الشيعة مجوس فارسيون إيرانيون أرادوا أن يدمروا الإسلام من داخله فاعتنقوه ظاهريا و حولوا شعائرهم إلى تقاليد المجوسىية باسم الإسلام ليتلطخ الإسلام بهذا العار، فيطعنوه من الداخل.
حتى لا نظلم الشيعة
ونقول كلمة حق لا بد أن نذكر إنجازاتهم عبر التاريخ القديم والحديث :
"'*من الذي غدر بالحسين حين أخرجه ثم تخلى عنه في كربلاء؟المختار الثقفي(شيعي)
*من الذي غدر بالخليفة العباسي الراضي بالله؟البويهيون (شيعي)
*من الذي مكن للتتار دخول بغداد؟
ابن العلقمي (شيعي)
*من الذي كان يزين لهولاكو سوء أعماله؟ نصيرالدين الطوسي (شيعي)
*من الذي أعان التتار في هجومهم على الشام؟(الشيعة)
*من الذي حالف الفرنجة ضد المسلمين؟ الفاطميون(شيعة)
*من الذي غدر بالسلطان السلجوقي؟ طغرل بك البساسيري(شيعي)
*من الذي أعان الصليبيين على الاستيلاء على بيت المق��س؟
أحمد بن عطاء (شيعي)
*من الذي دبر لقتل صلاح الدين؟ كنز الدولة(شيعي)
*من الذي استقبل هولاكو بالشام؟كمال الدين التفليسي (شيعي)
*من الذي سرق الحجر الأسود وقتل الحجيج في الحرم؟
أبو ��اهر القرمطي(شيعي)
*من الذي ساعد محمد علي في هجومه على الشام؟ (الشيعة)
*من الذي ساعد نابليون في هجومه على الشام؟
(الشيعة)
وحديثاً
*من الذي بارك الغزو الأمريكي لبلاد العراق؟
السيستاني والحكيم (شيعة) حتى يصل الشيعة لحكم العراق على ظهر الدبابات الأمريكية
* من الذي يهاجم المراكز الإسلامية باليمن؟
الحوثيون (شيعة) وبهدم مساجد أهل السنة وينكل بهم
*من الذي بارك الغزو الصليبي لبلاد أفغانستان؟ إيران (شيعة) حتى يصلوا للحكم عن طريقهم
* من الذي يحارب السوريين ببلاد الشام؟
إيرانيون وعراقيون وأفغان ومرتزقة آخرون (شيعة)
من الذي قال نحن مع بورما في حربها على الإرهاب؟ نجا�� (شيعي)
* من الذي وقف مع النظام الفاسد بسوريا الذي يقصف الشعب ببراميل متفجرة ويقتـل الأطفال والنساء بحجة قتال التكفيريين ثمّ يؤيد روسيا الملحدة في تدخلها في سوريا؟خامنئي (شيعي)
على مر التاريخ لسان وأقلام الشيعة ضد الكفار بزعمهم وقلوبهم معهم.
بينما لسانهم وأقلامهم وسيوفهم في صدو�� المسلمين السنة.
هذا هو الغزو الفكري الحقيقي للسائل عنه
ولو أردنا سرد جميع الحقائق لاحتاج الأمر لمجلدات وحربهم الدائرة إنما هي تصفية حسابات وليست دفاعا عن المسلمين!
