توفيت يوم أمس الأخت المعطاءة د.بشرى عبدالقيوم @umabdulelah961 الباحثة المتخصصة في علم القراءات،فقد كانت من أهل القرآن-نحسبها كذلك- خدمةً وبحثًا وتعليمًا، رحلت وبقي علمها وأثرها،نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمته للقرآن وعلومه نورًا لها في قبرها ورفعةً في درجاتها.
"لعلّنا لا نملك أن نحمي أحبابنا من حصّتهم من معاول البناء ولو جاءت على هيئة صفعاتٍ روحيّة؛ لكنّنا جندهم بالدعاء سرًّا وجهرًا، وحسبُ المُحبّ أن يستودع خليلُه عند من لا تضيع ودائعه، بل حسبه أن الله يكلأه ويؤنسه في غار مخاوفه؛ وذلكم أجدى وأبقى"
مهما ضاقت بك أو واجهت من أكدار الحياة العابرة؛ لا تسمح للحُزن أن يستقرّ في قلبك، ولا تفتح نوافذك لليأس، فقلبك موطنٌ أصيل للضياء وترانيم الهناء، وتذكّر أن الخير يهطل على الأرواح المُترقّبة للخير، واستحضر أنّ الله عَوّدك الجميل في سالِف أيامك؛ فقِس على ما مضى..
لحظات ختم القرآن المهيبة مع ختام رمضان تذكرنا أن هذه الأيام ليست كغيرها…
هي نفحاتٌ ربانية، وأعمارٌ لا تُعوّض، وأبوابُ خيرٍ فُتحت لنا رحمةً من الله.
تذكرنا أن من عاش مع القرآن…
عاش حياةً أخرى
وأن القلوب التي تعلّقت به
لن تعود كما كانت 🤍.