"مع الوقت يزدادُ يقِيني أن باطن الإنسان سيظهر على السّطح عاجلًا أم آجلًا، من يَحمل الجمال لن يفيض مِنه إلّا الجمال والحُب، وحامل السّوء مَهما تقنّع وتصنّع لابُد للداخل أن يفيض للخارج؛ ستعيش الحياة وتُقابل الكثيرين وسَتعرف بكُل سهولة فيما بعد معدنهم من انعكاسِ دواخلهم على خارجهم."
"أشد ما أصابني مؤخرًا هو أني لم أعد أحمل في داخلي أية إعتراضات أو موافقة، لا مُسير ولا مُخير، كأن كل شيء يُشبه اللاشيء، لا فرق بين التوقف أو الإستمرار، الشعور واللاشعور، خاوٍ من كل مظاهر الحياة وكأنها لا تعنيني ".
" لا أحزن علي فراق الشخص نفسه، بل فكره نسيانة للحظات الجميلة التي قضيناها سويًا، يُزعجني تخيل أنني لم أكُن كافيًا، وتُرعبني أكثر فكرة أنهُ قد يأتي من بعدي من يمنحة ما لم يجدهُ معي.. فينساني تمامًا ".
الإنسان لا يحبّ في أِسبوع أو شهر
أو حتّى سنة ، الحبّ يحتاج مشاكل أزمات
تعب أوقات سيئة و يلزمه عشرة طويلة لِتعرف إن كانت روحه تشبه روحك، بأختصار الحُبّ يبدأ عندما ينتهي الحَماس.
"وفجأةً، تجِد نفسك الشخص الأسوأ الذي مرّ بحياة أحدهم، فجأةً لا يهمّه ماذا قدّمت وماذا تُقدم، لا يهمّه تغاضيك وتجاوزك لألف زَلّة،
المُهِم بالنسبة له أن تتضخّم زلّتك الوحيدة لحدود السماء… الشخص الجاحد الذي ينقلب عليك على أدنى شيءٍ لا يستحقّ من أيامك دقيقة واحدة.