@tonyfuo انا عارف ان انتم فاكرين كدة ان انتم بتتصدوا للأفروسنتريك و لكن انتم بترتكبوا جريمة اكبر الوطن كله حيدفع ثمنها و هي تمزيق الجبهة الداخلية . و لازم تفهم ان الوطنية غير العرقية الوطنية رابطة تربط شعب واحد بدون النظر الي عرقه اما القومية فرابطة لعدد من الشعوب ليسوا في ارض او وطن واحد
@tonyfuo بص يا سنوحي انا مش عارف انت حتفهني و لا لأ . انا مصري عربي و انت مصري قبطي و في مصري امازيغي و في نوبي و في ارمني و كردي و يوناني و ..إلخ . مصر وطن و ليست عرق . مصر أكبر من أن تحصر في عرق هذا هو أساس الوطنية المصرية . الوطنية شعب واحد بينتمي لأرض و ثقافة بغض النظر عن اصله
@naifsami1994@Ahmed753228@HM_Aljwharah77 اخي و بدون أن تغضب مني على الرغم من أننا دولة شمولية إلا أننا نستطيع أن نسخر من رئيس الجمهورية دون خوف أما أنتم لا يمكن أن تسخر وأ من أمير و ليس الملك نفسه
الواد الإسرائيلي دا لو #مصر واكلة ورث امه مش هيبقى مركز معاها كدا .. حتى البودكاست الإسرائيلي بقى كله عن مصر ، دا إن دل يدل على خوف وقلق حقيقي منها.
ودا شئ يسعدني جدا 😅
#الجيش_المصري#اسرائيل
إذا كان الأزهر في #مصر يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المرجعيات الدينية الإسلامية، فإن أقرب ما يقابله -مع الفاااااارق طبعا - في #إسرائيل هو "الحاخامية الرئيسية لإسرائيل".
وخلال السنوات الأخيرة برزت تصريحات وفتاوى مثيرة للجدل من حاخامات مثل دوف ليئور، وشلومو أفينر، ويتسحاق غينزبورغ، وبعض حاخامات المدارس الدينية القومية، حيث استُخدمت مفاهيم دينية مثل "عماليق" لتوصيف الأعداء وهم العرب بشكل عام وأهل غزة بشكل خاص.
وبصراحة لا تمثل هذه الفتاوى جميع اليهود أو الإسرائيليين، لكنها تكشف كيف يمكن لبعض الفتاوى الدينية أن تتحول إلى عامل مؤثر في النقاش السياسي والعسكري، تمامًا كما تؤثر الفتاوى الدينية أحيانًا في مجتمعات أخرى.
@kar09gal@AbosulimanCop انا مؤمن ان كل أرض بتصنع شعبها بغض النظر عن أصله أو عرقة الي مازلت أراها فكرة أقرب إلى الصهيونية مع ملاحظة إن علميا الشعب قد يتكون من عدة أعراق أما الأمة فهي تتكون من عدة شعوب . مصر دولة عابرة للقارات المعيار فيها وطني و هو فكرة الولاء بغض النظر عن الأصل او العرق
@kar09gal@AbosulimanCop فكرة الأصول الي بيتم مناقشتها في الوقت الراهن الهدف منها ليس تحديد أصول الشعوب( ده حيكون حسن نية مبالغ فيه) و لكن الهدف منه بث روح التفرقة في المنطقة الي إحنا عايشين فيها و جزء من شعوبها و حضارتها و أنا ضد فكرة الإنسياق وراء هذا الأمر
@kar09gal@AbosulimanCop الدول تبنى على فكرة الوطنية لأن الدولة فكرة انسانية بحتة قال الله في كتابه الكريم ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )
😂 Africa is a continent, not a WhatsApp group called "Black Africa Only."
Every time a North African country achieves something, some people suddenly start acting like Morocco, Egypt, Algeria and Tunisia are on another planet.
So let me get this straight: When Morocco reaches a World Cup semi-final - "They're not really Africa."
When Morocco tops an industrial index - "They're not really Africa."
