بعد كل ما طال دولتنا وشعبنا وقيادتنا من إساءات متكررة وبعد أن بلغ الانحدار حدّ التطاول حتى على من رحلوا عن الدنيا يخرج من يلبس ثوب "الحياد" وكأن المسألة خلاف عابر أو رأي قابل للتجميل
لسنا مطالبين أن نُجمّل القبح ولا أن نغسل الاساءة بماء المجاملات ولا أن نتعامل مع المتطاول وكأن شيئاً لم يكن
لا علاقة للأمر بسياسة أو رياضة أو اختلاف مواقف فهناك خطوط لا تُناقش وحرمة وطن لا تُساوم ومقام قيادة وشعب لا يُترك لمن اعتاد الإساءة ثم ينتظر منا التصفيق أو المجاملة
من أساء لنا أو برّر لمن أساء أو اختار الوقوف في المنطقة الرمادية عندما كان الموقف واضحاً فلا مكان له بيننا، ولا يستحق منا وداً مصطنعاً ولا حضوراً مرحباً
نحن لا نبحث عن خصومة لكننا أيضاً لا نقبل أن نكون جمهوراً صامتاً في مشهد يساء فيه إلينا في كل صغيرة وكبيرة حتى ونحن لانتعرض لهم بالاساءة أبداً
الأخت أم فاطمة، ربة منزل وأم لثلاثة أبناء، تمر أسرتها بظروف معيشية صعبة حيث إن زوجها عاطل عن العمل ولا يوجد لديهم مصدر دخل ثابت. وهي بحاجة إلى دعمكم ومساندتكم لتغطية تكاليف علاجها من سرطان الثدي
تكلفة العلاج 132 ألف درهم.
للتبرع ⬇️
https://t.co/Hya3JExw27
📞 مركز الاتصال: 80014
📱 واتساب: 0553000101
تذكير: الدال على الخير كفاعله
كان أنيس الطلعة .. سليم الصدر .. واسع الخلق ..
لم يُعهد عنه أنه أساء إلى أحد .. ولم يُعرف عنه أنه حمل في قلبه ضغينة لأحد ..
كان قريباً من الناس على قدر مكانته .. ومتواضعاً على قدر عظمته .. وكبيراً دون أن يتكلف الكبرياء .. أحب الناس فأحبوه ..
وأعطى وطنه عمره فأعطاه الوطن مكاناً في قلوب أبنائه لا يزول ولن يزول ..
يبقى زايد بن سلطان أكبر من الكلمات .. وأرفع من التجريح .. وأبقى من ضجيج العابرين .. وحين يسيء إليه جاهل .. لا تنقص من قدره الإساءة شيئاً .. كما لا تحجب غيمة سوداء عابرة نور الشمس ..
رحم الله زايد الخير .. وأبقى إرثه حياً في وطن يشهد له كل يوم ..
هناك مقولة تقول:
ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم.
عموماً..
من جعل الاحترام حكرًا على نساء بيته، فقد فهم القرابة ولم يفهم الأخلاق.
تذكر:
كل ساق سيُسقى بما سقى، ولا يظلم ربك احداً.