(الأسباب العشرة لدفع العقوبة، ومن أخطأته هذه العشرة فلا يلومن إلا نفسه)
١-التوبة.
٢-الاستغفار.
٣-الحسنات الماحية.
٤-دعاءالمؤمنين.
٥-إهداء العمل الصالح له.
٦-شفاعته ﷺ له.
٧-المصائب المكفرة في الدنيا.
٨-الفتنة في البرزخ.
٩-أهوال القيامة.
١٠-أو يرحمه أرحم الراحمين.
فمن أخطأته هذه العشرة فلا يلومن إلا نفسه.
#ابن_تيمية
لا تخف أبدًا من معاملة الناس بالطريقة التي يعاملونك بها خصوصاً من تكررت منه الإساءة..
وإن كان الصفح والإعراض أعلى منزلة لمن يستطيع، فإن معاملة الآخرين بالمثل حق لاينازعك فيه أحد..
(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ)
(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ)
وقال ﷺ
(المستبَّانِ ما قالا ! فعلى البادي منهما ما لم يعتدِ المظلومُ)
(الصوم من أكبر أسباب الثبات)
١-ما استعان أحدٌ على تقوى الله بمثل الصوم.
٢-والصوم من أكبر العون على التقوى.
٣-وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح.
٤-الصوم جُنَّة من أدواء الروح والقلب والبدن.
٥-الصوم يعيد إلى النفس ما استلبته منها أيدي الشهوات.
٦-الصوم شرعه الله لعبادة رحمة بهم، وإحساناً إليهم.
#ابن_القيم
(قل كما يقولون ثم سل تعطه)
من التزم متابعة المؤذن خمس مرات كل يوم، وحافظ على (السنن الخمس) الواردة عند الأذان، سيعيش حياة جديدة ناسخة لحياته القديمة، سيعيش قوة وثباتا في إيمانه، وطمأنينة في قلبه، وانشراحا في صدره، وتغيرا وبركة في أحواله ونمط حياته، ببركة اتباع سنة المصطفى ﷺ، والتزام الدعاء خمس مرات يوميا في وقت من أهم أوقات الإجابة.
(السنن الخمس عند الأذان):
١-متابعة المؤذن.
٢-الصلاة على النبي: (اللهم صل على محمد).
٣-سؤال الوسيلة للنبي ﷺ : (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته).
٤-الذكر بعد الأذان: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا).
٥-الدعاء بخيري الدنيا والآخرة.
(واجتماع هذه الأمور من أقوى أسباب الإجابة، ولن يخذل عبدٌ يدعو كل يوم خمس مرات على هذه الحال).
وفي الحديث:" لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة".
وفي الحديث الآخر:" أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا بأذانهم فقال: قل كما يقولون ثم سل تعطه".
البعض يقضي وقتاً أطول بكثير في التفكير فيما يعتقده الآخرون عنه مما يقضونه هم في التفكير فيه حقاً..
لا تشغل تفكيرك فيهم، ترى مافيه أحد مفكر فيك أصلاً، كلاً مشغول بنفسه…
كلنا يعرف عدوه من صديقه
وخصمه من حليفه
ومتتبع الزلات من المتغافل
والمترصد من المتسامح
وصاحب المصلحة من المحب الصديق الحقيقي
والممثل البارع من صادق الود وبريء النوايا
لكننا نتقن فن التغابي لا الغباء
والتجاهل لا الجهل
صدقني لو أخبرنا كل شخص بتسميته الصريحة، ستتحول حياتنا إلى ساحة حرب وأرض معارك تستنزف طاقتنا وجهدنا..
يقول الإمام أحمد:
"العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل"
الرَّبُّ سبحانه هو الذي حَرَّك العبد إلى دعائه،
فهو الذي يقذف في قلب العبد حركة الدعاء،
ويجعلها سببًا للخير الذي يعطيه إياه.
كما في العمل والثواب:
فهو الذي وفق العبد للعمل ثم أثابه،
وهو الذي وفقه للدعاء ثم أجابه.
