في عام 1921، كانت إسبانيا تحتل أجزاء من شمال المغرب، وتتقدم لإخضاع منطقة الريف.
كانت متفوقة عددا وعتادا، لكن أوقفتها مقاومة الريف، التي قادها محمد بن عبد الكريم الخطابي. وفي معركة أنوال اندحر الإسبان، وانقلبت موازين القوى.
رسخت اتفاقيات عام 1912 تقسيم المغرب إلى منطقتي نفوذ استعماريتين؛ فالحصة الكبرى لفرنسا، ولإسبانيا منطقة في الشمال، تشمل معظم الريف.
لكن ما رُسم في الاتفاقيات، اصطدم بمقاومة رفضت أن يصبح التقسيم الأوروبي واقعا على الأرض.
وُلد محمد بن عبد الكريم الخطابي في أجدير، وتعلم القرآن والشريعة بجامعة القرويين في مدينة فاس.
ثم عمل صحفيا ومترجما وقاضيا في مليلة، فعرف الإدارة الإسبانية، ثم عاد إلى الريف، فقاد المقاومة ضد توسعها العسكري.
في يونيو 1921، انتصر المقاتلون الريفيون في معركة "أدهار أوبران"، وغنموا أسلحة ساعدتهم على الاستعداد للمعارك التالية.
أتاحت الغنائم للمقاومة -وهي أقل تسليحا- أن تتخذ سلاح خصمها قوة تواجه بها تقدمه.
اندفعت إسبانيا من مواقعها قرب مليلة إلى عمق الريف، عبر نقاط متباعدة، وخطوط إمداد ضعيفة.
فلما هاجم المقاتلون مواقعها، وقطعوا الاتصال بينها، أصبح انتشارها الواسع عبئا لا علامة على التقدم، وبدأ الانسحاب يتحول إلى انهيار.
بدأت معركة أنوال يوم 21 يوليو 1921، وامتدت 6 أيام، انهارت فيها إسبانيا وقُتل آلاف من جنودها، منهم قائد المعركة الجنرال "مانويل سلفستر".
لم تعد أنوال في الذاكرة الإسبانية مجرد هزيمة، بل "كارثة" هزت المؤسسة العسكرية والدولة.
فتحت أنوال الطريق أمام المقاومين، لاستعادة كثير من مناطق الريف، والتقدم غربا نحو المناطق التي احتلتها إسبانيا.
وفي سبتمبر 1921، أُعلنت جمهورية الريف، فأصبح الانتصار العسكري مشروعا سياسيا، يهدد الوجود الإسباني، ويقلق فرنسا في بقية المغرب.
بدأت إسبانيا تبحث عن وسيلة للانتقام، ففكرت منذ أكتوبر 1921 باستخدام الغازات السامة، وفي عام 1925 دخلت فرنسا الحرب عسكريا بجانب إسبانيا، فأصبحت المواجهة حربا استعمارية أوروبية أوسع.
فكيف تحولت هزيمة الاستعمار في أنوال إلى حرب انتقامية بالغازات السامة؟ ومن ساعد إسبانيا على إنتاجها واستخدامها؟
يكشف فيلم "نزيف الريف" قصة هذه الحرب. الفيلم متاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
لم يتعامل الاستعمار الإسباني مع معركة أنوال بوصفها خسارة عسكرية فحسب، بل رأت فيها إسبانيا آنذاك ضربة لهيبتها ومشروعها الاستعماري، ومن البحث عن التعويض بدأت طريق واحد من أكثر فصول حرب الريف قتامة.
المزيد في فيلم "نزيف الريف" على يوتيوب الجزيرة الوثائقية.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
@hpenot_lequipe@Nabil_djellit Comme si vous ne savez pas que l'Afrique vit dans le Chaos pour ne pas dire autre chose, depuis un siècle ! Soyez sans crainte, dorénavant le Royaume du Maroc ne sera plus jamais dans le Chaos, on reprendra tous nos droits légitimes et sur tous les plans
@osasuo@CAF_Online@ESTunis1919@WACofficiel@AAhmad_CAF How many times do I need to explain it to you? 😐
➡️ ARTICLE 5 CANNOT CANCEL ARTICLE 84 BECAUSE THEY OPERATE ON TWO DIFFERENT LEVELS (TECHNICAL VS DISCIPLINARY).
You said it yourself, Morocco 🇲🇦 should've won. And Morocco did win. And that's the end of it
بــــلاغ مـــن الــديــوان الــمـــلـــكـــي
في أعقاب الدورة الـ 35 لكأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة المغربية في أجواء حماسية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، يعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عن عميق شكره لكافة مكونات الأمة التي ساهمت بشكل رائع في النجاح الكبير لهذه التظاهرة المتميزة.
ويحرص صاحب الجلالة بالخصوص على تهنئة كافة المواطنين عبر مختلف مدن المملكة على الجهود المبذولة، والتعبير عن شكره لكل فرد على مساهمته القيمة في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع.
كما يوجه جلالة الملك، أعزه الله، عبارات التنويه إلى ملايين المغاربة، نساء ورجالا وأطفالا، الذين لم يتوانوا، كل بطريقته ودوما بشكل نموذجي، عن دعم منتخبهم الوطني، الذي بات يحتل المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي. هذه النتيجة المتميزة هي بالخصوص ثمرة سياسة إرادية، عالية الطموح، على المستوى الرياضي وفي مجال البنيات التحتية، وكذا الاختيار النابع من الروح الوطنية المتجذرة لأبناء موهوبين من مغاربة العالم بحمل قميص الفريق الوطني والدفاع عن ألوانه بكل فخر واعتزاز.
وستظل هذه الدورة محطة بارزة في تاريخ المنافسة القارية، إذ أنها، فضلا عن نتائجها الرياضية الممتازة، مكنت من قياس الطفرة النوعية التي حققتها المملكة على طريق التنمية والتقدم، بفضل رؤية بعيدة المدى ونموذج مغربي متفرد وفعال يضع المواطن في صلب كل الطموحات.
وإذا كان هذا الحفل الكروي القاري الكبير الذي احتضنته المملكة قد شابته الأحداث المؤسفة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لهذه البطولة التي جمعت الفريقين المغربي والسنغالي، والتي تم خلالها تسجيل وقائع وتصرفات مشينة ؛ فإنه بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الإفريقية بشكل طبيعي ؛ حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها. وسيظل المغرب فخورا بكونه قدم على أرضه شهرا من الفرح الشعبي والحماس الرياضي، وساهم بذلك في إشعاع إفريقيا وكرة القدم بالقارة.
ومن جهة أخرى، وإزاء التشهير وبعض محاولات النيل من المصداقية، فإن صاحب الجلالة الملك نصره الله، يظل على اقتناع بأن المخططات المعادية لن تبلغ أبدا مرادها، وأن الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة. فلا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا.
إن المملكة المغربية كانت وستظل بلدا إفريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته.
وطبقا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، فإن المغرب سيواصل التزامه الراسخ والثابت لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة، لاسيما عبر التقاسم المشترك لتجاربه وخبرته ومهاراته.
عن وكالة المغرب العربي للأنباء