ادري انـه ياخـذ اخباري وينـشد عني
ويتحرى جيتي من مده الى مده
والعمر قفى لاقابلته ولا قابلني
والامر ماهو في يدي ولا في يده
علموه ان صدتي ماهيب ضعف مني
كبر معروفه علي ولاقدرت ارده
مدغم ابو شيبه
حضور ثم غياب وحضور وغياب
هذي سنه والوضع هاته و وّده
ماعاد لي قدره على فهم الأسباب
وإعذاره اللي ماتبرر سوّاته
حلفت مايسمع من لساني عتاب
ولا إذكره باللي من الوقت فاته
مشرعٍ له كان عوّد علي باب
ومشرع لـ غيابه الباب ذاته