"قبل ما تنام الموقف ده يستحق يتعرف" ..
- ولد عنده ١٣ سنة اسمه محمد رجب، راكب مع ابوه عربية الشغل وراجعين في طريق بني سويف الصحراوي، ابوه فجأة جتلة جلطة وجسمه نمل وبدأ يفقد الوعي، ركن على جمب وفقد النطق سكت خالص، محمد كلم الاسعاف، وهو مش عارف هو فين والطريق بيودي على فين في حتة مقطوعة تماما.
- وهنا بدأ الجمال كله :
ـ الولد الصغير راجل من صغره كان صوته ثابت متهزش وقدر انه يشرح الحالة بالظبط بكل هدوء بدون ذعر ويوصف الطريق لعربية الاسعاف حسب ما قدر يعرف.
- عامل الهاتف "صابر" احتوى الولد ومرضيش يقفل السكة في وشه لحد ما عربية الاسعاف توصل وكان بيتكلم معاه بكل هدوء ويشجعه وفي نفس الوقت بيوجه عربية الاسعاف وخلى الاسعاف تشغل السارينة عشان الولد يعتمد سماعي على الصوت.
ـ المسعف "إدوار فتح الله" و المساعد "محمد عرفان" اللي قدروا يوصلوا للعنوان اللي في نص الصحراوي في الطل في ٦ دقايق بس معتمدين على الوصف بس، ونجحوا يوصلوا ونقلوا الاب لاقرب مستشفى وقدروا هناك يلحقوا الجلطة ويدوبوها.
المجموعة دي "الموظف والمسعف والمساعد والابن والاب اللي ربى'" اظن كلهم محتاجين يتكرموا عالموقف الجميل ده بدل ما عمالين نصور في بعض ونتخانق مع بعض وشايفين الحياة كلها حفلات وساحل، اهوه فيه ناس بتعرف تتصرف وناس وسطنا شايفة شغلها بضمير وعيال متربية والحمد لله.
ايوة هيا دي بالظبط الحاجات اللي بتحببني في مصر ..❤️
المكالمة كامله تقدر تسمعها ..👇👇
شكرا ✌️🇪🇬
BY: Mohamed Amir✍️✍️✍️✍️✍️
"قبل ما تنام الموقف ده يستحق يتعرف" ..
- ولد عنده ١٣ سنة اسمه محمد رجب، راكب مع ابوه عربية الشغل وراجعين في طريق بني سويف الصحراوي، ابوه فجأة جتلة جلطة وجسمه نمل وبدأ يفقد الوعي، ركن على جمب وفقد النطق سكت خالص، محمد كلم الاسعاف، وهو مش عارف هو فين والطريق بيودي على فين في حتة مقطوعة تماما.
- وهنا بدأ الجمال كله :
ـ الولد الصغير راجل من صغره كان صوته ثابت متهزش وقدر انه يشرح الحالة بالظبط بكل هدوء بدون ذعر ويوصف الطريق لعربية الاسعاف حسب ما قدر يعرف.
- عامل الهاتف "صابر" احتوى الولد ومرضيش يقفل السكة في وشه لحد ما عربية الاسعاف توصل وكان بيتكلم معاه بكل هدوء ويشجعه وفي نفس الوقت بيوجه عربية الاسعاف وخلى الاسعاف تشغل السارينة عشان الولد يعتمد سماعي على الصوت.
ـ المسعف "إدوار فتح الله" و المساعد "محمد عرفان" اللي قدروا يوصلوا للعنوان اللي في نص الصحراوي في الطل في ٦ دقايق بس معتمدين على الوصف بس، ونجحوا يوصلوا ونقلوا الاب لاقرب مستشفى وقدروا هناك يلحقوا الجلطة ويدوبوها.
المجموعة دي "الموظف والمسعف والمساعد والابن والاب اللي ربى'" اظن كلهم محتاجين يتكرموا عالموقف الجميل ده بدل ما عمالين نصور في بعض ونتخانق مع بعض وشايفين الحياة كلها حفلات وساحل، اهوه فيه ناس بتعرف تتصرف وناس وسطنا شايفة شغلها بضمير وعيال متربية والحمد لله.
