@AMuftkr@EsevenStore@MCgovSA فعلا من أسوأ المتاجر عندهم مماطلة بشكل عجيب!
لما رجعت طلبية ماطلوا باسترجاع المبلغ قرابة الشهرين
مع إنهم كاتبين بالسياسة من ١٠ إلى ١٥ يوم لكن غير حقيقي
ما يحفظون حقك كعميل
أول وآخر مرة أتعامل معهم 👍🏻
في أوقات الإجازات ..
لا تجلس فارغاً خالي البال، بل اشتغل بما ينفع، أو بصحبة فاضلة تسر وترفع.
قال #ابن_تيمية: "الخالي القلب متعرض للسيئات أكثر من تعرضه للحسنات".
أكرمونا -تحت هذه التغريدة- بأشياء نافعة علمية أو غير علمية، يمكن الاشتغال بها في #العطلة_الصيفية لجميع المستويات، ومن دَلَّ على خير، فله أجر من عمل به، واستفاد منه.
قالﷺ:
"مَن دَلَّ على خير فله مثل أجر فاعله ".
#صحيح_مسلم
فأيام التشريق ( ١١ - ١٢ - ١٣ من ذي الحجة )
يجتمع فيها للمؤمنين نعيم أبدانهم بالأكل والشرب ،
ونعيم قلوبهم بالذكر والشكر ، وبذلك تتم النعم ،
وكلما أحدثوا شكراً على النعمة كان شكرهم نعمة أخرى ، يحتاج إلى شكر آخر ولا ينتهي الشكر أبدا .
" ابن رجب رحمه الله "
نعمة الأضداد نعمة عظيمة!
فلولا التعب لما أدركنا قيمة الراحة، ولولا الحزن لما استطعمنا الفرح، ولولا الحرمان لما عرفنا قيمة ما نملك ولولا العسر لما فرحنا باليسر، ولولا الجهل لما تعطشنا للعلم، ولولا الوحشة لما تنعمنا بالأنس، وإنما تتم الحياة باجتماع الأضداد وإلا فقدت معانيها بين رجاء وشكر.
إذا لم تكن حاجًّا فلا يَفُتكَ صوم يوم عرفةَ، فقد قال النَّبيُّ ﷺ:"صيام يوم عرفةَ إنِّي أحتسب على الله أن يُكفِّر السَّنة التي بعده، والسَّنة التي قبله"، وقالت عائشة رضي الله عنها قالت: "ما من السَّنة يومٌ أَصومه أَحبَّ إِليَّ من أَن أَصوم يوم عرفةَ".
(الله أكبر) - لمن وعاها - هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة؛ فتذكَّر أنَّ (الله أكبر)، وكلَّ من دونه - وإن كان كبيرًا - فهو أصغر وأصغر.
خَتْمَة في عَشْر ذي الحِجَّة
❁ ❁
العناية بالقرآن تلاوةً وتدبُّراً وحِفْظاً، من أفضل الأعمال الصالحة، ولا سيِّما في شهر رمضان، وفي عَشْر ذي الحِجَّة التي يَعْظُمُ فيها قَدْر العَمَل الصالح.
وممَّا يَحْفَظُ الأوقات، ويملأ ميزان الحسنات: خَتْمُ القرآنِ كلِّه في عَشْر ذي الحِجَّة.
نَعَمْ، ليس في ذلك نَصٌّ خاص، لكنَّ النصوص العامَّة تدلُّ عليه.
فمن ذلك قول النبيِّ ﷺ: (ما من أيَّامٍ العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيَّام) رواه البخاري.
وتلاوة القرآن من الأعمال الصالحة، بل من أصلح الأعمال.
ومن ذلك: أنَّ خَتْمَ القرآن في سبعة أيَّامٍ أو في عَشَرةٍ -طوال العام- من هَدي كثيرٍ من السَلَف، ومن الحَسَنِ الجميل أن نَتَشَبَّه بهم ولو في عَشْر ذي الحِجَّة.
وعلى هذا، فمن أراد أن يختم القرآن في عَشْر ذي الحِجَّة، فليقرأ كلَّ يوم ثلاثة أجزاء، وسيختِم في يوم العيد.
ومن أراد أن يختِم يوم عرفة، فليزِد على ثلاثة أجزاء، ليكون خَتْمُهُ يومَ عَرَفة.
ومن أراد أن يزيد في المقدار أو ينقص، فله ذلك، فليس فيه سُنَّةٌ مُتَّبَعَة، والمُرادُ الحثُّ على اغتنام الأوقات، والإقبال على الطاعات.
والحمد لله ربِّ العالَمين.
#تويتر_محمد_المهنا