لانها الامارات لم تغير شي في المعادلة السياسية والعسكريه رغم مشاركتها دوله وان صاحت وناحت لا وزن لها سياسيا
لكن لا تنتظر من المملكة ان تشارك في رسم شرق اوسط برؤية اسرائيلية ،
السعوديه لها طريقها الخاص بعيدا عن همجية اسرائيل وتخبط امريكا
السعودية حصن العرب والمسلمين
انتهت الحرب وسيذكر التاريخ ان الإمارات اتخذت موقفا قويا وحاسما في الدفاع عن نفسها وردت على العدوان الغاشم ولم تهادن كما هادن غيرها وخرجت وقامتها عالية وأكدت انها قوة صاعدة وكسبت احترام العالم كما اتضح خلال قمة مجموعة السبع. لا يوجد منتصر في الحرب لكن الإمارات من اكبر الرابحين 🇦🇪
@LilRifi@Shakur1399471 صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
أين العنصرية في كلامي
انا اسرد حقايق لا يمكن انكارها الا من قبل الشعوبيين الناقمين على العرب والحاسدين لهم
العرب هم نواة الاسلام وحصنه الحصين وبلغتهم نزل كلام الله وفيهم بعث نبيه صلى الله عليه وسلم وبهم وصل نور الهدى والايمان اصقاع الارض
@Shakur1399471 عندما اتكلم بحقائق لا يحق لك ان تصفها بالغرور
اقرا هذا الحديث ايضا
قال النبي محمد صلى الله عليه:
إنَّ اللَّهَ اصطفى مِن ولدِ إبراهيمَ ، إسماعيلَ ، واصطَفى من ولدِ إسماعيلَ بَني كنانةَ ، واصطَفى من بَني كنانةَ قُرَيْشًا ، واصطفى من قُرَيْشٍ بَني هاشمٍ ، واصطَفاني من بَني هاشمٍ
دراسة حالة موسعة ومفصلة في التنوع اللهجي العربي: تحليل شامل للقاء محمد حجاب وحوثة في ضوء التراث اللغوي والشرعي والواقع اللهجي المعاصر، مع دراسة
مفصلة للسمات اللهجية القديمة الإحدى عشرة
المقدمة
تُعدّ اللغة العربية لغة سامية أصيلة الجذور في شبه الجزيرة العربية، امتدت جذورها إلى آلاف السنين. وقد نشأ فيها تنوع لهجي طبيعي ناتج عن عوامل جغرافية وقبلية واجتماعية، فتمايزت لهجات القبائل بسمات صوتية وصرفية ومعجمية خاصة. ولم يكن هذا التنوع فوضى أو خطأ أساسياً، بل كان مظهراً من مظاهر غنى اللغة ومرونتها التاريخية. وقد أقرّ الشرع الإسلامي هذا التنوع في سياق التلاوة والكلام، كما ثبت في الأحاديث النبوية الشريفة والمصادر اللغوية الكلاسيكية.
تتناول هذه الدراسة الموسعة والمفصلة حادثة محددة تمثلت في لقاء بين الداعية محمد حجاب والدكتور حوثة السعودي. طالب حجاب بحديث بالفصحى ثم واجه الطرف الآخر بأسلوب حاد. وتسعى الدراسة إلى تحليل شامل يغطي كل ما نوقش سابقاً: الخلفية التاريخية، والأدلة الشرعية، والتحليل اللغوي لأداء المتحدثين، والفرق بين اللهجات الجزيرية الأصيلة واللهجة المصرية التي تشكلت من تراكم هجري واسع، مع دراسة مفصلة لكل سمة من السمات اللهجية القديمة الإحدى عشرة التي وردت في التراث، وبيان استمراريتها أو اختفائها، وعلاقتها بالواقع المعاصر.
