من أجل مدّ الجسور بين الشعبين الشقيقين: السعودي والسوري.
هنا مساحة للمحبة، للذاكرة المشتركة، وللمستقبل الذي نستحقه سويًا.
سنتناول ما يجمعنا من تاريخ، ولهجة، وثقافة، ووجدان.
#السعودية#سوريا
تابعونا، وكونوا أنتم الصوت
https://t.co/CTIRzssLYh
في كلمته بمبادرة مستقبل الاستثمار، لم يكن الرئيس أحمد الشرع يطرح خطابًا عابرًا، بل كان يعكس روحًا متأثرة بوضوح بتجربة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. من عباراته التي تُشبه: “أنا لا شيء بدون شعبي”، إلى نبرة الطموح والتحوّل، بدا وكأنه يقتبس من مدرسة القيادة السعودية — لا تقليدًا، بل استلهامًا لمسار أثبت قدرته على تحريك واقع كامل نحو المستقبل.
كأن الشرع يقول، بطريقته، إن ما يُبنى في الرياض لا يقتصر على حدودها، بل يُلهم حتى من يفكر بإعادة بناء دمشق. التشابه ليس في اللغة فقط، بل في الإيمان بأن الشعب هو نقطة الانطلاق، وبأن مشروع النهضة لا يُفرض من فوق بل يُبنى مع الناس، لأجلهم.
🇸🇦🇸🇾
سمو ولي العهد 2017:
أنا واحد من 20 مليون نسمة وأنا لاشيء بدونهم
الرئيس السوري أحمد الشرع 2025:
رهاني في سوريا هو على الشعب السوري
وسط تصفيق من سمو ولي العهد 🇸🇦🇸🇾
حين تتحد القلوب، وتتلاقى الرؤى، تصبح التنمية لغة العرب جميعًا
#سوريا_هي_السعودية
في خطوة تاريخية تعكس عمق الروابط العربية وحرص المملكة العربية السعودية على دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة، أعلنت الرياض عن استثمارات اقتصادية ضخمة في سوريا تُقدّر بـ21 مليار ريال سعودي. هذه الخطوة ليست مجرد دعم مالي، بل هي تجسيد فعلي لرؤية شاملة تعيد لسوريا بريقها وتمنح شعبها أملًا جديدًا في الحياة والازدهار.
تأتي هذه الاستثمارات في وقت مفصلي، حيث تبحث سوريا عن نافذة للخروج من سنوات الحرب والدمار. ومن هنا، تبرز المملكة كشريك استراتيجي، لا يكتفي بالمواقف السياسية، بل يمد يده بالمشاريع، والمصانع، والبنية التحتية، وفرص العمل، والتقنيات الحديثة، ليُسهم في إعادة بناء وطن وشعب.
إن ضخ 21 مليار ريال في مشاريع تنموية داخل سوريا يعكس التزام السعودية تجاه القضايا العربية، ويُظهر نضجًا دبلوماسيًا واقتصاديًا عاليًا، يدفع باتجاه المصالحة، والتكامل الإقليمي، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين دول المنطقة على أسس من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وإذا كان المستقبل يبنى بالقرارات الحكيمة، فإن هذه الخطوة السعودية تُعيد رسم خريطة المنطقة اقتصاديًا، وتجعل من سوريا الجديدة نموذجًا يمكن أن يتحقق حين تتحد الإرادات، وتترجم الأقوال إلى أفعال.
اليوم #سوريا_السعودية_أخوة
لكن الأخوة لا تُصنع في الفنادق والمنتجعات، بل تُولد من المواقف، وتكبر في الشدائد، وتثبت في الزمن.
السعودية وسوريا… ليستا مجرد بلدين عربيين، بل روح واحدة في جسدين، يربطهما الدين، واللغة، والتاريخ، والمصير المشترك.
حين بكت سوريا من الألم، مدت السعودية يد العون لا منّةً، بل من واجب الأخ على أخيه.
وحين نادت العروبة، كانت الرياض ودمشق في الصفوف الأولى، تتقاسمان الحلم، وتحملان الهمّ.
اليوم… لا تنظروا للعناوين ببرود، بل اسمعوا نبض الشعوب:
من قلب السعودية… لسوريا كل المحبة
ومن قلب سوريا… للسعودية كل الوفاء
بأسمي و أسم أعضاء مجتمع طويق يعانق قاسيون
💚💚
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام
خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والشعب السعودي الكريم
بمناسبة نجاح موسم #الحج
سائلاً المولى أن يتقبل طاعاتكم، وكل عام وأنتم بخير.