر بالمعصية وتفخر بها بين الناس!
من الخاص :
القران غيرني كثييييير للافضل صقلني واعاد تشكيل شخصيتي
والحمدلله صرت دائما ادعي اللهم اجعلني من اهل القران كنت اختم لاجل امنيه وانا الان متعلقة في القران واطلب الله ان لايحرمني فضله واستمر على الختم
تعلقت بالله وبكتابه بعد ماكان كل همني الدنيا واني احصل على امنيتي ب اسرع وقت الان عرفت حكمة الله في تأخير الاستجابة !
#قصص_ختم_القران
لا تهوجس كثير، الله بيفرجها ويهونها عليك
خلها على الله، توكل على الله، سلّم أمورك لله
قم وانبسط مع الناس
قم وغير جو، صحتك تسوى الدنيا
النفس لها حدود وطاقة
خذ دنياك وظروفك بطولة البال
وسع صدرك، وأنت مأجور إذا احتسبت الأجر
وتذكر أن الله أرحم بنفسك منك فلا تقلق
تدعو وتدعو وتدعو:
ولا ترى أي علامة من علامات الفرج
وتشعر باليأس والإحباط
أقول لك:
أعظم علامة لاقتراب الفرج هي:
إلحاحك بالدعاء
واستمرارك بالدعاء
وحسن ظنك بالله
واعتمادك على الله
هذه العلامات أعظم من أي علامات أخرى
استمر بالدعاء
ولا تمل ولا تستعجل
وسيأتيك الفرج قريباً بإذن الله.
إذا طال عليك البلاء
فاصبر واحتسب فإن الله لا يضيع أجر الصابرين
وتذكر أن كل ألم وكل وجع يحصل لك وتحتسبه
سوف تراه في ميزان حسناتك يوم القيامة
وأكثر من الدعاء وخصوصاً في السجود
وأحسن ظنك بالله ولا تعترض على قضاء الله
ولا تيأس ولا تقنط من رحمة الله
وسيأتيك الفرج ويدهشك بإذن الله.