-جاء الأمر الملكي الكريم بتمديد خدمة صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أميراً لمنطقة نجران لمدة أربع سنوات قادمة لتؤكد مرة أخرى أن الثقة الملكية الغالية ليست مجرد قرار إداري بل شهادة ثقة من القيادة الرشيدة ورسالة تقديرٍ لرجل أثبت على أرض الواقع أنه أهل لتحمّل المسؤولية وأن ما قدمه من عمل وإنجازٍ كان جديرًا بأن يُستكمل وهي ليست بغريبة على رجل جمع بين الحزم واللين،الحزم الذي تُصان به الحقوق وتُدار به المؤسسات، واللين الذي تأسر به القلوب وتؤنس به النفوس وبين قوة القرار وحكمة التروي وبين هيبة المنصب وتواضع الإنسان وهذه الصفات ليست مجرد مزايا إدارية بل هي من مكارم الأخلاق التي رفع الإسلام شأنها قال تعالى(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)لقد كان سموه طوال سنوات خدمته رجل دولةٍ بكل ما تحمله الكلمة من معنى جعل من خدمة الوطن شرفا ومن خدمة المواطن رسالةوفخرا فعمل بإخلاص على تنمية المكان ورعاية الإنسان حتى أصبحت نجران في عهده قصة تُروى من إستقرار وتنمية وتلاحم بين القيادة والأهالي ولم يكن قريبًا من الناس بحكم منصبه فحسب بل بقربه من همومهم وإصغائه لقضاياهم وحرصه على أن يشعر كل مواطن بأن القيادة تسمعه وتهتم لأمره وترعى شئونه
وما كان هذا العطاء ليستمر بهذا الزخم لولا ما جُبل عليه سموه من صفات قيادية مميزة:التواضع الجم ولم يكن تواضع سموه تكلفًا بل خلقًا أصيلًا يلمسه كل من اقترب منه فالنفوس العظيمة كلما علت منازلها ازداد تواضعها والجهد الجبار الذي لا يعرف الكلل والقيادة الإدارية الحكيمة التي تجمع بين الرؤية الاستراتيجية والمتابعة الميدانية الدقيقة ومن أجمل دلائل هذا التواضع وقربه من أهل المنطقة أن خطابه الذي شكر فيه الأهالي على مشاعرهم الصادقة نحوه جاء بخط يده فكأنما أراد أن يلامس قلوبهم مباشرة بكلماته دون قواعد بروتوكولية مُعتادة في رسالة عميقة ومُؤثرة وصادقة تثبت أن القيادة عنده ليست منصباً بل رسالة حب ووفاء وأجمل ما في هذا الرجل أنه يحمل في قلبه صفتين يحبهما الله ورسوله عليه السلام كما قال النبي الكريم عليه السلام لأشج عبد القيس رضي الله عنه(إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة)فهو حليم في مواقف الشدة والمُلمات وأنيٌّ في اتخاذ القرارات لا يستعجل الغضب ولا يتسرع في الحكم بل يزن الأمور بميزان العدل والرحمة…إن نجران اليوم لا تحتفي بقرار التمديد فحسب بل تحتفي بمسيرة مُظفّرة لأمير إستثنائي أحب أرضها وأخلص لأهلها فبادلته الوفاء بالوفاء والمحبة بالمحبة حتى غدا واحدًا من رجالاتها الذين سيبقى لهم في الذاكرة مكان وفي القلوب تقدير وفي صفحات الإنجاز أثر لا تمحوه الأيام وأهل نجران يعتزون بأميرهم كما يعتز بهم ويرددون اسمه في مجالسهم ومناسباتهم بحب صادق لأنهم يرون فيه الأب الحاني والأخ الأثير والقائد المخلص والصديق الوفي وهذه العلاقة المتينة بين الأمير وأبناء منطقته هي أجمل ثمرة من ثمار القيادة الرشيدة على إمتداد كل الوطن التي تزرع الثقة وتستحق الولاء ….إن تمديد إمارة سموه ليس نهاية مرحلة بل إستكمال لمسيرة مجيدة وتدشين لمرحلة جديدة من العطاء والتنمية والتطوير والإبداع ونحن على يقين بإذن الله تعالى أن نجران الغالية ستشهد في السنوات القادمة المزيد من الإنجازات التي ترفع اسمها عالياً في سجل التنمية الوطنية…حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وحفظ الله أمير نجران وأهلها وأدام على هذا الوطن نعمة الأمن والازدهار والقيادة الحكيمة.🇸🇦
