أحترم موقف الطبيب الجراح، ورحم الله والده وغفر له وأحسن عزاءه، وأقدر إحساسه العالي بالمسؤولية تجاه مرضاه.
ولا أحد يملك أن يحاكم قراره الشخصي، فهو أدرى بظروفه وتفاصيل حالته.
لكن ما يقلقني هو الاحتفاء بهذا السلوك وكأنه النموذج الذي ينبغي أن يحتذي به كل طبيب.
الطب مهنة رسالة، نعم، لكنه أيضاً مهنة تحتاج إلى ثبات انفعالي واتخاذ قرارات في ظروف بالغة الحساسية. والطبيب في النهاية إنسان يفقد والداً أو أماً أو ابناً، ويحتاج إلى الوقت الطبيعي للحزن ولمساندة أسرته.
إذا كانت العمليات طارئة ولا يوجد من يستطيع القيام بها، فلكل موقف ظروفه الاستثنائية.
أما إذا كانت هناك إمكانية لتغطيتها من زميل آخر، فلا أرى أن التضحية بحق الإنسان في وداع والده أو البقاء مع أسرته ينبغي أن تتحول إلى معيار للبطولة المهنية.
أقول ذلك لأنني مررت بتجربة مشابهة قبل سنوات. عندما أصيب والدي - رحمه الله - بجلطة أثناء فترة تدريبي، وجدت نفسي أقدم واجبي المهني على وجودي مع أسرتي في لحظة كانوا بأمس الحاجة إلي فيها.
واليوم، وبعد مرور السنوات، لا أسأل نفسي إلا سؤالاً واحداً: هل كان الأمر يستحق؟
هل منحني ذلك مكانة؟ هل غيّر نظرة المؤسسة لي؟ هل عوّضني عن اللحظات التي فقدتها مع والدي وأهلي؟
الجواب: لا.
تعلمت أن إخلاصنا للمهنة لا ينبغي أن يكون على حساب إنسانيتنا، وأن المؤسسات الصحية يجب أن تُبنى بحيث لا تعتمد على تضحية فرد واحد، بل على منظومة تستطيع أن تحمي المريض والطبيب معاً.
فالطبيب الذي نطالبه دائماً بالتضحية، يستحق أيضاً أن يجد بيئة عمل تحترمه، وتحفظ كرامته، وتوفر له الإمكانات التي تعينه على أداء رسالته، لا أن يضطر إلى المطالبة بأبسط مقومات بيئة العمل الآمنة واللائقة .
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك».
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها
فرصة لأهل #المدينة_المنورة هذه الأيام بالصلاة في #المسجد_النبوي بدون زحام وزيارة الروضة الشريفة والتشرف بالسلام على رسول الله قبل بداية موسم قدوم الحجاج
طرفٌ يدّعي أنه سيمحو حضارةً كاملة في ليلة، وطرفٌ يتخلّى عن ضبط النفس.
كلام يُشعرك أن العالم سيكون خارج دائرة السيطرة.
وهنا يأتي اسم الله تعالى: " القاهر " ليُبدّد في قلبك كل هذه المخاوف.
معنى اسم الله القاهر:
الذي خضعت له جميع المخلوقات، وذلّت لعظمته جميع الكائنات، فلا يتحرّك متحرّك، ولا يحدث حادث، ولا يسكن ساكن، إلا بإذنه تعالى.
فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾
قهرُ اللهِ فوقَ كلِّ تهديد.
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
🇶🇦 الوضع في قطر خطير، الله يزيل عنهم الغمة،
والاثر الاقتصادي واضح انه بيستمر سنوات
بعد ضربات أمس على راس لفان، توقف حوالي 20% من الامداد العالمي للغاز الطبيعي المسال LNG ، وتم مسح 17% من قدرة تصدير قطر للطاقة
هالضربة بتكلف قطر خسارة 20 مليار دولار من إيراداتها سنوياً وحسب CEO قطر للطاقة أحد المرافق اللي تضررت كلفت أساساً 26 مليار دولار عشان تنبني قبل سنتين
إصلاح الأضرار بياخذ من 3 إلى 5 سنوات. بسبب هالشي، قطر بتضطر تعلن "القوة القاهرة" وتتخلى عن عقود طويلة الأجل مع الصين، الهند، إيطاليا، باكستان، وكوريا الجنوبية. المنافسين في أمريكا وأستراليا راح يستحوذون على هذي الحصة، مما يهدد هيمنة قطر في سوق الغاز حتى بعد الإصلاح.
إصلاح الأضرار ياخذ 3 الى 5 سنوات مما بيخسر قطر عقود طويلة الاجل مع الصين والهند وايطالي وباكستان وجنوب كوريا، واللي راح يتلقفها هو الشركات المنافسة في امريكا و استراليا مما يهدد هيمنة الغاز القطري حتى بعد اصلاح الاضرار
محلياً، التأثير بيكون قوي. قطر ما فيها ضريبة دخل وبنيتها التحتية مكلفة وممولة بالكامل من أموال الطاقة، وعشان يسدون هالفجوة، الحكومة بتضطر تسحب من صندوقها السيادي لتغطية عجز الميزانية.
لحسن الحظ ان قطر عندها احتياطات مالية ضخمة تمنع الانهيار الاقتصادي الفوري، لكن هالخسارة حتماً بتؤدي لتباطؤ نمو الاقتصاد المحلي وتأخير المشاريع التنموية الوطنية، وتقليص الإنفاق الحكومي لين ترجع البنية التحتية لطبيعتها.
بالفيديو الحقل الغازي المشترك بين قطر وايران واللي ضربته اسرائيل