كان يعرفُ أن ليس بإمكانكِ أن تحبينه لأن أحزانه عصيّة على الفهم ، مثل لغز ، ولأنه ما كان يملكُ أكثر من أن ينظرَ إليكِ بصمتٍ ، مكتفيا بمعجزة وجهكِ الذي تنفجرُ منه رغباتٌ مبهمة ، يملكُ أن يحققها لكِ ، سوى أنه يفضل ألا يكون دخيلا على حياتكِ ، فيقلبها عليكِ ، كما قارب في إعصار..