-حين تكون الدولة عُظمى بقيمها ومبادئها المُثلى قبل جغرافيتها،وبثوابتها وأخلاقها الإسلامية قبل أدواتها،وبتاريخها المُشرّف والمجيد قبل أرقامها،فإن من يمثلها في أخطر ساحات الإقليم لن يكون عادياً ولا موظفًا دبلوماسيًا فحسب،بل حاملًا لرسالة وطن،وصوتًا لعقيدة سياسية راسخة، وعنوانًا لمدرسةٍ عريقة في إدارة الأزمات،وبهذا المفهوم السامي قدّمت المملكة العربية السعودية نفسها عبر تاريخها،وهكذا قدّمها سفيرها في اليمن سعادة الأستاذ محمد بن سعيد آل جابر الشهراني في واحدة من أعقد البيئات السياسية والأمنية في المنطقة،ففي زمن اختلطت فيه البنادق بالقبائل،وتقاطعت فيه الميليشيات مع مشاريع التفكيك،ظل الحضور السعودي مُبهراً ومتماسكًا،ومتزنًا،وعميق الرؤية وضامناً لا يُمكن تعويضه للسلام والأمن والتنمية هناك،إنه حضور لا يبحث عن ضجيج النفوذ،بل عن صناعة الاستقرار،ولا يساوم على السيادة،ولا يتخلى أبداً عن منطق التنمية بوصفه الطريق الأقصر للسلام،وفي زمنٍ تتراجع فيه اللغة أمام ضجيج السلاح،وتتوه فيه السياسة تحت ثقل الميليشيات والفوضى يبرز اسم السفير محمد بن سعيد آل جابر بوصفه نموذجًا مختلفًا للدبلوماسي الذي لا يكتفي بتمثيل دولته تقليدياً بل كان يحمل بكل أمانة ومسئولية مشروعها وقيمها إلى واحدة من أعقد ساحات الإقليم وأكثرها اضطرابًا،السفير محمد آل جابر أمضى في الملف اليمني لأكثر من اثني عشر عامًا،وهو زمن ليس بالقصير في حسابات السياسة، ولا الهيّن في جغرافيا تتنازعها الأسلحة المنفلتةوالميليشيات العابرة والنزاعات القبلية المتراكمة والمؤامرات الإقليمية،السفير ال جابر لم تأتي شخصيته المهنية المتفردة نتيجة كاريزما ومواهب فطرية فقط وهو يمتلكها بلا أدنى شك بل أمتزجت تلك المزايا بتكوينه العلمي والمهني عبر مسيرة علمية وعسكرية واستراتيجية رصينةومتقدمة فكان تناج ذلك شخصية جمعت بكفاءة نادرة ومُثيرة للإنبهار بين صرامة القرار والقدرة على إتخاذه وعمق التحليل والرؤية ومرونة التفاوض والقدرة على الإحتواء
ليس آل جابر دبلوماسيًا تقليديًا يُدير الملفات من خلف المكاتب،بل قائد مشهد وميدان يوازن بين الحزم والحكمة،وبين الاحتواء والوضوح،يعرف متى تكون الكلمة جسراً،ومتى يصبح الصمت موقفًا،ومتى يستدعي الواقع قرارًا لا يحتمل التأجيل.
لغة محمد آل جابر الأساسية التي هي لغة الوطن الغالي ليست لغة البيانات،بل لغة التنمية والازدهار والبناء في ساحاتٍ اعتادت الوعود المؤجلة لكنه اختار أن يجعل المشاريع واقعًا،وللخدمات أثرًا ملموسًا،وكرّس لمبدأ أن الإستقرار الاقتصادي مدخلًا للسلام وهذه المنطلقات والمبادئ هي ديدن دولتنا الرشيدة على مدى تاريخها الخالد…ينتمي آل جابر إلى المدرسة الدبلوماسية السعودية العريقة،مدرسة ترى في السيادة مسؤولية، وفي الجوار شراكة،وفي الاستقرار الإقليمي قيمة عليا. هو فارسٌ من فرسانها،يمثّل بلاده بثقة دون استفزاز،وبقوة دون صخب…وفي منطقة تُختبر فيها الأعصاب قبل المبادئ، وتُقاس فيها المواقف بقدرتها على الصمود يثبت محمد آل جابر أن الدبلوماسية الشجاعة قادرة على أن تكون جسراً بين المتخاصمين،ورافعةً للإعمار، ودرعًا للاستقرار…هكذا هو حال الدبلوماسية السعودية الرائدة والعريقة:هادئة في مظهرها،عميقة