الدعاء الذي لو لزمته، حزتَ أعظم ما يُوهَب العبد في الدنيا والآخرة.
الدعاء الذي أوصى الشيخ وليد السعيدان -وفقه الله- بالإكثار منه ولو (1000 مرة) في اليوم!.
أختي المسلمة: لا تسترخصي نفسك بالتواصل مع الرجال
أنتِ غالية عند نفسك وغالية عند والديك وإخوانك وأهلك
ولا يمكن لأي رجل أن يصل إليك إلا:
بخطبة
ثم مهر
ثم عقد
ثم زواج وإعلان
الله جعل طريق الوصول لك محفوفاً بالكرامة والعزة
فلا تهيني نفسك بالعلاقات المحرمة
فإن نهايتها ابتزاز واكتئاب.
لحظةٌ مؤثرة
من كرم الله وفضله أن تحققت أمنية الشيخ محمد أيوب رحمه الله.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم لخدمة كتابه كما نسأله سبحانه أن يحفظ حكامنا ويجزيهم خيرًا على تحقيق هذه الأمنية المباركة
تاقت روحه، وحنّت جوارحه إلى محراب رسول الله ﷺ..
فما خاب ظنّه، واستجاب الله دعاءه، وحقّق له ما تمنّى!
إنه فضيلة الشيخ محمد أيوب رحمه الله..
الذي غادرنا جسده، وبقي أثره.. في قلوب محبيه..
رحل الشيخ #الحصري بجسده، لكن صوته العذب ينبض بالقرآن في حناجر صغار المسلمين، قبل كبارهم..
انطلق هذا العطاء من أرض #مصر، ليعبر الآفاق من البلاد العربية، مروراً بالقارة الأفريقية، وصولاً إلى #إندونيسيا وما وراءها..
عقودٌ مضت على تلك التلاوة المتقنة والتجويد الرصين، وما زالت الأجيال ترتوي من معينه الصافي، وأداءه الخاشع. هؤلاء الأطفال والفتيات ليسوا مجرد قُراء، بل هم طُلابٌ نجباء في "مدرسة الحصري" الممتدة عبر الزمن، يشهدون بصدق أن إخلاص التلاوة، يخلّد الأثر.
ما أبهى هذا الغرس القرآني؛ أمانةٌ تنتقل، وصوتٌ يتجدد، وحروفٌ تُتلى، غضّةً طرية كما أُنزلت. رحم الله المعلم، وبارك في هذه البراعم🌿..