خلفية الحادثة ووصف المقطع بالتفصيل
ظهر المقطع في سياق نقاش عام على منصة إكس. طلب محمد حجاب (بريطاني المولد، حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من جامعة الأزهر بمصر) من الدكتور حوثة التحدث بالفصحى. ثم اعترض على بعض تعبيراته بصوت مرتفع وإشارات جسدية قوية. وصف كثير من المتابعين العرب، خاصة من أهل الجزيرة العربية، كلام حوثة بأنه فصيح واضح ينتمي إلى المستوى العالي من التعبير العربي الطبيعي في السياقات الجادة، وهو مستوى يجمع بين قواعد الفصحى وسلاسة التعبير الجزيري. أما أداء حجاب فقد حمل لهجة مصرية ثقيلة واضحة في النطق والإيقاع والمفردات، رغم مطالبته بالفصحى. وقد أبرز هذا التناقض بين الادعاء والممارسة.
الأسس التاريخية والشرعية للتنوع اللهجي
كانت العربية في العصر الجاهلي وصدر الإسلام تتكون من لهجات قبلية متعددة. وقد وثق علماء اللغة هذه السمات توثيقاً دقيقاً. يروي ثعلب (عن ابن الحسن): «ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم، وكشكشة ربيعة، وكسكسة هوازن، وتضجع قيس، وعجرفية ضبة، وتلتلة بهراء».
ثبت في الصحيحين (البخاري، حديث 4992؛ مسلم، حديث 818) قول النبي ﷺ: «إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه». وفسر أكثر العلماء (ابن قتيبة، الطبري، ابن الجزري) الأحرف السبعة بأنها اللهجات والوجوه المختلفة التي كانت تتكلم بها القبائل العربية تيسيراً عليهم. وقد جمع ابن مجاهد القراءات السبع في «السبعة في القراءات»، ووسع ابن الجزري في «النشر في القراءات العشر». وهذه القراءات كلها فصيحة ومقبولة شرعاً.
تحليل مفصل للسمات اللهجية القديمة الإحدى عشرة
فيما يلي دراسة مفصلة لكل سمة من السمات التي وردت في التراث، مع ذكر القبيلة المنسوبة إليها، والأمثلة، والمصادر، ومدى استمراريتها في اللهجات الجزيرية المعاصرة، وربطها بموضوع الدراسة:
العنعنة (نسبة إلى تميم): إبدال الهمزة عيناً. مثال: «نشهد عنك رسول الله» بدلاً من «نشهد أنك رسول الله». وردت في شعر ذي الرمة وإبراهيم بن هرمة. مصدر: سيبويه في «الكتاب». لا تزال آثارها في بعض اللهجات الجزيرية.
الكشكشة (نسبة إلى مضر وربيعة وبني سعد): إبدال كاف المؤنث شيناً. مثال: «عليش» و«منش» و«كتابش». وردت في الشعر. مصدر: سيبويه وثعلب. لا تزال حية في اللهجات الخليجية المعاصرة (مثل «شلونش؟» و«أقوللش»).
الكسكسة (نسبة إلى بكر وهوازن): إبدال كاف المؤنث سيناً. مثال: «عليس» و«منس». مصدر: الفراء وابن جني. أقل انتشاراً اليوم لكنها موثقة في التراث.
العجعجة (نسبة إلى قضاعة): إبدال الياء جيماً. مثال: «جاءنا الفتجْ» بدلاً من «الفتى». وردت في أشعار. مصدر: سيبويه. اختفت إلى حد كبير.
التلتلة (نسبة إلى بهراء وبني أسد): كسر حرف المضارعة. مثال: «تِعلم» و«نِفعل». وردت في شعر أبي النجم العجلي. مصدر: سيبويه. لا تزال في بعض اللهجات الجزيرية.
الطمطمانية (نسبة إلى طيء وحمير والأزد): إبدال لام التعريف ميماً. مثال: «امليل» و«امناس». ورد مثالها في حديث نبوي مع رجل يمني. مصدر: كتب الحديث واللغة. لا تزال في بعض اللهجات الجنوبية.
الاستنطاء (نسبة إلى هذيل وقيس والأزد وسعد بن بكر): جعل العين نوناً عند مجاورتها الطاء. مثال: «أنطنا» بدلاً من «أعطنا». ورد في قراءة الحسن البصري وأشعار الأعشى. مصدر: ابن جني وكتب القراءات.