#وماذا
فعل أهل السنة على مر التاريخ
*من الذي فتح الشام والعراق وفارس؟
عمر بن الخطاب (سني)
*من الذي فتح بلاد السند والهند وما وراء النهرين؟
محمد بن القاسم (سني)
*من الذي فتح شمال أفريقيا؟
قتيبة بن مسلم الباهلي (سني)
*من الذي فتح بلاد الأندلس؟
طارق بن زياد (سني)وموسى بن نصير (سني)
*من الذي فتح القسطنطينية؟محمد الفاتح(سني)
*من الذي فتح صقلية؟أسد بن الفرات(سني)
*من الذي أنشأ حضارة الأندلس وجعلها م��ارة علم؟ (حكام الخلافة الأموية الثانية السنة
*من الذي قاد المسلمين في حطين؟صلاح الدين الأيوبي (سني) بعد أن قضى على الدولة الفاطمية اولا
*من الذي قاد المسلمين في عين جالوت وهزم التتار؟ سيف الدين قطز(سني) وركن الدين بيبرس(سني)
*من الذي كسر غرور أسبانيا بالريف المغربي؟
عبد الكريم الخطابي(سني)
*من الذي أجبر إيطاليا على إعادة حساباتها في ليبيا؟
عمر المختار (سني)
#وحديثا
من الذي قهر الروس في الشيشان وفتح مدينة غروزني؟خطاب (سني)
*من الذي مرغ وجه الناتو في التراب بأفغانستان؟ (السنة)
*من الذي أجبر الأمريكان على الخروج من العراق؟ (السنة)
*من الذي أقض مضاجع اليهود في فلسطين؟ أحمد ياسين (سني)
على كل مسلم سني غيور على عقيدته أن يحتفظ بهذه الحقائق وينشرها'
ليست المشكلة مع الشيعة في خلاف فقهي أو سياسي، بل في عقائدهم التي تكفر جمهور المسلمين وتبيح دماءهم وأموالهم.
وهنا عرض موثق من كتبهم يكشف خطورة ما يعتقدونه ويضمرونه.
أولًا: المسلمون في عقيدة الشيعة
نواصب كفار
تعتقد الشيعة أن كل مسلم لا يقر بالوصية لعلي وذريته، أو يقدم أبا بكر وعمر وعثمان على علي، ف��و "ناصبي" حتى لو كان من محبي علي.
والناصبي، بحسب مراجعهم، أشد كفرًا من اليهود والنصارى والمشركين والملاحدة، ولذلك يحكم على عموم المسلمين، بالكفر والنجاسة، وتستباح دماؤهم وأموالهم وأعراضهم، ويجب لعنهم وخداعهم!
قال شيخهم البحراني في كتابه المحاسن النفسانية (ص147):
"بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيًّا".
وقال أيضًا:
"ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن".
ويؤكد هذا شيخهم العاملي في هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار (ص106):
"كالشبهة التي أوجبت للكفار إنكار نبوة النبي، والنواصب إنكار خلافة الوصي".
ثانيًا: دم أهل السنة مباح
ورد في علل الشرائع للقمي(ص601)، ووسائل الشيعة العاملي(18/463)، والأنوار النعمانية للجزائري (2/307):
عن داود بن فرقد قال: "قلت لأبي عبد الله: ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكني أتّقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل".
وقد أثبت التاريخ، قديماً وحديثاً، استباحتهم لدماء المسلمين، وتحالفاتهم مع اعدائهم.
ثالثًا: إباحة أموال أهل السنة
جاء في تهذيب الأحكام (4/122) والوافي (6/43) عن أبي عبد الله أنه قال: "خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس".
وقال الخميني في تحرير الوسيلة (1/352):
"والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب...بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان".
وقال يوسف البحراني في الحدائق الناضرة (12/323-324):
"إن إطلاق المسلم على الناصب... خلاف ما عليه الطائفة المحقة من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله".
رابعًا: نجاسة أهل السنة عند الشيعة
الطباطبائي في العروة الوثقى (1/68): "لا إشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنواصب".
الحلي في نهاية الأحكام (1/274): "الخوارج والغلاة والناصب أنجاس".
الخميني في تحرير الوسيلة (1/118): "وأما النواصب والخوارج لعنهم الله فهما نجسان من غير توقف".
خامسًا: لعن موتى أهل السنة
قال المفيد في المقنعة (ص85): "إذا صلى عليه لعنه ولم يدع له فيها".
