يحيى بن قانص البشري يضرب أروع أمثلة العفو، حين ذهب إلى بيت والدة قاتل ابنه وعفا عنه لوجه الله
📌 شغل سيارته وراح بنفسه لبيت اخصامه وتنازل عن ولدهم الي بالسجن لوجه الله تعالى بدون شرط او قيد
💠 بيض الله وجه يحيى بن قانص البشري 🏳️
والله يرحم ولده ويغفرله ويجبر مصابه ويعوضه
أعلى الدول تلقيًا للمساعدات السعودية:
مصر: 32,496,151,303 دولار.
اليمن: 28,710,362,046 دولار.
باكستان: 13,369,458,517 دولار.
سوريا: 7,946,900,781 دولار.
العراق: 7,336,244,804 دولار.
فلسطين: 5,569,616,478 دولار.
•إجمالي المساعدات السعودية المقدمة عالميًا: 145,250,000,000 دولار أمريكي -544.69 مليار ريال سعودي-
(مركز الملك سلمان للإغاثة)
الوعي السياسي لدى المواطن السعودي وقوة تلاحمه مع قيادته الحكيمة وإدراكه لحجم المخططات والدسائس والمؤامرات التي تحاك ضد وطنه وقفت بفضل الله تعالى سدا منيعا دون محاولات اختراق لحمته الوطنية بهدف نشر الفوضى والخراب والدمار كما حدث في دول عربية ...حمدا لله سبحانه قيادة حكيمة وشعب واع
نحن أمام إما متأيرن فقد عروبته وتنكر لها وصار ذنبا للفرس ويدافع عن إجرام إيران بحق إخوانه العرب والدول العربية بحجة أنها تدعي محاربة الصهاينة وإما أمام متصهين يدافع عن الصهاينة وجرائمهم وانتهاكاتهم لسيادة الدول العربية وقتلهم للأطفال والشيوخ والنساء قاتل الله المتفرنس والمتصهين.
هل بدأ الخلاف الحقيقي بين ترامب و نتنياهو ؟
طوال السنوات الماضية كان كثير من الناس ينظرون إلى ترامب ونتنياهو على أنهم فريق واحد ، بل ربما أقرب حليفين سياسيين في تاريخ العلاقة بين أمريكا وإسرائيل ، لذلك أي حديث عن خلاف بينهما كان يبدو مستبعد .
لكن الذي نراه اليوم مختلف !
بدأت القصة بتسريبات عن مكالمات هاتفية ساخنة بين الرجلين ، ترامب بحسب التقارير، كان غاضب من تصرفات إسرائيل العسكرية المنفردة ، ورأى فيها عرقلة لمشروع السلام في المنطقة ، وذكّر نتنياهو بما قدّمه له من دعم سابق !
بل أوصل تحذيرات مفادها أنه لن يسمح لأحد بأن يتلاعب به أو يستغل الدعم الأمريكي لمصلحته الخاصة .
هذا التوتر تزامن مع تقارير استخباراتية مهمة جدا ، فقد كشفت شبكة NBC وصحيفة نيويورك تايمز أن وكالة الاستخبارات الدفاعية في البنتاغون رفعت مستوى التهديد الذي تمثّله عمليات التجسس الإسرائيلية إلى أعلى فئة " الحرجة" مع تصاعد التوتر حول إيران ولبنان .
والأخطر أن من بين المسؤولين المستهدفين مبعوث ترمب الأول في المفاوضات مع إيران ويتكوف ، وكبير مسؤولي السياسة في البنتاغون إلبريدج كولبي وأحد نوّابه الرئيسيين مايكل ديمينو !
 وقد وصف أحد كبار المسؤولين قوة التجسّس الإسرائيلي على المسؤولين الأمريكيين منذ دخول ترامب البيت الأبيض بأنها "خارجة عن السيطرة " ، في المقابل ، نفى متحدث باسم وزارة الدفاع هذه التقارير ووصفها بأنها " كاذبة " .
ثم خرج الخلاف إلى العلن حين قال ترامب صراحة إنه صاحب القرار والمسؤول الأول، وإن على إسرائيل أن تسير خلف الاتفاقات الكبرى التي تعتزم واشنطن عقدها في المنطقة مثل ملف إيران وانهاء الحرب معها ولكن نتنياهو لا يريد ذلك .
وما يجعل هذا الصدام لافت أنه لا يدور بين خصمين مختلفين فكرياً ، بل بين حليفين من نفس المعسكر ، وفي ذروة مواجهة عسكرية مشتعلة.
هنا يصطدم منطق الذي يصف نفسه بأنه رجل الصفقات و الذي يريد التهدئة ، بمنطق نتنياهو الذي يراهن على الضربات والنصر الكامل لضمان بقائه !
