كتاب شرح السنة للإمام الحسن بن علي البربهاري من أهم كتب الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة، وتظهر أهميته في أمور كثيرة، منها:
أنه يقرر عقيدة السلف الصالح في التوحيد والإيمان وأسماء الله وصفاته والسمع والطاعة ولزوم الجماعة.
وأنه من أوائل الكتب الجامعة في العقيدة السلفية، وقد ألفه إمام من أئمة القرن الرابع الهجري، وهو قريب العهد بقرون الإسلام المفضلة.
وعنايته الشديدة بالاتباع والسنة، والتحذير من البدع والأهواء، حتى قال: «واعلم أن الإسلام هو السنة، والسنة هي الإسلام».
وبيانه لمنهج السلف في التعامل مع أهل البدع، والتحذير من مجالستهم والأخذ عنهم؛ صيانةً للدين وحفظًا للعقيدة.
وإيضاحه لأصول أهل السنة في الإيمان، وفي مسائل القدر، والشفاعة، ورؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، وغير ذلك من مسائل الاعتقاد.
وأنه أصل لكثير من المصنفات السلفية بعده، وقد اعتنى به العلماء شرحًا وبيانًا؛ مثل شرح صالح بن فوزان الفوزان، وشرح ربيع بن هادي المدخلي وغيرهما