دراسة حالة موسعة ومفصلة في التنوع اللهجي العربي: تحليل شامل للقاء محمد حجاب وحوثة في ضوء التراث اللغوي والشرعي والواقع اللهجي المعاصر، مع دراسة
مفصلة للسمات اللهجية القديمة الإحدى عشرة
المقدمة
تُعدّ اللغة العربية لغة سامية أصيلة الجذور في شبه الجزيرة العربية، امتدت جذورها إلى آلاف السنين. وقد نشأ فيها تنوع لهجي طبيعي ناتج عن عوامل جغرافية وقبلية واجتماعية، فتمايزت لهجات القبائل بسمات صوتية وصرفية ومعجمية خاصة. ولم يكن هذا التنوع فوضى أو خطأ أساسياً، بل كان مظهراً من مظاهر غنى اللغة ومرونتها التاريخية. وقد أقرّ الشرع الإسلامي هذا التنوع في سياق التلاوة والكلام، كما ثبت في الأحاديث النبوية الشريفة والمصادر اللغوية الكلاسيكية.
تتناول هذه الدراسة الموسعة والمفصلة حادثة محددة تمثلت في لقاء بين الداعية محمد حجاب والدكتور حوثة السعودي. طالب حجاب بحديث بالفصحى ثم واجه الطرف الآخر بأسلوب حاد. وتسعى الدراسة إلى تحليل شامل يغطي كل ما نوقش سابقاً: الخلفية التاريخية، والأدلة الشرعية، والتحليل اللغوي لأداء المتحدثين، والفرق بين اللهجات الجزيرية الأصيلة واللهجة المصرية التي تشكلت من تراكم هجري واسع، مع دراسة مفصلة لكل سمة من السمات اللهجية القديمة الإحدى عشرة التي وردت في التراث، وبيان استمراريتها أو اختفائها، وعلاقتها بالواقع المعاصر.
خلفية الحادثة ووصف المقطع بالتفصيل
ظهر المقطع في سياق نقاش عام على منصة إكس. طلب محمد حجاب (بريطاني المولد، حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من جامعة الأزهر بمصر) من الدكتور حوثة التحدث بالفصحى. ثم اعترض على بعض تعبيراته بصوت مرتفع وإشارات جسدية قوية. وصف كثير من المتابعين العرب، خاصة من أهل الجزيرة العربية، كلام حوثة بأنه فصيح واضح ينتمي إلى المستوى العالي من التعبير العربي الطبيعي في السياقات الجادة، وهو مستوى يجمع بين قواعد الفصحى وسلاسة التعبير الجزيري. أما أداء حجاب فقد حمل لهجة مصرية ثقيلة واضحة في النطق والإيقاع والمفردات، رغم مطالبته بالفصحى. وقد أبرز هذا التناقض بين الادعاء والممارسة.
الأسس التاريخية والشرعية للتنوع اللهجي
كانت العربية في العصر الجاهلي وصدر الإسلام تتكون من لهجات قبلية متعددة. وقد وثق علماء اللغة هذه السمات توثيقاً دقيقاً. يروي ثعلب (عن ابن الحسن): «ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم، وكشكشة ربيعة، وكسكسة هوازن، وتضجع قيس، وعجرفية ضبة، وتلتلة بهراء».
ثبت في الصحيحين (البخاري، حديث 4992؛ مسلم، حديث 818) قول النبي ﷺ: «إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه». وفسر أكثر العلماء (ابن قتيبة، الطبري، ابن الجزري) الأحرف السبعة بأنها اللهجات والوجوه المختلفة التي كانت تتكلم بها القبائل العربية تيسيراً عليهم. وقد جمع ابن مجاهد القراءات السبع في «السبعة في القراءات»، ووسع ابن الجزري في «النشر في القراءات العشر». وهذه القراءات كلها فصيحة ومقبولة شرعاً.