ايوة هيا دي بالظبط الحاجات اللي بتحببني في مصر ..❤️
المكالمة كامله تقدر تسمعها ..👇👇
شكرا ✌️🇪🇬
BY: Mohamed Amir✍️✍️✍️✍️✍️
سنة 95؛ المتطرفين حاولوا يغتالوا الرئيس مبارك في "أديس أبابا" عاصمة إثيوبيا..
لكن ربنا نجاه..
والسبب اللوا عمر سليمان، مدير المخابرات العامة، اللي صمم ياخد العربية المصفحة من القاهرة عشان مبارك يركبها هناك..
ولما ضربوا نار على العربية الرصاص معداش..
وبعد دقايق؛ الرئيس وصل المطار.. ومن هناك خد الطيارة على القاهرة..
المصريين عاشوا في رعب لساعات، والناس كان خايفه مبارك ميرجعش..
بس ربنا ستر وعدت على خير..
وبعد ما مبارك وصل مصر.. الكل كان في استقباله..
وزرا، ومحافظين، وقادة الجيش والشرطة، والفنانين، والمثقفين، ورجال الدين مسلمين ومسيحيين..
كل واحد قال كلمة لمبارك..
لكن أشهر واحد حضر الاستقبال كان الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي..
في الوقت ده الشيخ الشعراوي صحته كانت تعبانة على الآخر..
بس صمم ييجي يقابل الرئيس ويقوله "حمد الله على السلامة".. وكمان يوصيه على مصر..
وفعلا؛ طلع وقف أدام الرئيس وقال كلمة شهيرة كلنا فاكرنها لحد النهارده..
وبعد ما خلص كلمته حط إيده على كتف مبارك وقاله: "يا سيادة الرئيس آخر ما أُحب أن أقوله لك، ولعل هذا يكون آخر لقائى أنا بك: إذا كنت قدرنا فليوفقك الله.. وإذا كنا قدرك فليعنك الله على أن تتحمل".
وفي اللحظة اللي حط فيها إيده على كتف مبارك.. زكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، كان واقف ورا وعينيه كلها شر..
وأول ما الشعراوي خرج من القاعة طلع وراه وقاله:
مكنش يصح كدا يا مولانا..
الشيخ الشعراوي سأله باستغراب: خير يا ابني فيه إيه؟
زكريا عزمي رد: إنك تحط إيدك على كتف سيادة الريس أدام الناس كدا..
الإمام الشعراوي قاله: الله.. لا حول ولا قوة إلا بالله..
زكريا قال: إيه اللي جرالك يا فضيلة الشيخ.. إزاي بس تعمل كدا؟!
الشعراوي برضه فضل مستغرب..
وهنا زكريا عزمي ضرب القنبلة وقال: إنت لو كنت في مكان تاني كان زمانك انضربت بالنار من الحرس..
الشعراوي ابتسم وقاله:
يا سيدي كانوا ضربوا.. أنا بحط إيدي بنصحه.. أنا لا عاوز أموته ولا عاوز أخنقه..
وبعدين ضحك بسخرية وقال:
ياريتهم كانوا موتوني يا أخي.. كنت استريحت من الدنيا واللي فيها..
وسابه ومشي..
وبعد ما انتهى الاستقبال الرئيس مبارك عرف باللي حصل بين زكريا عزمي والشيخ الشعراوي..
الرئيس نده على زكريا وسأله.. فحكاله الحوار اللي دار بينه وبين الشعراوي..
لكن مبارك قاله: لا لا.. ملكش حق أبدا.. الراجل ده بركتنا وأبونا ومفيش مشكلة في اللي حصل..
وكمان طلبه بعدها على التليفون، وطيب خاطره، لإنه كان بيحبه ويحترمه جدا جدا..
وقاله: "متزعلش يا مولانا.. فضيلتك عارف الجماعة بتوع البروتوكول والحراسات دول ميعرفوش أبوهم"..
الشعراوي رد: مفيش زعل يا سيادة الرئيس... حمد الله على السلامة..
رحم الله الشيخ الشعراوي والرئيس مبارك وغفر لهما.
