«الحياة رحبة، لا تكن عالقًا في مشهد نافذتك القديمة
. مهما كان بالغ الجمال، لا تكن أسيرًا»
وعلى ما قال ناصر مناحي:
«كل درب تحسب إن ما فيه غيره؟
فيه غيره لا تعلقّها على شورٍ عطاك اللّٰه بداله»
فهد قطنان /
الله علييك مبدع يبو قطنان لله درك
جددي ذكرى المحبين في نفس المكان
وغيّري وقت اللقاء من ثمان إلى سبع
وش يصبرني على الشوق للساعه ثمان
أنا اخاف اموت لا جت ثمان .. إلّا ربع .!
فهد قطنان في مراحل الفراق يقول :
في خوفه من الفراق :
اخاف من يومٍ اصحى فيه مالقاك فيه
وانتي علي الحرام انك تسوّينها
بعد الفراق قال :
كنت اتمنى وداع احباب ماله مثيل
واقول راحت وضمّتني وضميتها
وفي النهايه يقول :
حبّيتها حب لين اليوم نادم عليه
ولو يرجع الوقت فيني كان حبيتها