أسوأ ما قد يفعله المرء بنفسه أن يوقف حياته على تجربة أيًّا كان وقعها أو تأثيرها عليه وعلى حياته، الحياة ذاتها لا تتوقف، السعي لا يتوقف، محطات حياتنا مرسومة ومقدرة لا يمكننا أن نعطل حياتنا ولا أن نغير ما رسم لنا فيها؛ إلا أنه ينبغي علينا أن نواصل المسير أن نجرب كل الطرق لنصل بسلام
يبقى الإنسان قويًا ما كان يستند على قلب رحيم، تبقى النوازل مهما قويت هشة بوجود اليد الحانية التي تذيب الصخر بطبطبتها، فإذا ذهب ذلك القلب كان كل شيء بعده مؤلمًا حتى لو كان نسمة هواء باردة، أضف إلى هذا الوحدة والألم وما بقي من نوازل الأيام.
لا تستنزفوا أرواحكم في حرب خاسرة مع الهمّ والألم والحزن، لا تسمحوا لنكتة الحزن أن تكبر وتكبر شيئًا فشيئًا حتى تتمكن فتطرد عنكم مشاعر الحياة، بل امسحوا عن صفحة قلوبكم أوَّل بأول، سطِّروا فيها ابتساماتكم ونصبوها حرسًا يحمي قلوبكم، فالحياة مهما أبدت فهي دُنيا، والآخرة خير .. وأبقى !
يريدون الخروج من حياتك ؟
دعهم يخرجون !!
ما كان دخولهم شيئا فكيف يكون الخروج ؟
هم كتلك الذبابة التي اعتلت نخلة، لا أثّر حضورها ولا أثَر لغيابها !!
ولا يفكر فيهم إلا هم وفقط !
#كمال_اليماني
وطن نفسك على ألا تثق في أحد ثقة مطلقة، ولا تشرع الأبواب الموصدة على مصراعيها،
دعها مواربة بعض الشيء، إن الطعنة القاتلة من مأمن تأتي.
السيف لا يجرح غمده نعم، لكنه ربما أخطأ غمده فوقع في قلب صاحبه فقتله.
#كمال_اليماني
الحب في حقيقته طبطبات العجائز، همهمات الذكريات المبهجة، دمعات الخوف عند قلة الحيلة، أنات الاشتياق بعد فراق الأحبة ، حسرات على وقت مضى في غير القرب والرضا، ندم على قلة البذل رغم أنه لم يبق مجال له وقت احتياجه.
#بضعة_مني#كمال_اليماني
بنيتي..
لا ينبغي أن يكون شريك حياتك في حالة هرب دائم، لا ينبغي أن يكون كالمستجير من الرمضاء بالنار؛ إن بيوتنا هي ملجؤنا الآمن، وملاذ قلوبنا المطمئن؛ إليها نهرب بهمومنا ونرمي على عتباتها حمولنا، فإذا كنا سنهرب منها فإلى أين المسير!
#كمال_اليماني
وحقيقة عمل المعلم أن يرعى طلابه فهم أبناؤه وهم الذين ينسبون إليه في قادم حياتهم رفعة وغيرها بل هم الذين سيفتخر بهم ويشير إليهم: هؤلاء طلابي.
والطلاب يتفاوتون في الاهتمام والاستجابة وما إلى ذلك مما يتميز به طالب عن آخر؛ لذا فإن عين النجاح هنا مع المستويات الأدنى والأقل في ذلك كله.
لا يصح في حق المعلم أن يأخذ موقفا من طلابه وإن بدت منهم الأخطاء وكانوا مقصرين، لا ينبغي أن يكون شعوره تجاههم يحمل شيئا من الحقد أو الكره أو التحدي أو التشمت والكيد.
الكلمة قاتلة، اللسان القاسي كحد السيف يقطع ولا يبالي، بل هو أحَدّ، قسوته من قسوة قلب صاحبه، وماذا يفيد البكاء وقد غادر مَن نحب! ماذا يفيد الابتسام في وجه الحزانى وقد تمكن الألم من قلوبهم وأرواحهم!
كعادتنا دائمًا ننتبه بعد فوات الأوان لا نشعر بقيمة ما نمتلكه إلا وقت أن نفقده نتهاون تجاه مشاعر من نحب نرضى لهم ما لا نرضاه لأنفسنا لا نشعر بهم وهم يتقطعون من دواخلهم يصل بهم الحال أن ينزفوا لكن لا يتكلمون فلا جدوى وقد تكلموا كثيرًا لكننا لم نأبه ولم نأخذ مواجعهم على محمل الجد.