في نظري ماهي مسألة سيطرة أحد على الثاني لكن طبيعة الرجال فيه احتياج داخلي يحبّ يشعر إنه هو مصدر القوه والأمان لزوجته ويحب يرى هذا الشي بصورة انه هو الأقوى لكن المرأة أو الأغلبية تفسر هذا السلوك بالسيطرة أو إن الرجل لا يحب المرأة القوية
يهمني تشاركوني تفسيركم بموضوعية عن مشكلة نسمعها وهي أن هناك كم من الرجال يخافون النساء القويات وكم من النساء يخافون الرجال الأقوياء؟ المقصود بالقوة هنا لما تكون هو/هي متعلمة/واعية/مستقلة ماديًا/تطالب باحتياجاتها/ما تسكت لما زوجها يسيء لها أو ما يسكت لما زوجته تتحكم فيه الخ
اللحظة السعيدة يتبعها دائمًا فراغ؛ فراغ حدوثها واقتراب انتهائها. ثم ماذا؟ هاوية صغيرة في الداخل تبتلع كل شيء. ولمنيف مقولة: «الفرح في قلب الإنسان مغارة لا تعرف الامتلاء»، ربما لذلك لا يسعنا البقاء طويلًا داخل الفرح كما نعيش داخل أوجاعنا؛ فالوجع يملأ، والفرح يتسرّب من كل الشقوق.
لو لا الله ثم فضل قيام الليل كان
لا توظفت ولا تزوجت
نعيدها معك يا ايمن،
ثلاث ايام فقط من صلاة الليل كانت كفيلة ان تجيب لي وظيفة في شركة حكومية وداخل مكة المكرمة بنفس الشهر.
ما اقولها عشان تصلي لامر من امور الدنيا، ولكن هي الحل لك مشاكلك.
الله يجعلنا ممن يقومون لله سبحانه.
مفاهيم مثل مركزية الآخرة "الجنة والنار"، وحقيقة أن هذه الدنيا بكل ما فيها هي ابتلاء واختبار، والتوكل على الله وحده في الرزق وصلاح الذرية وعدم التعويل على الخلق. تذكر هذه المفاهيم واستحضارها في الحياة اليومية يساعد المرء على وضع كلما يدور في ذهنه من أمور الدنيا في مقياسها الصحيح
وأنا يارب مفزوع من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروب وامنحني من الطرق أيسرها، أسألك بنورك أن تنير بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها، وتمد لي يد العون لأصل ولا أضل بعد وصولي أبداً
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
بالعامية..
في آخر رمضان "جميل" عشته بحياتي قبل 4 سنوات، "لما كان كل اشي تمام" كنت أحتار بهادي الليالي شو أدعي؟!
عندي زوج بيحبني، عندي ولاد حواليا، مستقرة ببيت لحالي، حياتي هانئة ما في اشي معكرها، وما في اشي ناقصني، كل اشي بالحياة كان حلو، ولا اشي مش زابط!
بعدها بدأت أتجرّع نصيبي من الابتلاءات، بدءاً من فقد زوجي لحد اليوم والابتلاءات الخفية اللي بعيشها!
صارت الدعوات متزاحمة شو بدي الحق أدعي ولمين وعشان شو!
الشاهد.. اوعك تركن للدنيا خدّاعة.. الطبيعي فيها إنك تكون ب"كبد" وما تكون مرتاح، الطبيعي فيها ميكونش كل اشي تمام زي ما بدك!
جمعة مباركة ❤️🩹
ربط القرآن اليأس بالكفر. فاليأس فكرة تستولي على القلب وتملؤه باللاجدوى والعدم. اليأس إيمان بالعدم كحقيقة وجودية، تكافىء الإيمان بوجود الله. قد يكون القلب مسكونا بالهواجس بالذنوب والقلق لكن يظل لديه ضوء الرجاء الخافت يذكره بأن الله "هو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته".
لن يبلغ الإنسان تمام النضج حتى يُدرك أن هناك صفحات من حياته لن تُقرأ إلا بصمت، وأن هناك قرارات لا يمكن لأحد أن يشاركه ثقلها، وربما لن يجد من يستمع له حين يتحدث عنها، وإن وُجِد فلن يدرك عمق ما مرّ به، ولكن يكفيه في ذلك أن الليل ينجلي دائمًا بفجر جديد، وأن وراء كل عسر غيث يُسر.
صباح الخير، يهبُ الله لبعض البشر أمنًا في محض حضورهم، فعلمك بأنّهم على مقربةٍ منك وفي مدارك، كفيلٌ بزرع بساتين الرواح وجنّات الأمان بين عطفيك؛ وسبحان مقسّم الشمائل والمحاسن
«رَعی اللّهُ مُستأمِنًا لیسَ یدري
إلی أيّ حَدٍّ إذا زارَ یُهدي إلینا الأمان»
تميل الروح دائمًا إلى النادر، إلى ما يتجاوز العادي، ما يبتعد عن التكرار ويبحث في الأعماق عن شيء مميز، شيء يثير في النفس تساؤلات جديدة. لا شيء يغريها أكثر من أن تجد نفسها في مكان بعيد عن المألوف، حيث لا تلتزم بالقوالب، حيث تُترك لها المساحة لتُحلّق في أفق آخر.