"دكتور.. ولدي عمره 8 شهور، عشان أقدر أطبخ وأرتاح، أخليه قدام التلفزيون أو أعطيه الجوال يسمع أناشيد.. يندمج ويسكت وأخلص شغلي!"
هذي الشكوى صارت يومية، اضع بين أيديكم أحدث تحذير طبي نُشر هذا الأسبوع في مجلة JAMA 2026):
في السنة الأولى من عمر طفلك.. الشاشات لا تُعلمه، الشاشات تسرق تطوره اللغوي والعصبي! ❌
في أول 12 شهراً، دماغ الرضيع يمر بأعظم طفرة نمو في حياته. هذا الدماغ لا يتعلم من "السماع السلبي" للشاشات، بل يتطور فقط بـ (التبادل الحواري والملامسة البصرية) مع الأم والأب!
الشاشات (حتى التلفزيون اللي شغال كخلفية بالغرفة) تصنع "حالة صمت" في البيت! الطفل يسرح، والأهل يسكتون.. فتقل الكلمات الموجهة للرضيع، وتتأخر مراكز النطق والاستيعاب لديه!
✅ الروشتة الطبية المعتمدة لعام طفلك الأول:
التوصية العالمية صارمة جداً: (تحت عمر 18 شهراً.. يمنع منعاً باتاً تعرض الرضيع لأي شاشة! صفر دقيقة!) باستثناء مكالمات الفيديو العائلية.
الجوال مو جليسة أطفال.. لا تخلون الشاشات تخرس رضعكم في أهم مرحلة لنمو عقولهم!
لكل شخص مقبل على وظيفة جديدة خصوصاً الفريش … لا تعتقد انك لما تبذل مجهود كبير داخل و خارج اوقات الدوام إن الإدارة راح تُعجب فيك و تقدرك وتكرمك ( نادر جداً جداً )
احتفظ بالطاقة الزائدة الي فيك و بصحتك و إهتم بأهلك و عائلتك هم أولى!
الأغلب يعتبر كلامي خطأ و لكن بعد أول صفعة يفهم
اولًا، الأرض لله وحده، وحين كان يدخل المسلمون ارضًا ما فإنهم يعلون كلمة الله وينشرون دينه والتوحيد، فالأرض لله وهم عباد الله، فلذلك يسمى فتحًا، فإزالة مظاهر الكفر والإنحلال بالإيمان والألتزام فتح ونور.
ثانيًا، عندما كان يدخل المسلمون اراضيهم، كانت تبقى معابدهم وتستمر اعمالهم وتحقن دماؤهم ويقدمون لهم الحماية والرعاية ولهم حق التجارة والعلاج والعيشة الكريمة وحرية العبادة والدخول والخروج، اما هم فحين يحتلون ارضًا مسلمة، تسفك الدماء وتهدم المباني ويصلب الرجال ويمثل بجثث الابرياء وتسرق الاموال وتنهب البيوت، وخير مثال، هو المكان الذي التقتطت به صورتك هذه، إسبانيا ومافعلوه بمسلمي الأندلس، ومقابرهم تشهد بمجازرهم.