امتلاء مدرجات الجوهرة من الجماهير السعودية
وباقي الجماهير تتجهه للوقوف بجانب اخوتهم الامارتيين والاستفاده من المدرجات الفاضيه
هذا الجمهور الي يرفع الراس 👏💚
يجب أن يُغادر كما عاش .. «مرفوع الرأس»
(١)
بعض الأسماء لا تختصرها لحظة، ولا يليق بها (تاريخيًّا) أن تُترك عند آخر مشهد، وكأنه كل الحكاية.
و«#كريستيانو_رونالدو» من أولئك الذين لا ينبغي أن تكون نهايتهم مهينةً، ولا أن تكون بهذا الإيذاء المستقبح .. ليس من الاحترام أن تغلق #البرتغال كلها الباب في وجه قائدها بهذه الطريقة المخزية!.
(٢)
رجل أمضى نصف حياته يمنح كرة القدم جسده وموهبته ووقته، وترك في تاريخ البرتغال ما يتجاوز الأهداف والبطولات، ترك جزءًا من ذاكرة شعب وبلد.
لم يكن مجرد لاعب ارتدى قميص منتخب بلاده، وإنما لاعبٌ عظيمٌ منح هذا القميص عمرًا كاملًا من المجد، حتى أصبح الرقم «7» حين يظهر على ظهره جزءًا من صورة البرتغال، ولهذا كان مؤلمًا أن تُكتب نهاية رجل بهذا الحجم بهذه القسوة.
(٣)
لا أعتقد أن «#رونالدو» بريء تمامًا مما حدث، فللعمر أحكامه، والعظماء أنفسهم لا يستطيعون دائمًا مصالحة رغبتهم في الاستمرار مع حقيقة أن الزمن لا يستأذن أحدًا حين يمضي.
كان يمكن له أن يكون أكثر هدوءًا أمام هذه الحقيقة، وأن يمنح الجيل الجديد مساحة أكبر ليحمل قميص البرتغال ويصنع زمنه .. لكن ذلك كله لا يعفي المدرب الداهية «جورحي #جيسوس»، ولا أصحاب القرار في المنتخب البرتغالي من مسؤوليتهم الأكبر.
(٤)
العظماء لا يُعاملون باعتبارهم أسماء في قائمة، حتى حين يأتي الوقت الذي تتغير فيه الأدوار .. كان يمكن إنهاء هذه العلاقة بما يليق برجل أعطى البرتغال لحظات خالدة من الفرح والمباهاة، وبما يحفظ له كرامة النهاية، ويحفظ للمنتخب هيبته.
(٥)
أما القميص رقم «7»، فليس رقمًا مطبوعًا على الظهر، صحيح أن قيمة القميص فيمن يرتديه، لكن بعض الأرقام تتحول مع الزمن إلى ذاكرة، وإلى رمز، وإلى طريقة تقول بها البلاد لنجمها: «نحن نعرف ماذا فعلت لنا».
ولهذا كان انتقال الرقم بهذه السرعة «لعب عيال»، لا لأن الرقم ملك لـ«رونالدو»، وإنما لأن الرمزية كانت تستحق قدرًا أكبر من التقدير.
(٦)
«كريستيانو رونالدو» لم يكن لاعبًا عابِرًا، ولم يكن وجوده في البرتغال عبئًا على تاريخها، بل كان جزءًا من أعظم فصوله، وربما كان الأجمل أن يُقال له في نهاية الطريق: «شكرًا»، قبل أن يُقال له: «وداعًا، انتهى وقتك».
فاللاعب الأسطوري لا يحتاج أن يبقى إلى الأبد، لكنه يستحق أن يغادر كما عاش: «مرفوعَ الرأس، محفوظَ المكانة، وممتلئًابالشكر الذي يليق بما منحه لبلاده».
(٧)
بعض النهايات لا تجرح أصحابها فقط، إنها تجرح ذاكرة اللعبة نفسها .. لأن التاريخ لا يتأذى من سقوط أبطاله، بقدر ما يتأذى من الصورة التي سنتذكرهم بها.
الأبطال يذهبون، والأرقام تتغير، والقمصان تتبدل، لكن المعنى الذي صنعه أولئك الذين ارتدوها لا ينتقل معهم، وهنا يُختبر الوفاء الحقيقي، ليس في أن تمنع النهاية، وإنما في ألا تسمح لها بأن تُسيء إلى من كان، وما كان «عظيمًا».
https://t.co/xXxn8SWf7C
ما خاب من كنتم في صفّه،
ولا انكسر من انتم عونه بعد الله 🇸🇦
يومٌ للتاريخ لليمن ولإخواننا اليمنيين.. أسأل الله أن يتمم لهم على خير، وينصرهم، ويردّ لهم وطنهم آمنًا عزيزًا
طال الصبر وكثرت التضحيات،
لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح..
واليمن سيعود لأهله
@Mofarrej_m يا شبيه الطحينيه
صبرنا على أفلامك ٥ سنين ياخي ماصبرت علينا ٤ شهور تونا شارينها
وعلى ذكر الشوزن مشاهدات حلقة ابو عجاريد على الوئام في يوم اقوى من مشاهدات فلمين لك مجتمعه 🌹
ولا نستغنى عن رأيك طال عمرك 🙏
@Mofarrej_m لاتقول مازال الامل قائما وهو عكس مافي قلبك لان الأمل الذي تدّعي انه مازال قائما مرتبط ارتباط قوي بالصبر وانت ماصبرت عليهم بل سليت سيوف النقد الخاطئ وانتقيت من الكلمات كل ماهو سلبي وطرحتها وبك او بدونك نحن نرى املك المرجو يتحقق ع الواقع بجهود@NASEER_OB@alweeamnews
@NASEER_OB فعلا لاتعكس الواقع وشعور اي سعودي يوم يشوف خليجي قدامه شعور جميل على طول يتجه له ويعزمه ويسولف معه بكل حب وابتسامه كانهم يعرفون بعض من زمان وفيه لهفه وشوق وتشعر بقوه الروابط الاخويه واشوف هذه المشاهد يوميا بجده قدامي
@Turki_alalshikh الفيلم رائع وباكوره اعمال قادمه واشوفه دخل مع الباب الصعب ورساله للعالم اننا نستطيع ان ننافس بحضور قوي ومميز وليس مجرد مشاركه فقط وشركه NOB شركه سعوديه ب ايدي وطنيه ودائما نظرتهم للمستقبل ومواكبه الرؤيه بكل جديد ومميز وفي الاخير الشكر لمعاليك على ماتقدمه للوطن وشبابه من ارث قوي