في أثرها، أخلاقية في ادبياتها،واضحة في بوصلتها فلا تبحث عن الاستعراض،ولا تُدار بردّات الفعل بل تتحرك بثقة مملكة عُظمى تعرف وزنها وعمقها وتأثيرها ومسؤوليتها،وسفراء المملكة هم لسان حال الدولة، يحملون سياستها ويجسدون رؤيتها بكفاءة واقتدار،ويؤدون دورًا محوريًا بوصفهم مظلة للعمل الدبلوماسي الذي ترسمه القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو وزير الخارجية حفظهم الله،قيادة جعلت من السلام والتنمية ركيزتين ثابتتين في السياسة السعودية،وحوّلت الحضور الإقليمي والعالمي للمملكة إلى حضورٍ مؤثرٍ ومسؤول ومن منطلق هذه الرؤية الحكيمة يثبت هؤلاء السفراء الأفذاذ أن الحضور السعودي في الإقليم والعالم حضور دولة عظمى لا أشخاص ونهج راسخ لا يتبدل بتبدل الظروف.🇸🇦@mohdsalj
السعودي رقميا.. هوية تتكلم لا خوارزميات تعمل - جريدة الوطن السعودية…مقالي اليوم في جريدة الوطن يتكلم عن شموخ وتفرد المغرّد السعودي https://t.co/A1Muy6cKBZ
-(حين يتكلم الملوك)….جاء تصريح سمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بلغةٍ دبلوماسية رفيعة، لكنه في جوهره كان تصريحًا حازمًا وحاسمًا، أعاد رسم حدود الممكن السياسي في اليمن، وذكّر جميع الأطراف بحقيقة لا تقبل الالتفاف:لا حل في اليمن خارج بوابة الرياض، ولا شرعية لأي مسار يتجاوزها،التصريح لم يكن مجرد تذكير بدور المملكة، بل إعادة تثبيت لمعادلة النفوذ والتأثير؛ فالمملكة لم تتحدث من موقع الوسيط البعيد، بل من موقع الدولة التي:
-قادت التحالف،
-وقدّمت الدم والمال،
-وصاغت الإطار السياسي،
-وما زالت تمسك بمفاتيح الحل والضمانات الإقليمية والدولية.
وحين تؤكد الرياض أن القضية الجنوبية عادلة وحاضرة ولن تُهمّش، فهي في الوقت ذاته ترسم خطًا أحمر واضحًا بين العدالة السياسية والمغامرة الانفصالية،فالرسالة هنا دقيقة لكنها صارمة:
العدالة تُناقَش على طاولة الحوار،أما فرض الوقائع بالقوة ورفع سقف الطموحات خارج الإجماع، فلن يُقبل، ولن يُمرَّر.
والتنبيه هنا الواضح للمجلس الانتقالي الجنوبي لم يأتِ بلغة التهديد،لكنه جاء بلغة الدولة الواثقة، التي تقول إن الشراكة خيار، والتصعيد خسارة، والرهان على كسر التوازنات رهان خاسر،وهو تحذير مبكر من أن أي مشروع انفصالي يتجاوز التوافق الوطني والإقليمي سيصطدم بإرادة سعودية تعتبر وحدة القرار والأمن خطًا سياديًا احمر غير قابل للمساومة،كما أن تحميل أحداث حضرموت والمهرة مسؤولية شق الصف وإهدار التضحيات لم يكن توصيفًا عابرًا، بل إدانة سياسية واضحة لأي سلوك يُضعف الجبهة في مواجهة العدو الحقيقي، ويمنح الخصوم الإقليميين فرصة اختراق الصف اليمني.
-وخلاصة هذا التصريح أنه
أغلق أبواب العبث السياسي،
وأعاد توجيه البوصلة نحو الحل الشامل لا المشاريع والمغامرات الجزئية والإنفصالية وأكّد أن المملكة لن تسمح بتحويل الجنوب من قضية عادلة إلى ساحة صراع بالوكالة أو ورقة ضغط،إنه تصريح هادئ في لغته، لكنه عميق في رسائله، ثقيل في وزنه، وقاطع في مآلاته:
من أراد حلًا، فطريقه الرياض…
ومن رفع سقف الطموحات خارج هذا الإطار، فليُدرك أن المملكة تعرف متى تصبر، ومتى تحسم.🇸🇦
-بمشيئة الله تعالى سوف أنظم إلى الطاقم الطبي بعيادات دكتور كلينيك بخميس مشيط،بدءاً من الأسبوع القادم،وعياداتي سوف تكون يومي الإثنين والثلاثاء مساءاً من كل اسبوع،نسأل الله العون والتوفيق.
