أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين ا��إنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أ��ناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
ماذا سيكتب أحفادك عنك؟
أجدادك صنعوا تاريخهم، ثم سلّموك الراية. فلا تكتفِ بالافتخار بما أنجزوه، بل اصنع ما يستحق أن يُروى من بعدك.
فالأمم لا تُخلَّد بما ورثته، بل بما تضيفه. والرجال لا يُذكرون بأسماء آبائهم، بل بما صنعته أيديهم.
وهذه هي الإمارات. لم تكتفِ بتاريخٍ يُروى، بل تصنع كل يوم تاريخًا جديدًا. كانت نموذجًا في الماضي، وتقود في الحاضر، وتبني المستقبل بثقة ورؤية، لتؤكد أن صناعة التاريخ قرار، لا صدفة.
يوم عرفة .. يوم المغفرة والرحمة وإكمال الدين وتمام النعمة .. اللهم تقبل من حجاج بيتك .. وتقبل من جميع المسلمين والمسلمات . وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة..