إذا كنت تتساءل لماذا لا يتقدم يومك خطوة واحدة
عليك النظر بالتكتيكات التي كنت تتبعها لإدارة الوقت، و انتهاج تكتيكات أخرى أكثر فاعلية.
من قاعدة "ابدأ الآن" وحقن تركيزك في جلسات العمل العميق بمقدار 90 دقيقة، إلى قانون "الطاقة لا الوقت" وقائمة "ما لا يجب فعله" التي تحررك من تضييع الدقائق.
باختصار هي خارطة طريق لصنع مسار يومك دون هدر!
إذاً، توقف عن التفكير بالذرائع، الوقت لا يتغير، لا زالت الساعة تمر بمقدار ساعة، لكن أنت المعني بتغيير مسارها... أي بمعنى: أنت من يقرر كيف ستمر عليك هذه الساعة او تلك.
@ff3p_ الحياة مرتبطة بالتغيير والتغيير نعمة عظيمة يجب استغلاله بشكل المطلوب وجعله في صالحنا ليفتح لنا افاقا جديدة نحو مستقبل مشرق، أشياء يمكننا التحكم بها وتغيرها وثمه أشياء لا نريد لها التغيير وتتغير! وفي كل الحالتين تستمر الحياة ولكن لكل مرحلة تحتوي على التغير ثمن لابد من دفعه مقدما.