من يهاجم السعودية اليوم لا يفعل ذلك بدافع النقد كما يزعم،بل بدافع العجز أمام واقع جديد فرض نفسه على المنطقة:دولة باتت عظيمة، وقيادة شابة غيرت قواعد اللعبة،ورؤيةٌ قلبت موازين الاقتصاد والسياسة والثقافة.
هؤلاء يعيشون حالة هيجان سياسي وسعار نفسي لأنهم يواجهون ثلاثة حقائق:
أولاً: نجاحٌ لا يمكن تجاهله
فالسعودية تحولت خلال سنوات قصيرة إلى دولة تقود ملفات السياسة والطاقة والاقتصاد والذكاء الاصطناعي والاستثمارات وثِقَلها السياسي اصبح يترجم لرقم صعب عالمياً،ويكفي أن زيارة ولي العهد قد رفعت سقف البروتوكولات العالمية،والمسعورين حين يرون ذلك،يتحول القهر المكبوت إلى حسدٍ صريح، والحسد إلى عدوانٍ وتأتأة لغوية،والعدوان إلى بحث محموم عن ثغرة أو هفوة مزعومة.
ثانياً: إرتباك أمام نموذج قيادي جديد فالأمير محمد بن سلمان حفظه الله قلب مفهوم القيادة في الشرق الأوسط والعالم أجمع فهو يُمثّل كاريزما الإنجاز لا كاريزما الشعارات،وهذا النوع من القيادات النادرة دوماً تصيب المسعورين وأهل القلوب المريضة بنوع من الارتباك يُعرَف في علم النفس بـ:
Status Threat Anxiety
أي قلق التهديد للمكانة،فيعضهم يرون أن مكانتهم الرمزية الهلامية تتلاشى أمام صعود قائد ملهم، حاسم، مباشر، غير قابل للتقليد،فتثور داخلهم غريزة الدفاع البدائي ويتحولون إلى الهذيان بمطلحاتهم البالية فمن تخوين إلى تشكيك ثم التنقيب عن أي زلة مُفتعلة للهجوم ولا بأس من تحليلات سياسية بليدة متنكرة في ثوبالنقد،وكل ذلك ليس مقاومة ومناورة سياسية بل خوف وجودي من نموذج ينسف جميع النماذج القديمة والباهتة.
ثالثاً: ارتباط سيكولوجي عميق فهناك علاقة واضحة بين هذا السلوك العدائي وبعض الاضطرابات النفسية المعروفة في الأدبيات العلمية، منها:
1) اضطراب الإسقاط (Projection Disorder)
فحين يعجز الشخص عن مواجهة فشله، يقوم بإسقاطه على الطرف الناجح:
نحن فاشلون؟ لا… السعودية هي التي تخطئ.
2) اضطراب التحيّز التأكيدي (Confirmatory Bias Rage)
يبحث فقط عمّا يؤكد كراهيته المسبقة،ويتجاهل كل ما يفرضه الواقع.
3) اضطراب الشخصية النرجسية (Narcissistic Injury) النجاح السعودي يجرح الأنا المريضة لدى بعض المسعورين والمضطربين نفسياً، والمُختلين سلوكياًً ،فيحاولون التخفيف من الألم بالتقليل من الإنجاز.
4) الحسد المرضي (Pathological Envy)
وهو مرض وإضطراب نفسي يجعل صاحبه يتمنى زوال النعمة لا مجرّد منافسة صاحبها،يقول عليه السلام (دبّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة)
5) اضطراب التفكير الاضطهادي (Paranoid Cognition)فكل نجاح يرونه مؤامرة،وكل مشروع سعودي يعتبرونه تهديدًا وجودياً لهم...وختاماً هذه رسالة بدون إحترام لهؤلاء المسعورون :السعودية العظمى تسير بثقة،والنار تشتعل فقط في صدور وتحت أقدام من يرون توهجها ومكانتها تزداد وهم يضمحلون ويتلاشون ،وما يُسعدنا أن سعاركم وصريخكم هو نفسه أكبر دليل ومعيار لايُخطئ على حجم النجاح الذي تحاولون نفيه.🇸🇦 #لهم_العالم_ولنا_بن_سلمان
-من المؤسف أن بعض المرتزقون أصحاب الحناجر البالية يخلطون بين مواقف أفراد في وسائل التواصل، وبين سياسات دول رسمية مدروسة ومسؤولة في محاولة لتشويه مسار إصلاحي تاريخي تقوده السعودية بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله:
أولًا :المملكة لم تدعم في يوم من الأيام تنظيم القاعدة أو أي تنظيم إرهابي، بل كانت في مقدمة الدول التي واجهت الإرهاب فكريًا وأمنيًا وإعلاميًا، وقدّمت شهداء من رجال أمنها ومواطنيها في محاربة تلك الجماعات،اما الحديث عن دعم السعودية لهذه التنظيمات،فإما جهل فاضح بالواقع،أو كذب متعمد لترويج سردية مشبوهة تسيء لدور المملكة.
