@IsraelArabic أكثر الله عزائكم ، وعظّم حزنكم وأحزانكم ، وزاد أوجاعكم ، وزادكم ذلاً وهواناً، والله لايأجركم في مصيبتكم ، ويخلف لكم أكثر منها ،
عقبال الباقيين ان شاء الله
الكل معافى حتى يُختبر ، هتمتحن في العسر واليسر ، هتمتحن في الصبر والفقد ، هتختبر في قناعاتك ومبادئك و اخلاقك ومشاعرك وطموحاتك.
الشاطر الحقيقي اللي ينجح في الامتحان ويرضى ربنا كأولوية ويرضى نفسه ، سيبك من مدعيين ال perfectionism و ال judgmental ومتسمعش منهم لان اغلبهم لم يختبروا
سنة 58 قبل الميلاد ✋
هرب بطليموس والد كليوباترا إلى روما
بعد تمرد قادته عليه
أبنته الأخت غير الشقيقية لكليوباترا
وأخذ معه ابنته كليوباترا ذات الــ 11 عاماً .
ومن أجل سيطرة الأخت غير الشقيقة على الحكم أمرت بشنق زوجها
ثم قتل أمها من أجل عرش مصر .
بعد فترة عاد والدها مع جيش روماني لإسترداد عرش مصر
وأول شيء فعله قتل أبنته
والطفلة كليوباترا تعيش وسط هذا الجو المسمم بالمؤامرات.
سنة 51 قبل الميلاد مات أبوها
وعلى الأخ الأصغر أن يصبح ملكا
وحسب التقاليد سوف تكون كليوباترا شريكته في الحكم
( هي 18 سنة وشقيقها 10 سنوات في هذا الوقت )
وحسب التقاليد البطلمية
وقتها كان لابد أن تكون كليوباترا متزوجة من شقيقها صاحب الــ 10 سنوات !.
فورا ودون تضييع وقت انقلب عليها شقيقها ونفاها جنوب مصر بعيدا عن العاصمة الأسكندرية
ومن أجل إستعادة عرش مصر
أحتاجت إلى حليف قوي
ووجدته في يوليوس قيصر الذي باعت جسدها له من أجل نيل رضاه وتحالفه معها لأجل العرش
تآمرت على قتل شقيقها
والذي هو زوجها في الوقت نفسه
ذهبت مع عشيقها قيصر إلى روما
بصفة " عشيقة " ✋
وأنجبت منه طفل من الزنا
وهو بعمر 52 سنة وهي 18 سنة
(فرق 34 سنة) !
صنفتها المصادر الرومانية على أنها
بغي شرقية وملكة فاجرة
وظنت أن أيامها أصبحت وردية
بوجودها في سرير قيصر أقوى رجل في العالم ولها منه الطفل "قيصرون"
لكن الأيام الوردية كانت أقصر مما تتخيل
إذ تم إغتيال قيصر .
و من أجل الحفاظ على عرشها
عادت إلى عادتها القديمة وقامت بتسميم شقيقها الآخر بطليموس الرابع عشر
وكان القتل بالسم
عادة مكررة كثيراً عند كليوباترا
وكانت تجرب السم
أولاً على السجناء
وأحياناً على خدمها في القصر بمنتهى الوحشية..!!
عادت مرة أخرى
إلى بيع جسدها بكل وضاعة إلى مارك أنطونيوس
الحاكم الروماني
من أجل التحالف معه للحفاظ على عرشها وطمعها السياسي
وطلبت منه قتل شقيقتها آرسينوي
التي كانت في أحد المعابد الرومانية
في أرض تركيا حالياً
حيث كانت في المنفى
( شيء يشبه اللجوء السياسي حالياً )
سنة 31 قبل الميلاد وبينما هي في أحضان أنطونيوس
هاجم الحاكم الروماني أكتافيوس
أسطول أنطونيوس في ميناء آكتيوم
بالقرب من اليونان حالياً
هربت كليوباترا وأنطونيوس
وتركا الجيش في الخلف يواجه الفناء من أوكتافيوس
الجيش كان مكون من :
250 سفينة رومانية
و60 ألف جندي
مع 100 سفينة مصرية
وقرابة 22 ألف جندي مصري
كل ذلك تركاه يغرق في البحر
وعادا إلى الاسكندرية قبل أن يلحق بهما أوكتافيوس
الذي كانت نيته
أخذ كليوباترا أسيرة في قفص حديدي لإعدامها في روما
ولما أنسدت الطرق في وجهها
فضلت الموت علي ان لا تكون أسيرة لأكتافيوس ومهانة
فانتحرت بنفس السُم
الذي قتلت به اخوتها من قبل
وهو نفس السم الذي كانت تجربه على السجناء وخدمها
فلماذا .. ✋
الضجة المثارة حالياً
لأن نتفليكس صنعت عنها وثائقي
يظهرها سوداء البشرة !!.
سوداء أو بيضاء لا يهم يا سادة
المهم أنها عاشت بلا شرف وماتت بلا شرف حتى بمقاييس عصرها
Cpd
#كليوباترا