شكرا لقناتي الكاس وشاشا على تغطيتهم المتميزة، وأتمنى وجودهما بطواقم أكبر في كأس آسيا.
وليت بعض المحسوبين على إعلامنا الرياضي يكتفون بالمشاهدة، ومتابعة الهواش في مساحات إكس، لأنها تستهويهم أكثر من العمل الصحفي المتقن والممتع. https://t.co/1hdyuFd38a
الأهلي ليس ناديًا تشجعه ثم تنتهي الحكاية .
هناك أندية تكسب جمهورها بالبطولات ، والأهلي كسب أجيالًا لم تكن تسأل ماذا سيكسب ، بل كانت تسأل: متى سيلعب؟ .
وهذا نوع آخر من الانتماء؛ أن يصبح النادي جزءًا من الذاكرة قبل أن يصبح جزءًا من جدول المباريات .
فلاح القرقاح :
يا نسيم اللّيل سلم لي على اللي مانسيته
بلغه شوقي و بشرني .. يعله مانساني
واهنيك يوم تاصل ديرته و تمر بيته
اما أنا شفقٍ على شوفه و حاديني زماني
لا ذكرته اللي كتبت اسمه على الرمل و محيته
كل شي يطيح من عيني يطيح شي ثاني
ترخص أغلى صورةً تعرض في الأسواق المقيته
ينكسر بروازها بين المفرط و الاناني
و الدفاع الصلب لو صد الف هجمه مستميته
الفرح عامه شهر و ايام أسابيعه ثواني
و الطاعم ان قل ولا زاد ملحه ما كليته
كيف رحت اسعا ورا ناس ضحيتهم كياني
طالت المدّه وخط الظرف الأبيض ما قريته
الأول يعاني منّ الحرمان والثاني يعاني
ما أبغي إلا اللي لو إن غيره بغاني ما بغيته
أشري اللي باعني لجله وابيع اللي شراني
منّ كثر ما أموت فيه أموت في حيه وميته
وبيني بينه ما بين سهيل والركن اليماني
وإنّ نويت الصبر والسلوان دونه ما قويته
صورته في عيوني الثنتين وأسمه في لساني
عمر الجريسي:
" بعد هذا اللقاء، تعلمت اتعامل مع الصلاة انها اهم موعد في يومي مثل ماتستعد لمقابلة وظيفية، لقاء شخص مهم، اجتماع .. وكيف ترتب افكارك وكلامك ومظهرك.."
دقائق مُلئت إخلاصاً وتوحيدا 🇸🇦
والمقطع مثال على العقيدة الصافية التي علمنا نبينا ﷺ، والتي كان عليها الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان، والتي يجب أن يُؤمن بها كل مسلم يرجو لقاء الله والدار الآخرة ،،
شباب في السنغال اجتمعوا لتقضية وقتهم والاستمتاع معاً وجعلوا فقرة من فقرات الجلسة قراءة القرآن بصوت واحد.
صاحب المقطع شخص من مشاهير العاصمة داكار، واختاروا هذا اليوم لقراءة ما تيسر من سورة الكهف.
لفت نظري إتقانهم لمخارج الحروف.. بارك الله فيهم.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.