اللي يسأل بكثرة عن سبب الشخصية الي نسمع عنها في الأهلي والنصر طوال هذه الأيام، وتحقيقهما لأكثر بطولتين أهمية، الدوري والنخبة، السبب بكل بساطة هو الجمهور.
اللي لاحظته في هذا الفريقين أنه في اللحظة الي قرروا فيها خدمة المشجع قبل الفريق نفسه، شفنا وقفة الجمهور مع اللاعبين والفريق، من دون أجواء سلبية، مهما كانت هناك سلبيات. دعم الفريق بقوة، والصخب الجماهيري، والزخم الجماهيري الكبير حول الفريق، يخلي الفريق مختلف تماما. تشاهد لاعبين بشخصيات قتالية وفدائية.
واللي لاحظته خلال آخر ثلاث سنوات أن الهلال عانى كثيرا بسبب المسافة الي صارت موجودة بين الفريق والمشجع، ومن نواح كثيرة. منها تصادم بعض اللاعبين مع الجمهور بطريقة سيئة، مثل مالكوم وغيره، إضافة الى الملعب السيئ الي يلعب فيه الهلال. الحقيقة أن هذا الملعب كل شيء إلا أنه يكون ملعب كرة قدم.
كذلك التباعد بين الرابطة وبقية الجماهير، وعدم وجود تواصل حقيقي، كلها عوامل مؤثرة جدا في العلاقة بين اللاعبين والجمهور. لما نشوف صخب جماهيري ودعم مستمر للاعبين، تبدأ في رؤية اللاعبين بروح قتالية وبشخصية قوية، لأن الجمهور يقف خلفهم مع كل كرة.
وهذا الي ماشفناه في المواسم الماضية، والسبب في كل ذلك هو المسافة التي أصبحت موجودة بين الهلال وجمهوره.
شخصية الهلال صُنعت بجمهوره، لا بلاعبينه ولا بمدربه ولا بادارته. في اللحظة الي يغيب فيها جمهوره، تغيب هذه الشخصية القوية، الشخصية الطاغية على الجميع.
على الادارة أن تتدارك هذا البعد والمسافة بين النادي والجمهور، وأن تعيد بناء العلاقة من جديد.
سامحوني على الاطالة 💙
#الهلال_بجمهوره
هذي اول بطوله ارتاح فيها من سالفة ( اللاعب الاهلاوي خسّرنا و الهلال فوزنا و النصراوي فشلنا و الاتحادي شالنا )
لدرجة اني توني تذكرت هذي الشريحه اللي كانت منتشره بشكل كبير في كل بطوله
حرفياً كنت ناسي موضوع الأندية ولا انظر للاعبين المنتخب ب أنديتهم
اتمنى ان نستمر ك جمهور على هذا الطبع
المنتخب فوق كل شيء