قبل 6 سنوات قالوا إن هذا الرجل باع طريق الـM5 للنظام
وها هو اليوم يعيد افتتاحه بعد ترميمه.
واليوم يتهمونه أنه باع الجنوب السوري
وكما فضحت الأيام مزاعم الأمس
فإن الغد كفيل بكشف حقيقة ما يقال اليوم
وغدا لناظره قريب.
يعد ترميم جسر الرستن من أهم الإنجازات نظرا لأهميته في تسهيل التنقل واختصار المسافات بين المحافظات السورية ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت به فقد أنجزت أعمال ترميمه بسرعة بفضل الجهود الكبيرة المبذولة لإعادته إلى الخدمة.
بل حتى إن المسؤولين والوزراء والمحافظين شاركوا المسيحيين احتفالاتهم وإضاءة أشجار الميلاد في الشوارع كما احتفل الأكراد بعيد النوروز على سفح قاسيون ولم نسمع كل هذا الجدل والانتقادات أما حين يتعلق الأمر بشعائر المسلمين التي حرموا منها على مدى 60 عام ترتفع الأصوات بالاعتراض والانتقاد
مشاهد التكبيرات في الشوارع فيها بهجة للمسلمين وهي أحياء لسنة التكبير قبل العيد
بعد التحرير الجميع شاهد أغلب القوميات والطوائف يرفعون رايات وشعارات تخص مناسباتهم وأعيادهم في جميع المحافظات السورية ولم أرى هذه الانتقادات
الكل احتفل بعيده في الشوارع وحتى على أعلى جبل قاسيون احتفلوا فيها ولم يعترض أحد
غير مفهوم الهجوم على المسلمين لأنهم يحتفلون بالعيد وقاموا بأحياء السنة
مشاهد التكبيرات مهيبة وعظيمة، هذا العيد منذ عشر أيام وانا استمع للتكبيرات واشاهد المسيرات تجوب الشوارع وكل مسلم أعرفه كان سعيد جداً فيها، كبروا يا مسلمين واحتفلوا بعيد الأضحى وأحيوا السنة ولا تستمعوا لأحد، هذا عيدنا ويحق لنا إحياء السنن والاحتفال في كل شبر من سوريا