اخيرا
قد يكون ما نراه اليوم مجرد خلاف مؤقت ، وقد يكون بداية صراع سياسي أكبر ..حقيقة لا أعلم .
لكن ما اعلمه أن المنطقة تمر بمرحلة استثنائية ، وفي هذه المراحل لاتكون الخلافات بين الخصوم هي الخبر المهم بل الخلاف بين الحلفاء انفسهم .. والأيام وحدها كفيلة بكشف الحقيقة الكاملة .
من المضحكات المبكيات في هذا الزمن أن أصبح التطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين والقاتل للعرب مدعاة للفخر عند البعض وخدمته وخدمة مشروعه التوسعي والإجرامي في المنطقة شرف يتشرف به هذا البعض ... حقا إن لم تستح فاصنع ما شئت.
صباح الخير للخليج العربي..
لأجل عيالنا ومستقبلهم، طنّشوا المرتزقة ودعاة الشر.
...
أُنشئ مجلس التعاون لدول الخليج العربية في القرن الماضي لمواجهة التحديات والتهديدات والمخاطر التي كانت تحيط بالمنطقة، وفي مقدمتها تهديدات الثورة الإيرانية. وبعد أكثر من أربعة عقود من النجاحات والتقارب بين شعوب دول المجلس، لا ينبغي أن تكون التحديات والتهديدات ذاتها سبباً في تصدع علاقاتنا الشعبية، فيما تظل العلاقات الرسمية قائمة وجيدة ومتطورة بحكم المصالح المشتركة والتاريخ والجغرافيا.
من يتابع شبكات التواصل الاجتماعي يلاحظ أن هناك من يحاول زرع الفتنة بين شعوب الخليج وتغذية الخلافات بينها، أملاً في إضعاف التجربة الخليجية التي تُعد من أنجح تجارب التكامل العربي المعاصر. والمؤسف أن بعض المثقفين والإعلاميين والمستشارين، ومعهم مرتزقة اعتادوا المتاجرة بالأزمات، يشاركون في تأجيج هذه الخلافات سعياً وراء مصالح شخصية أو مكاسب آنية.
غداً ستنقشع غيوم الصراعات الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، وهذه الأطراف ليست معنية بمستقبل شعوب الخليج بقدر عنايتها واهتمامها بمصالحها الخاصة. وعندما يهدأ الغبار، سنبقى نحن هنا على ضفاف خليجنا العربي نبني الإنسان والمدن، ونشيّد المصانع، ونواصل مشاريع التنمية، ونلتقي في صلالة ومسقط ودبي والدوحة والمنامة والرياض والكويت كما اعتدنا دائماً. وسنجد أشقاءنا في اليمن، شمالاً وجنوباً، معنا شركاء في مستقبل هذه الجزيرة العربية العظيمة، نتطلع جميعاً إلى الاستقرار والازدهار والتنمية.
ليس من العقل أن نهدر أوقاتنا في التراشق والإساءات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكأن مصير المنطقة يتوقف على سجالات إلكترونية عابرة. نحن مواطنون ننعم بالأمن والاستقرار وفرص التنمية، ومن الواجب أن نحافظ على هذه النعمة وأن نختلف باحترام ومسؤولية.
أما ثقافة الشتائم والتخوين والكراهية فهي ثقافة دخيلة على مجتمعاتنا الخليجية، ولا ينبغي أن نسمح لها بأن تجد مكاناً بيننا. ومن حقنا أن نختلف في الرأي، لكن ليس من حق أحد أن يحوّل هذا الاختلاف إلى عداوة بين شعوب يجمعها الدين والتاريخ والجغرافيا والمصير المشترك.
علينا أن نتذكر دائماً أن النعم لا تدوم إلا بالشكر، وأن المحافظة على وحدتنا الاجتماعية والشعبية لا تقل أهمية عن المحافظة على مصالحنا السياسية والاقتصادية. فالغد لنا بعون الله، أما دعاة الفتنة فسيذهبون كما ذهب غيرهم، ويبقى #الخليج_العربي لأهله وشعوبه ومستقبله.
#مجلس_التعاون_لدول_الخليج_العربية بيتنا العربي الخليجي
موطن السعودي الحقيقي ما هو الجواز ولا الهوية، موطنه القيم اللي تربى عليها. إذا شفت الشهامة حاضرة، والكرامة محفوظة، والوفا ما يتغير مع الظروف، فاعرف أنك أمام رجلٍ يحمل السعودية في أخلاقه قبل أن يحملها في أوراقه 🇸🇦
سمو سيدي #ولي_العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بملك البحرين، أكد خلاله سموه إدانة المملكة واستنكارها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أراضي مملكة البحرين الشقيقة، ووقوف المملكة التام وتضامنها إلى جانب مملكة البحرين ومساندة ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها واستقرارها.