ثانيًا:مايُكتب في وسائل التواصل لايمثل شعبًا بأكمله، ولا يعبر عن سياسة الدولة. وهناك حسابات وهمية وأخرى معروفة انت احدها ايها المرتزق،ومعروف انتماؤها لجهات إقليمية معادية،تعمل على إثارة النعرات الطائفية وتمزيق الصف العربي،وإسقاط هذه الأصوات على عموم السعوديين هو افتراء ظالم وتعميم فج،لا يليق بمن يدّعي الانتصار لحقوق الأقليات أو قيم التسامح.
•3-أما تصوير السعودية وكأنها “عادت إلى الخلف”، فهو إفلاس تحليلي لا يراه إلا من يعيش في عقدة كراهية تجاه المملكة،فمنذ تعيين الامير محمدوليًا للعهد في 21 يونيو 2017،شرع الأمير محمد بن سلمان في تنفيذ رؤية المملكة 2030، المشروع الإصلاحي الأشمل في تاريخ السعودية الحديث رؤية لم تكن مجرد ورقة إستراتيجية، بل تحولت إلى برنامج عمل وطني غيّر ملامح الدولة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والرياضية،وتحت قيادة ولي العهد: أصبحت الرياض مركزًا عالميًا للاستثمار والتكنولوجيا،وشهدت المملكة تحولات كبيرة في تمكين المرأة، تطوير الثقافة، والترفيه،والسياحة،وتحوّلت السعودية من اقتصاد يعتمد على النفط إلى اقتصاد متنوع وحيوي جذب استثمارات عالمية،وأستضافت المملكة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 .وكان للملكة سياسة خارجية حازمة،فلم يكن دور الأمير محمد بن سلمان محليًا فحسب،بل أعاد صياغة السياسة الخارجية السعودية،بالجمع بين الواقعية السياسية والقوة الإقليمية،محافظاً على ثوابت الدولة،وقاد تحركات جريئة أعادت رسم موقع المملكة كزعيمة للشرق الأوسط ...إن هذا الزعيم جاء بعد عقوداً طويلة خلى العالم من وجود شخصية قيادية عالمية تملأ فراغ وجود قائد إستثنائي تتجه إليه كل الأنظار ويسعى الزعماء للقاءه وتأمل الدول المتنازعة أن يكون الحل والحسم لإشكالاتها على يديه ويكون حديث الشعوب وموطن وأقصى أمانيهم ومنهم انت ايها المرتزق أن يرزقوا بقادة لهم يتصفون ببعضاً من صفاته،هذا القائد جاء برؤية عميقة ليست لشعبه فقط بل للإقليم وللمجتمع الدولي كله ...شخصية يكاد أن يغير الخريطة الدولية ويعيد ترتيب موازين القوى ويعطي مفهوماً عصرياً للعلاقات مع القوى الكبرى والتكتلات الإقليمية والعالمية ...هذا الأمير المتفرد جاء نعمة من الله لهذا البلد وأهله وللعالم بأسره فقدجاء في وقت والعالم من حولنا يعوم وسط أمواج عاتية وفتن كقطع الليل الأسود فكان خير ربان قاد بمهارة وفطنة وحكمة المركب ليرسوا بنا وبالعالم أجمع على شاطئ الأمان والإستقرار والإزدهار.قائد كانت دولته كبيرة قبلاً فصارت في عهده عظمى...شخصية تسير في عهده السعودية لتكون في المقدمة سياسياً وإقتصادياً وصناعياً وتكنولوجياً ورقمياً وعسكرياً وقد كان بفضل الله وهذا ما أقلق مضاجعكم.
-رابعًا:ولو عدنا فلاش باك فقد كنت ايها المنافق الأشر عضواً في جماعة الأخوان المسلمين من عام ١٩٩٠ حتى عام ٢٠١١ لتلملم بعدها ادواتك الشيطانية وكما يقول المصريون (الرزق عايز الخفية) ولتجد ان المناخ السائد والمُربح ان تنضم لمستنقع ما يسمى(التنويريون) والذين سخرهم الشيطان لمحاربة الدين ومعتقداته وثوابته كماهم عليه أقرانك من أمثال:احمد عبده ماهر وإسلام البحيري والهالك سيد القمني ويوسف زيدان وإبراهيم عيسى وفاطمة ناعوت وغيرهم الكثير ،وجميعكم قد جمعهم الشيطان ووحّدهم في بوتقة مليئة بوحل الضلال والشرك،وأنت كغيرك من قرناؤك الشيطانيون تذهبون إلى:الطعن في السنة الشريفة وثوابت الدين وفد أُصبتم بلوثة بعد عودة سوريا لحاضنتها العربية السنية مُتزينة بمذهبها السلفي الذي انتم اكبر أعداءه فاصبحتم تتخبطون تخبّط الشيطان لتنالوا بأكاذيبكم وإفتراءاتكم الدولة الجديدة في سوريا والقادمة بقوة.