ورد في وسائل الشيعة (2/771): "اللهم املأ جوفه نارًا وقبره نارًا...".
ذكره أيضًا في الحدائق الناضرة (10/414) وجواهر الكلام (12/48).
سادسًا: عدم جواز الصلاة خلف أهل السنة
بوب الحر العاملي في وسائل الشيعة (5/388): "اشتراط كون الإمام مؤمنًا مواليًا".
وفي جامع أحاديث الشيعة (6/410): "عدم جواز الصلاة خلف المخالف إلا للتقية...".
سابعًا: الطعن في أعراض المسلمين
يقو�� آيتهم عبد الحسين دستغيب في كتابه الذنوب الكبيرة (2/267): "حرمة الغيبة مختصة بالمؤمن... وغيبة المخالفين ليست حرامًا".
النجفي في جواهر الكلام (22/62): "بل لعل هجاءهم على رؤوس الأشهاد من أفضل العبادات...".
ثامنًا: مخالفة أهل السنة أصل دينهم
في وسائل الشيعة (18/84): "اعرضوها على أخبار العامة، فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف فخذوه".
قال ��حسن الأمين في أعيان الشيعة (1/21): "العامة هم أهل السنة".
الخميني في الرسائل (2/83): "مخالفة العامة من مرجحات باب التعارض".
تاسعًا: جواز الكذب والخداع للمسلمين
في رسالة التقية للأنصاري، وتنقيح العروة للخوئي (4/278):
"ما صنعتم من شيء أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة".
عاشرًا: الطعن في نسب المسلمين
في بحار الأنوار والروضة للكليني:
"الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا".
الحادي عشر: تكفير الصحابة
الكليني في الكافي (8/245): "كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة".
المجلسي في حق اليقين (ص522): "أبو بكر وعمر كانا كافرين".
تفسير القمي: "الفحشاء أبو بكر، ا��منكر عمر، البغي عثمان".
الثاني عشر: تكفير أم المؤمنين عائشة
الطوسي في الاقتصاد في الاعتقاد (ص36): "عائشة لم تتب، وهذا يدل على كفرها".
الشيرازي القمي في الأربعين (ص615): "عائشة كافرة مستحقة للنار".
الثالث عشر: أئمتهم أفضل من الأنبياء
الخميني في الحكومة الإسلامية (ص52): "لأئمتنا مقام ��ا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل".
الحر العاملي في الفصول المهمة، والقمي في عيون أخبار الرضا، والمجلسي في مرآة العقول (2/290).
هذه هي حقيقة الشيعة وما يعتقدونه في المسلمين،
ومن يزعم أن الخلاف معهم خلاف سياسي أو في الفروع، فليطّلع على كتبهم ولينظر واقعهم اليوم ليرى أنه خلاف في أصل الدين.
فالكفر، واللعن، واستباحة الدماء ليست مسائل فقهية، بل أصولية عقائدية بحته.
أيها الشيعي المجوسي الزنديق ركز معي يابن القندرة
ناقشني في ديني
انا موحد لا أدعو إلا الله ، و أعظم سنة النبي صلى الله وعليه وسلم وأنقلها بـ الاسانيد الصحيحة
و أؤمن بالله وملاكته وكتبه و رسله واليوم الاخر والقدر
أنا المسـلم انت من ؟
إنك تدعو غير الله فتقول ياعـلي ،وياحسين ، ويازهراء،ويامهدي
أنت تطوف حول القبر / وأنا اطوف حول الكـعبة
أنت تدعي تحريف القران / وأنا اعظّم القران
أنت تخاف غير الله / أنا لا اخـاف الا الله
أنت ترجو غير الله / وأنا لا ا��جو إلا الله
أنت تستغيث بغير الله / وانا لا استغيث الا الله
أنت تسب اصحاب النبي عليه الصلاه والسلام
تسب أوليا الله الذين مجدهم الله بالقران
وأنا امدحهم .