لافروف وصل ايران... والظاهر مو بس جاي يشرب استكان شاي ويا الإيرانيين!
الرجل يحجي عن السلام وفتح مضيق هرمز وانهاء الحرب... بس السؤال: شنو حامل بجنطته من بوتين؟!
ترامب يحاول يلعبها بطريقة مختلفة... بدل ما يظل يضرب ايران بالصواريخ، يريد يضغط عليها من خلال اصدقائها الكبار... روسيا والصين!
يعني يحاول يقنع بوتين وشي جين بينغ ياخذون موقف من طهران... او على الاقل يقللون دعمهم الها، حتى تبقى ايران وحدها بوجه الضغوط الامريكية!
وشلون يقنعهم؟
روسيا عندها اوكرانيا والعقوبات والنفط... والصين عندها تايوان والتجارة... وترامب عنده اوراق ممكن يساوم بيها!
يعني ممكن يكول لبوتين: انت ساعدني بايران... واني سهلها عليك باوكرانيا!
وللصين: خلونا نتفاهم على مصالحكم... وبالمقابل لا تخلون ايران تتقوى بدعمكم!
وهسه اكو حديث عن قمة تجمع ترامب وبوتين وشي جين بينغ!
طبعا هذا تحليل لاحتمالات التفاهم، مو دليل على وجود صفقة سرية!
بس الواضح ان ترامب قد يكون يحاول يفكك شبكة الدعم الدولي لايران... مو بالقوة العسكرية وحدها، وانما بالمساومات السياسية والاقتصادية!
والاطرف ان كل دولة تتصور حليفها الكبير يحبها حبا ابديا... وتنسى ان العلاقات الدولية ما بيها زواج كاثوليكي... بيها مصالح قابلة للتبديل!
لان بالسياسة الدولية... اذا ما عندك كرسي على طاولة المفاوضات، انتبه لا تكون انت الطبخة!
"اليوم وزير الخارجية الروسي لافروف بعد لقاءه وزير الخارجية الإيراني عراقجي قال كلمات مثيره للاهتمام
نحن على استعداد للمساعدة في حل الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران.
يجب أن تعود مضيق هرمز إلى وضعه قبل الأزمة.
.
" طبعا تزامنت هذه التصريحات مع ضغوطات ترامب على زلينسكي
وحديثه عن تغيير رئيس جديد لاوكرانيا ثم تبريره لتخفيف العقوبات على روسيا
وتغريداته بالامس الهجوميه على زلينسكي ورغبته بايقاف الحرب
ثم تتحرك روسيا في اتجاه اخر نحو ايران
ولافروف يعلن استعداد موسكو للمساعدة في حل الازمة بين واشنطن وطهران واعادة مضيق هرمز الى وضعه قبل الحرب
"فهل نحن امام صفقة تسويه بين الولايات المتحده وروسيا
تضغط فيها الولايات المتحده على أوكرانيا ... وتضغط فيها روسيا على ايران🤷
@Nahid_m3 انا سؤالي واضح لماذا استطاع العرب التعامل مع اخطر عدوا اختل فلسطين وشرد وقتل اهلها ولماذا لم يستطيع العرب التعامل مع إيران ؟ رغم انا إيران ما بعد الثورة قدمت الكثير لفلسطين والمقاومة ومنحت فلسطين مكانة الدولة وسلمتها مفتاح سفارة الكيان
🚨#عاجل.
مع توقعاتٍ بانفراجةٍ دبلوماسية على صعيد الوساطة القطرية الباكستانية خلال هذا الأسبوع، لا تبدو زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران حدثًا دبلوماسيًا عابرًا، بقدر ما تبدو حلقةً في مسعى روسي متدرّج بدأ على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر ٢٠٢٦، وتخلّله تواصلٌ مباشر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وحديثٌ عن رفعٍ جزئي للعقوبات المفروضة على موسكو، لا سيما في ملف الديزل.
فما الذي تريده موسكو؟ وما الذي يمكن أن تقدّمه في المقابل؟
القراءة الأقرب أن روسيا تسعى إلى مقايضة: أن يقترب موقف ترامب من الرؤية الروسية في أوكرانيا، مقابل دور روسي محتمل في دفع طهران إلى إبداء قدرٍ من المرونة، يتيح لترامب خروجًا أقل حرجًا من هذه الحرب.
وقد يكون اليورانيوم العالي التخصيب أبرز ما تملك موسكو عرضه في هذا السياق؛ إذ يمكن أن تقدّم مخرجًا يعالج أكثر الملفات حساسيةً لدى واشنطن، ويبدو في الوقت نفسه أقل كلفةً على طهران من التنازل المباشر. غير أن فرص هذا المخرج تبقى مرهونةً بالضرورة بالصيغة النهائية لأي مقترح.
وهي معادلة تمنح موسكو مكسبًا في ساحتها الأهم، وتمنح واشنطن مخرجًا تحتاج إليه. لكنها لا تكتمل بأطرافها الثلاثة؛ فثمة طرف رابع يملك قدرة التأثير في مآلاتها. إذ يبقى نجاح هذه الجهود رهينًا بالمسافة السياسية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس ترامب حول شكل الفصل الأخير من هذه الحرب. والسؤال الحاسم هنا ليس ما الذي تعرضه موسكو، بل: هل يملك ترامب هامشًا لفرض نهايةٍ للحرب قد لا تتطابق مع ما يريده نتنياهو؟ش
قد تكتب موسكو مسودة المخرج، لكنّ توقيعه الأخير يُحسم بين واشنطن وتل أبيب.