وخلاصة القول ايها المرتزق :إن رؤيتنا المباركة ومشروعناالإصلاحي ماضٍ، والسعودية أقوى من أن تهتز بأقلام مأزومة تعيش على الإثارة والفبركة،والشعب السعودي والذي أستقرت البيعة الصادقة لحكامه في نفوسهم الأبية فتشكل معها نسيج إجتماع متماسك ومحصّن نتيجة لهذا العقد الفريد الذي أرتضاه الطرفان منهجاً لعلاقتهم المباركةلن يسمح بجرّه إلى فتن طائفية أو خطاب كراهية،وهو اليوم أشد التفافًا حول قيادته وإصلاحاتها أكثر من أي وقت مضى🇸🇦
-من المؤسف أن بعض المرتزقون أصحاب الحناجر البالية يخلطون بين مواقف أفراد في وسائل التواصل، وبين سياسات دول رسمية مدروسة ومسؤولة في محاولة لتشويه مسار إصلاحي تاريخي تقوده السعودية بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله:
أولًا :المملكة لم تدعم في يوم من الأيام تنظيم القاعدة أو أي تنظيم إرهابي، بل كانت في مقدمة الدول التي واجهت الإرهاب فكريًا وأمنيًا وإعلاميًا، وقدّمت شهداء من رجال أمنها ومواطنيها في محاربة تلك الجماعات،اما الحديث عن دعم السعودية لهذه التنظيمات،فإما جهل فاضح بالواقع،أو كذب متعمد لترويج سردية مشبوهة تسيء لدور المملكة.
ثانيًا:مايُكتب في وسائل التواصل لايمثل شعبًا بأكمله، ولا يعبر عن سياسة الدولة. وهناك حسابات وهمية وأخرى معروفة انت احدها ايها المرتزق،ومعروف انتماؤها لجهات إقليمية معادية،تعمل على إثارة النعرات الطائفية وتمزيق الصف العربي،وإسقاط هذه الأصوات على عموم السعوديين هو افتراء ظالم وتعميم فج،لا يليق بمن يدّعي الانتصار لحقوق الأقليات أو قيم التسامح.
•3-أما تصوير السعودية وكأنها “عادت إلى الخلف”، فهو إفلاس تحليلي لا يراه إلا من يعيش في عقدة كراهية تجاه المملكة،فمنذ تعيين الامير محمدوليًا للعهد في 21 يونيو 2017،شرع الأمير محمد بن سلمان في تنفيذ رؤية المملكة 2030، المشروع الإصلاحي الأشمل في تاريخ السعودية الحديث رؤية لم تكن مجرد ورقة إستراتيجية، بل تحولت إلى برنامج عمل وطني غيّر ملامح الدولة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والرياضية،وتحت قيادة ولي العهد: أصبحت الرياض مركزًا عالميًا للاستثمار والتكنولوجيا،وشهدت المملكة تحولات كبيرة في تمكين المرأة، تطوير الثقافة، والترفيه،والسياحة،وتحوّلت السعودية من اقتصاد يعتمد على النفط إلى اقتصاد متنوع وحيوي جذب استثمارات عالمية،وأستضافت المملكة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 .وكان للملكة سياسة خارجية حازمة،فلم يكن دور الأمير محمد بن سلمان محليًا فحسب،بل أعاد صياغة السياسة الخارجية السعودية،بالجمع بين الواقعية السياسية والقوة الإقليمية،محافظاً على ثوابت الدولة،وقاد تحركات جريئة أعادت رسم موقع المملكة كزعيمة للشرق الأوسط ...إن هذا الزعيم جاء بعد عقوداً طويلة خلى العالم من وجود شخصية قيادية عالمية تملأ فراغ وجود قائد إستثنائي تتجه إليه كل الأنظار ويسعى الزعماء للقاءه وتأمل الدول المتنازعة أن يكون الحل والحسم لإشكالاتها على يديه ويكون حديث الشعوب وموطن وأقصى أمانيهم ومنهم انت ايها المرتزق أن يرزقوا بقادة لهم يتصفون ببعضاً من صفاته،هذا القائد جاء برؤية عميقة ليست لشعبه فقط بل للإقليم وللمجتمع الدولي كله ...شخصية يكاد أن يغير الخريطة الدولية ويعيد ترتيب موازين القوى ويعطي مفهوماً عصرياً للعلاقات مع القوى الكبرى والتكتلات الإقليمية والعالمية ...هذا الأمير المتفرد جاء نعمة من الله لهذا البلد وأهله وللعالم بأسره فقدجاء في وقت والعالم من حولنا يعوم وسط أمواج عاتية وفتن كقطع الليل الأسود فكان خير ربان قاد بمهارة وفطنة وحكمة المركب ليرسوا بنا وبالعالم أجمع على شاطئ الأمان والإستقرار والإزدهار.قائد كانت دولته كبيرة قبلاً فصارت في عهده عظمى...شخصية تسير في عهده السعودية لتكون في المقدمة سياسياً وإقتصادياً وصناعياً وتكنولوجياً ورقمياً وعسكرياً وقد كان بفضل الله وهذا ما أقلق مضاجعكم.