But if Morocco wins AFCON tomorrow, everyone will be screaming "Africa has done it!" 😭
Africa is home to black Africans, Arabs, Berbers, Indians, whites, coloureds and dozens of other ethnic groups. That's literally what makes the continent diverse.
You can't remove countries from Africa every time they outperform your favourite country. Geography doesn't work on feelings.
من أكبر الأخطاء التي يقع فيها كثير من العرب عند متابعة الإعلام الإسرائيلي أنهم يفترضون أن الإسرائيليين ينظرون إلى التاريخ والدين والسياسة بالمنطق نفسه الذي ننظر به نحن. والحقيقة أن الفجوة بين العقليتين أوسع بكثير مما يتخيل البعض.
فعلى سبيل المثال، المسلمون يعتقدون أن الذبيح في قصة سيدنا إبراهيم هو سيدنا إسماعيل، بينما يعتقد اليهود أن الذبيح هو سيدنا إسحاق. والمصريون يعتبرون حرب أكتوبر 1973 انتصارًا مصريًا تاريخيًا، بينما يتعلم الطفل الإسرائيلي في المدرسة أن إسرائيل هي التي انتصرت في الحرب في نهايتها.
لكن الأمر لا يتوقف عند هذين المثالين فقط.
فالعربي ينظر إلى قيام #إسرائيل باعتباره نتيجة للاستعمار والتهجير واغتصاب الأرض، بينما يرى كثير من الإسرائيليين أن قيام دولتهم هو عودة تاريخية لشعب عاد إلى وطنه القديم بعد ألفي عام من الشتات.
والعربي ينظر إلى #القدس باعتبارها مدينة عربية وإسلامية محتلة، بينما يرى الإسرائيلي أنها العاصمة الأبدية للشعب اليهودي ومركز هويته الدينية والقومية.
والعربي غالبًا ما يتحدث عن القضية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وطني، بينما يتعامل معها كثير من الإسرائيليين باعتبارها قضية أمن وبقاء وحماية للدولة.
والعربي يرى المستوطنات في الضفة الغربية احتلالًا يجب إنهاؤه، بينما يرى جزء كبير من اليمين الإسرائيلي أنها حق تاريخي وديني لا يمكن التنازل عنه.
والعربي يتعامل مع #التطبيع على أنه قضية سياسية وأخلاقية مرتبطة بحقوق الفلسطينيين، بينما ينظر إليه كثير من الإسرائيليين باعتباره دليلًا على قبول إسرائيل ونجاح مشروعها في المنطقة.
بل حتى مفهوم السلام نفسه يختلف أحيانًا؛ فالعربي يتحدث عن سلام قائم على العدالة وإنهاء الاحتلال، بينما يتحدث كثير من الإسرائيليين عن سلام قائم على الأمن والردع والاعتراف المتبادل أولًا.
لهذا أقول دائمًا: لا يمكن فهم إسرائيل من خلال المصادر العربية فقط، كما لا يمكن فهم العرب من خلال المصادر الإسرائيلية فقط. تعلم اللغة العبرية وقراءة الإعلام الإسرائيلي من مصدره الأصلي لا يجعلك مؤيدًا لإسرائيل، بل يجعلك أكثر قدرة على فهم كيف يفكر الطرف الآخر، وكيف يرى نفسه والعالم من حوله. وعندما تبدأ في فهم هذه الفجوة الهائلة بين العقليتين، ستفهم لماذا يختلف تفسير الحدث الواحد بين الطرفين إلى هذا الحد.
#عيد_الأضحى_المبارك #الكيان_الصهيوني
رسميااااااا : بعد الجدل المثير ايقاف مشروع قانون الأسرة الجديد عن المناقشه بمجلس النواب وتكليف لجنة من الأوقاف والأزهر الشريف بدراسة قانون جديد بعد تدخل الأزهر
كاريكاتير نُشِر في صحيفة "أبو نظّارة زرقا" ليعقوب صنوع في العدد ١١ السنة الثالثة بتاريخ ٣٠ مايو سنة ١٨٧٩ يصوّر الخديوي إسماعيل عارضًا أحجار الأهرامات وأبو الهول للبيع في مزاد علني تسديدًا لديونه.