السعي الفجّ للفردانية الي نعيشه الآن بيفقدنا مثل هذا المشهد، أزمة إنك تمرض وحيد وتموت وحيد الي تعاني منها الدول الي تعيش بثقافة الفردانية والأنا وتفشي المادية والجمود بالحياة راح نعيشه لو ما تداركنا الوضع وصرنا نهتم للمعاني الإجتماعية أكثر، صورة تحكي رغبة الإنسان الطبيعية بالأنس
لعلّ من أظهر علامات النضوج
تعفف المرء عن فتات ما يرتجيه من مدائح و التوقف عن ملاحقة صغائر الأهداف و هدوء نفسه وهو يقلب منجزات الأقران و اختيار ما يشبه شخصيته بعيدا من مجاراة المحيطين به و الإعراض عن نقد ما لا يخدش القيم والمروءة
والإشاحة عن مكامن النقص و مواطن الزلل ما دامت في حيّز التعثر الطبيعي الإنساني الذي قد يكون سببه حداثة التجربة أو تنوع الذوق أو اختلاف العادة أو سوء الفهم مع سلامة القصد
وما اشتغل إنسان بما سبق إلا و غُيّب عنه قصد الوجود بقدر انغماسه في المظاهر و ضل الطريق بقدر طأطأة رأسه نحو الصغائر ومُنع الهمة إلى معالي الأمور بقدر خلوده إلى أرض الملذات لا المنجيات وصار سمجًا لا يُعتد برأيه و نسخًا متعددة لا تعرف له هوية
وأصبح مضطربا بين مد ما يريد و جزر ما يحتاج فاستحال انسجامه مع غيره واتساقه مع نفسه