-رابعًا:ولو عدنا فلاش باك فقد كنت ايها المنافق الأشر عضواً في جماعة الأخوان المسلمين من عام ١٩٩٠ حتى عام ٢٠١١ لتلملم بعدها ادواتك الشيطانية وكما يقول المصريون (الرزق عايز الخفية) ولتجد ان المناخ السائد والمُربح ان تنضم لمستنقع ما يسمى(التنويريون) والذين سخرهم الشيطان لمحاربة الدين ومعتقداته وثوابته كماهم عليه أقرانك من أمثال:احمد عبده ماهر وإسلام البحيري والهالك سيد القمني ويوسف زيدان وإبراهيم عيسى وفاطمة ناعوت وغيرهم الكثير ،وجميعكم قد جمعهم الشيطان ووحّدهم في بوتقة مليئة بوحل الضلال والشرك،وأنت كغيرك من قرناؤك الشيطانيون تذهبون إلى:الطعن في السنة الشريفة وثوابت الدين وفد أُصبتم بلوثة بعد عودة سوريا لحاضنتها العربية السنية مُتزينة بمذهبها السلفي الذي انتم اكبر أعداءه فاصبحتم تتخبطون تخبّط الشيطان لتنالوا بأكاذيبكم وإفتراءاتكم الدولة الجديدة في سوريا والقادمة بقوة.
وخلاصة القول ايها المرتزق :إن رؤيتنا المباركة ومشروعناالإصلاحي ماضٍ، والسعودية أقوى من أن تهتز بأقلام مأزومة تعيش على الإثارة والفبركة،والشعب السعودي والذي أستقرت البيعة الصادقة لحكامه في نفوسهم الأبية فتشكل معها نسيج إجتماع متماسك ومحصّن نتيجة لهذا العقد الفريد الذي أرتضاه الطرفان منهجاً لعلاقتهم المباركةلن يسمح بجرّه إلى فتن طائفية أو خطاب كراهية،وهو اليوم أشد التفافًا حول قيادته وإصلاحاتها أكثر من أي وقت مضى🇸🇦
الصحابي الجليل خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، ويكنى بأبي سليمان، وأمه لبابة بنت الحارث، أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها،وكان والده سيدا في قريش وكان يكسو الكعبة عاماً وقريش عاماً ولذا لُقّب بريحانة قريش، يلتقي نسبه بالرسول -عليه الصلاة والسلام- في مرة بن كعب،أسلم خالد في السنة الثامنة للهجرة، وذهب للنبي ﷺ رفقة عمرو بن العاص (رضي الله عنهما)، وأعلن إسلامه، ففرح النبي ﷺ واستبشر خيرا،لم يكن خالد بن الوليد -رضي الله عنه- رجلا عاديا، بل قامة تاريخية عظيمة، وصحابيا جليلا، ومن رجالات الإسلام الذين أسسوا لدعوة الله ورسالة التوحيد في الأرض، ومن حماتها العظام الذين نشروا الدين وفق المنهج القرآني في الجهاد ولم يترك (بعد إسلامه) معركة ولا فتحا في زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم ولا معركة أيام أبي بكر الصديق ومعظم أيام عمر رضي الله عنهم إلا وبذل الغالي والرخيص ليكون على رأسها فاتحا ومنتصرا بقوة الله،تمتّع خالد رضي الله عنه بقوةٍ في جسمه وتبيّن ذلك في قوله عن نفسه: (قَدِ انْقَطَعَتْ في يَدِي يَومَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أسْيَافٍ فَما بَقِيَ في يَدِي إلَّا صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ)وما ورد في التشابه في البنية الجسدية لخالد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهم بدليل خلط بعض الناس بينهما،ويكفينا قولاً نه كان أحد الاثنين اللذين يقاتلان بسيفين في آن واحد هو والزبير بن العوام رضي الله عنهم ،شارك خالد بن الوليد بعد إسلامه في كثير من المعارك الحاسمة، فشارك في 5 معارك كبرى في حياة النبي ﷺ، وكان له