قال #النووي:"ويستحب الإكثار من #الدعاء في جميع #يوم_الجمعة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس رجاء مصادفة #ساعة_الإجابة.
صدقني إذا كانت نيتك صافية، جاك العوض الجميل من الله، وفتح لك ينابيع السعادة من حيث لا تشعر…
الخداع والمراوغة ومحاولة غش الآخرين قد يكون لها مكاسب سريعة زائلة، لكن آثارها المدمرة سوف تأتي حتما…
قال النووي في #الأذكار:
"ويُستحبُّ الإِكثارُ من الأذكار في العصر استحبابًا متأكدًا ..
قال تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾.
الأصال: ما بين العصر إلى المغرب".
-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
#مختصر_الأذكار
(الورد اليومي للنبي ﷺ وأهل بيته)
-كان له ﷺ حزب يقرؤه، لا يُخِلُّ به، وكانت قراءته ترتيلًا، لا هذًّا ولا عجلةً، بل قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا.
#زاد_المعاد
-وكانت عائشة رضي الله عنها تقول:
"إنِّي لأقرأُ جُزْئِي - أو قالت حِزْبي ـ وإنِّي لَمُضطجعةٌ على السَّرير".
#مصنف_عبدالرزاق
الخزف السعودي-إسبوعى
يكون قاع عاكس حاليا شمعتين اسبوعيه في مناطق قاع
اذا متوقع نرى انعكاس ان شاء الله الأهم يعيد اختبار اخر قمه
31.46
وهوا متوقع ان شاء الله
(كثرة الدعاء للأولاد، سَببٌ أَكِيدٌ في صلاحهم)
قال المؤرخ ابن بشر -رحمه الله-:
"كان الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كثيراً ما يلهج بقوله: ﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾.
فأجاب الله سبحانه دعاءه، ولا خيب رجاءه، فصارت ذريته وذرية ذريته هم الباقين، وعلماء عاملين".
"عنوان المجد" ١/ ٢٠٨
﴿فإذا فرغت﴾: من أشغال الدنيا، ﴿فانصب﴾: فجدّ واجتهد في العبادة.
أصحاب الأعمال، والكد والشغل، والسعي في طلب الرزق، معذورون في عدم تمكنهم من التزود من نوافل الصلاة والصوم وسائر القربات.
لكن أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
فراغك غنيمة ثمينة، ونعمة عظيمة.
اجعل لك ورداً من الصلاة، والصوم، والتلاوة، والذكر استعدادا للرحيل:
-#السنن_الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر.
-#صيام_الاثنين_والخميس.
-#التلاوة. تلاوة جزء أو جزأين وأكثر كل يوم.
-#الأذكار_اليومية_المئوية.
(ختم الصحابة القرآن تلاوة في أسبوع، والتحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر)
"كان عثمان رضي الله عنه يفتتح #ليلة_الجمعة بالبقرة إلى المائدة
(وليلة السبت) بالأنعام إلى هود.
(وليلة الأحد) بيوسف إلى مريم.
(وليلة الاثنين) بطه إلى طسم موسى وفرعون.
(وليلة الثلاثاء) بالعنكبوت إلى ص.
(وليلة الأربعاء) بتنزيل إلى الرحمن.
ثم يختم (ليلة الخميس)
فيفتتح ليلة #الجمعة ويختم ليلة الخميس".
أخرجه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة".
-كان هدي جمهور الصحابة ختم القرآن في سبع، واختلفوا في طريقة التحزيب ومقداره، والخُلْف في هذا سهل قريب.
-المقصود استحباب الختم في سبع -لمن قدر عليه-، ثم يفعل الأيسر عليه في التحزيب، وترتيب الأيام.
-ومن لم يتمكن فله أن يختم إلى شهر .
قال #ابن_تيمية: التحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر .. وفي حديث عبدالله بن عمرو أن النبي ﷺ انتهى به إلى سبع، كما أنه أمره ابتداء بقراءته في الشهر، فجعل الحد ما بين الشهر إلى الأسبوع.