منقول.
سنة 95؛ المتطرفين حاولوا يغتالوا الرئيس مبارك في "أديس أبابا" عاصمة إثيوبيا..
لكن ربنا نجاه..
والسبب اللوا عمر سليمان، مدير المخابرات العامة، اللي صمم ياخد العربية المصفحة من القاهرة عشان مبارك يركبها هناك..
ولما ضربوا نار على العربية الرصاص معداش..
وبعد دقايق؛ الرئيس وصل المطار.. ومن هناك خد الطيارة على القاهرة..
المصريين عاشوا في رعب لساعات، والناس كان خايفه مبارك ميرجعش..
بس ربنا ستر وعدت على خير..
وبعد ما مبارك وصل مصر.. الكل كان في استقباله..
وزرا، ومحافظين، وقادة الجيش والشرطة، والفنانين، والمثقفين، ورجال الدين مسلمين ومسيحيين..
كل واحد قال كلمة لمبارك..
لكن أشهر واحد حضر الاستقبال كان الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي..
في الوقت ده الشيخ الشعراوي صحته كانت تعبانة على الآخر..
بس صمم ييجي يقابل الرئيس ويقوله "حمد الله على السلامة".. وكمان يوصيه على مصر..
وفعلا؛ طلع وقف أدام الرئيس وقال كلمة شهيرة كلنا فاكرنها لحد النهارده..
وبعد ما خلص كلمته حط إيده على كتف مبارك وقاله: "يا سيادة الرئيس آخر ما أُحب أن أقوله لك، ولعل هذا يكون آخر لقائى أنا بك: إذا كنت قدرنا فليوفقك الله.. وإذا كنا قدرك فليعنك الله على أن تتحمل".
وفي اللحظة اللي حط فيها إيده على كتف مبارك.. زكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، كان واقف ورا وعينيه كلها شر..
وأول ما الشعراوي خرج من القاعة طلع وراه وقاله:
مكنش يصح كدا يا مولانا..
الشيخ الشعراوي سأله باستغراب: خير يا ابني فيه إيه؟
زكريا عزمي رد: إنك تحط إيدك على كتف سيادة الريس أدام الناس كدا..
الإمام الشعراوي قاله: الله.. لا حول ولا قوة إلا بالله..
زكريا قال: إيه اللي جرالك يا فضيلة الشيخ.. إزاي بس تعمل كدا؟!
الشعراوي برضه فضل مستغرب..
وهنا زكريا عزمي ضرب القنبلة وقال: إنت لو كنت في مكان تاني كان زمانك انضربت بالنار من الحرس..
الشعراوي ابتسم وقاله:
يا سيدي كانوا ضربوا.. أنا بحط إيدي بنصحه.. أنا لا عاوز أموته ولا عاوز أخنقه..
وبعدين ضحك بسخرية وقال:
ياريتهم كانوا موتوني يا أخي.. كنت استريحت من الدنيا واللي فيها..
وسابه ومشي..
وبعد ما انتهى الاستقبال الرئيس مبارك عرف باللي حصل بين زكريا عزمي والشيخ الشعراوي..
الرئيس نده على زكريا وسأله.. فحكاله الحوار اللي دار بينه وبين الشعراوي..
لكن مبارك قاله: لا لا.. ملكش حق أبدا.. الراجل ده بركتنا وأبونا ومفيش مشكلة في اللي حصل..
وكمان طلبه بعدها على التليفون، وطيب خاطره، لإنه كان بيحبه ويحترمه جدا جدا..
وقاله: "متزعلش يا مولانا.. فضيلتك عارف الجماعة بتوع البروتوكول والحراسات دول ميعرفوش أبوهم"..
الشعراوي رد: مفيش زعل يا سيادة الرئيس... حمد الله على السلامة..
رحم الله الشيخ الشعراوي والرئيس مبارك وغفر لهما.
منقول.
@monaHel87843564 عندك حق علشان الناس دى اللى بتقول عليك كافر وهما الوحيدين اللى عارفين تاريخك الاسود وهما كمان اللى هايلعبولك فى التوتة لما ينزل بنطلونك