ودَّعت أعرابية ابن لها وجهتهُ إلى حاجةٍ، فقالت:
كانَ الله صاحبكَ في أمرِك، وخليفتك في أهلك، وولِيَّ نُجحِ طلِبتِك.
امضِ مُصاحبًا مكلوءَا، لا أشمتَ الله بكَ عدوًّا، ولا أرَى مُحبِّيكَ فيكَ سوءَا.
- الأصمعي | العقد الفريد.
قال الإمام الحميدي -رحمه الله-:
السنة عندنا: "أن يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن ذلك كله قضاء من الله -عز وجل-".
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
«يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الجِبَالِ وَمَوَاقِعَ القَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ».
قال الرسول ﷺ:"أصدق كلمة قالها الشاعر، كلمة لبيد: أَلا كلُّ شَيءٍ ما خلا اللهُ باطلُ".رواه البخاري.
وهذه القصيدة من أجود ما قالته العرب
أَلا تَسأَلانِ المرءَ ماذا يُحاولُ
أَنَحبٌ فيُقضى أَم ضلالٌ وباطلُ
حبائِلُهُ مبثوثَةٌ بِسبيلِهِ
ويفنى إِذا ما أَخطأَتهُ الحبائِلُ.