تحليل مفصل للسمات اللهجية القديمة الإحدى عشرة
فيما يلي دراسة مفصلة لكل سمة من السمات التي وردت في التراث، مع ذكر القبيلة المنسوبة إليها، والأمثلة، والمصادر، ومدى استمراريتها في اللهجات الجزيرية المعاصرة، وربطها بموضوع الدراسة:
العنعنة (نسبة إلى تميم): إبدال الهمزة عيناً. مثال: «نشهد عنك رسول الله» بدلاً من «نشهد أنك رسول الله». وردت في شعر ذي الرمة وإبراهيم بن هرمة. مصدر: سيبويه في «الكتاب». لا تزال آثارها في بعض اللهجات الجزيرية.
الكشكشة (نسبة إلى مضر وربيعة وبني سعد): إبدال كاف المؤنث شيناً. مثال: «عليش» و«منش» و«كتابش». وردت في الشعر. مصدر: سيبويه وثعلب. لا تزال حية في اللهجات الخليجية المعاصرة (مثل «شلونش؟» و«أقوللش»).
الكسكسة (نسبة إلى بكر وهوازن): إبدال كاف المؤنث سيناً. مثال: «عليس» و«منس». مصدر: الفراء وابن جني. أقل انتشاراً اليوم لكنها موثقة في التراث.
العجعجة (نسبة إلى قضاعة): إبدال الياء جيماً. مثال: «جاءنا الفتجْ» بدلاً من «الفتى». وردت في أشعار. مصدر: سيبويه. اختفت إلى حد كبير.
التلتلة (نسبة إلى بهراء وبني أسد): كسر حرف المضارعة. مثال: «تِعلم» و«نِفعل». وردت في شعر أبي النجم العجلي. مصدر: سيبويه. لا تزال في بعض اللهجات الجزيرية.
الطمطمانية (نسبة إلى طيء وحمير والأزد): إبدال لام التعريف ميماً. مثال: «امليل» و«امناس». ورد مثالها في حديث نبوي مع رجل يمني. مصدر: كتب الحديث واللغة. لا تزال في بعض اللهجات الجنوبية.
الاستنطاء (نسبة إلى هذيل وقيس والأزد وسعد بن بكر): جعل العين نوناً عند مجاورتها الطاء. مثال: «أنطنا» بدلاً من «أعطنا». ورد في قراءة الحسن البصري وأشعار الأعشى. مصدر: ابن جني وكتب القراءات.
ياهوذة
الرجل الي تسوي معه مقابله متشنج جدا ولا يمكن الحوار معه من دون ادارة للحوار ( مذيع )
والصياح اللي تسمعه منه يدل على ضغط نفسي يحاول التغلب عليه بالصوت العالي ، لان الامال فيه كبيره من جمهوره وشعر انه لا يستطيع اكمال الحوار
كميّة مغالطات + صياح + فوضى
الارحام بالنسبه لهذا هي تركيا فيط
ونسي سوريا والاردن ومصر ونصف ليبيا لان النصف الاخر يحكمه حفتر الذي لا يراه من الارحام
اغلب الدول العربية ماهم ارحام اهم شي تركيا
الي سماهم حريم السلطان داهية وبليغ في الوصف
خط يتجنب #اسرائيل و #الامارات
ويربط اوروبا بريا بالخليج و #الهند واسواق اسيا
كذا تواجهون اسرائيل و تهمشونها اقتصاديا وسياسيا حتى ترضخ وتعرف حجمها
ما تواجهونها بالشعارات والمزايدات والحماقه السياسية
العالم يهمه مصالحة والصهاينه سيخضعوووون حتماً
#السعودية مدرسة سياسية عظيمه
خطوة مهمة ومثمرة للمنطقة 🇸🇦🇹🇷🚨:
السعودية توقع اتفاقية مع تركيا لتدشين سكة حديد تربط البلدين مرورًا بـ سوريا والاردن وعمان.
هذا المشروع العظيم سيخدم جميع هذه الدول بإذن الله. 💪🏻😎