الدور البارز فيها، إذ شارك في غزوة مؤتة بعد استشهاد 3 من القادة ثم أخذ الراية واستطاع بحنكته أن يحافظ على الجيش الإسللامي بخطة عبقرية فقد كان عدد جيش المسلمين لا يتجاوز ال٣٠٠٠ مقاتل مقابل ٣٠٠٠٠٠ مقاتل من الروم فلم يُستشهد من المسلمين سوى ١٣ رضوان الله عليهم وعندما عادوا إلى المدينة أنعم عليه السلام باللقب الأغلى حين قال عليه السلام (نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف من سيوف الله)كما كان له دور في فتح مكة، حيث جعل النبي ﷺ خالدا قائدا لإحدى المجموعات الأربع لجيش المسلمين وقاتل سيف الله خالد مع المسلمين في غزوة حنين، وكان في مقدمتهم وأصيب بجراحات بليغة آنذاك، وعلى الرغم من إصابته، فقد قاتل حتى كان النصر حليفا للمسلمين،وفي عهد الخليفتين ابا بكر وعمر رضي الله عنهما بدأت المسيرة الملحمية والأسطورية لأبي سليمان رضي الله عنه فقد قاد جيوش المسلمين لإسقاط اكبر إمبراطوريتين على وجه الارض الفرس الروم وقد كان له ذلك كما قضى على فتنة الردة واهلها وخاض في سبيل ذلك عشرات المعارك فلم يُهزم في معركة قط وعرف العالم من خلال تلك المسيرة أعظم قائد عسكري عرفته البشريه فعبقريته الحربية وخططه بالغة الدهاء وإستراتيجاته في إدارة المعارك لا تزال تُدرس حتى الأن،ولذا عندما عزل الفاروق رضي الله عنه خالد بن الوليد من قيادة جيوش المسلمين وتعيين أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه كان خشية من أن يفتن المسلمون بخالد ابن الوليد حتى ظنوا أن لا نصر بدون قيادته ولذا كتب عمر رضي الله عنه إلى الأمصار: (إني لم أعزل خالدا عن سخطة، ولا خيانة، ولكن الناس فتنوا به، فخفت أن يوكلوا إليه، ويبتلوا به، فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع، وألا يكونوا بعرض فتنة)...وكان لا بد من دور قذر ومشوه لهذه السيرة الخالدة من قِبل أهل الشبهات الذين حبسوا أنفسهم على محاربة الدين، واختلاق الأكاذيب والشبهات الباطلة والذين كرسوا جهودهم حول هذه القامات الكبيرة فما تركوا شخصية عظيمة أو قدوة بارزة أو قامة دينية وفكرية واجتماعية إسلامية رفيعة إلا وأساؤوا إليها زورا وبهتانا، وممن طالهم بعض هذه الشبهات الباطلة خالد بن الوليد رضي الله عنه ولكن تطلعاتهم البائسة خابت لأنها دوماً تصطدم وتتحطم عند اسوار عالية بُنيت من عملقة سيرة هذا الفارس العظيم ومن وعي وحصافة احفاده واحفاد بقية الصحابة الكرام ممن هم على منهج السلف الصالح من عقيدة نقية وإجلال وإحترام لعموم صحابة الرسول الكريم عليه السلام،وعدم الرضى أن ينال حاقد من مجوس ورافضة ومن يدين بمذاهبهم المنحرفة من اهل الضلال بشي ولو يسير من قدح او ذم نحو الصحابة الكرام ،وفي حمص سنة 21 للهجرة ألمّ بخالد (رضي الله عنه) مرض الموت وأحاطت به سكراته بعد مسيرة عظيمة من الدعوة والجهاد في سبيل الله فأدرك ذلك فبكى وقال: ما من عمل أرجى عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين، بتها وأنا متترس والسماء تنهل علي وأنا أنتظر الصبح حتى أغير على الكفار. فعليكم بالجهاد، لقد شهدت كذا، وكذا زحفا، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت العير فلا نامت اعين الجبناء.