🇸🇦 أنا حضرمي من قبيلة سيبان، قبيلة العز والمواقف المشرفة في حضرموت.
السعودية لا تنتظر شهادتي ولا وقوفي معها، فهي أكبر من ذلك، لكنني أتحدث عن نفسي: وُلدت على أرضها، وعشت من خيرها، ولن أنسى فضلها عليّ بعد الله.
وقوفي مع السعودية وفاءٌ لا تبعية، وقناعةٌ لا عبودية، ومن لا يعرف معنى رد الجميل، فلا يح�� له أن يعلّمنا معنى الكرامة!
حضرموت هويتي، وسيبان عزوتي، والسعودية لها فضلٌ في عنقي لا أنكره. 🇸🇦🔥
#هارون_السيباني
#السعوديه_حضرموت
عزيزي اليمني العربي المسلم الشريف السعودية وضعت أمنها من امنك مبادئها بمبادئك عروبتها بعروبتك وقبل كل هذا ديننا الحنيف لله وحده
فلا تقلق فما النصر إلا من عنده و ولاة امورنا وجميع الشعب مؤمنون بان هذه قضيه تمسنا جميعا 🇸🇦 🇾🇪
في ٢٠١١، وأنا طالب في مصر، انقلبت الأوضاع. أُغلقت البنوك، وما بقي معي إلا شنطة ملابس، وجواز سفري، وإقامتي السعودية.
بدأ الأصدقاء يغادرون واحداً تلو الآخر. أما أنا، فما أحمل جنسية خليجية... أحمل إقامة المملكة فقط ❤️🇸🇦
كانت سفارات الخليج قد ملأت المطار تُجلي رعاياها. اتصلت بصديقي السعودي - طالب مثلي - قلت له مازحاً: "تسافر وتخلّيني؟" وأنا أدري إنه ما بيده حيلة.
اختفى ساعة. ثم عاد، لا بكلمة مواساة، بل بحلّ: رقم مندوب السفارة السعودية في المطار.
اتصلت بالمندوب. قال لي بكل شهامة ووضوح: "الأولوية للرعايا، لكن تعال، وإذا فيه مجال نطلّعك بإذن الله".
سؤال واحد سألني إياه: "هل لديك إقامة فعلية في المملكة؟"
أخرجت الإقامة... وتذكّرت نصيحة والدي: "احمل أصلها معك دائماً، لا تعتمد على الإلكتروني، ما تدري وش الظروف". كلمة أبٍ قيلت قبل سنين، صارت طوق نجاتي.
أعطاني المندوب ورقة صغيرة مختومة: "رعايا خادم الحرمين الشريفين". وضعتها في جوازي وكأنها قطعة ذهب لا تُقدّر بثمن.
كان المطار قد فاض بالناس حتى الشوارع الخارجية. ومشيت أنا من بينهم، مع مندوب السفارة، بتلك الورقة... حتى صعدت الطائرة. ووصلت المملكة بسلام.
يومها أدركت: المملكة لا تحتضن رعاياها فقط... بل تضمن مقيميها، وتعدّهم من أهلها. 🇸🇦