A World Cup is supposed to be showcase for the host nation and this is a showcase for ‘America’. They’re showing how much they hate the world. Like China’s Olympics was a ‘coming out’ party to the world, this is a ‘party’s over’ message from ‘America’.
What has happened at the #2026WorldCup over the last 48 hours:
• Swiss footballer Embolo's visa was put under review and he was only able to join his team days later.
• Iraqi national team player Aymen Hussein was held for questioning for nearly 7 hours upon entering the United States.
• The Iranian national team spent days dealing with visa procedures at the U.S. Consulate in Türkiye. The U.S. only allowed them entry on match days. Fifteen members of the delegation were denied visas.
• Omar Abdulkadir Artan, named CAF's Best African Referee of 2025, was denied a visa. Despite travelling to the U.S. with a diplomatic passport, he was refused entry and sent back. FIFA announced that he will not be able to officiate at the tournament.
• The South African national team arrived in the United States much later than planned because part of the delegation was not granted visas.
• Members of the Senegal national team staff were forced to remove their shoes and subjected to lengthy searches, sparking accusations of racism.
• The Uzbekistan national team was searched with bomb-sniffing dogs and the footage went viral in international media.
• Some Scottish supporters, despite being eligible to enter the U.S. visa-free under the ESTA programme, had their travel authorisations revoked just days before departure.
• Many supporters who had already bought tickets and booked accommodation had their visa applications rejected, resulting in financial losses.
The USA have blocked the Somali Referee Omar Artan from entering the USA, the Referee who is rated the best in Africa was blocked at entry, so he got the Somalian embassy to give him a Diplomatic Passport.
But the USA still refuses to let him in.
The USA need to be disqualified
من المفارقات؛ حينما ردت إيران على القواعد الأمريكية في الكويت، خرج ترامب مستهزأً ومستهتراً بالكويت، وقلّلَ من شأن الرد على إيران جراء ضرب القواعد في الكويت.
وحينما ضربت إسرائيل الضاحية الجنوبية، رغم التهديد الإيراني، كان رد إيران؛ سريعاً، قوياً، مؤلماً، لإسرائيل، دفاعاً عن لبنان، وشعبه، ومقاومته.
هل سيتعلّم حلفاء أمريكا وأصدقائها في المنطقة، ما معنى أن تكون حليفاً؟!
A reminder: At this moment, the Israeli regime is continuing its genocide in Palestine with murderous attacks on civilians in Gaza and bloody pogroms in the West Bank, abusing thousands of Palestinian hostages in dungeons and torture camps, perpetrating the crime of apartheid, bombing Lebanese villages and towns, unlawfully occupying Palestine, Lebanon, and Syria, openly celebrating the regime’s pirating, torture, and sexual assault of crew from the humanitarian flotilla, preparing for further aggression and war crimes in Iran, corrupting Western governments, and persecuting human rights defenders through regime proxies across the globe. Do not let complicit media corporations erase these realities, distract you, or weaken your resolve to fight this evil. The threat is spreading and the moment is urgent.
Western sports media is a bunch of shameless cowards.
In sane times, this would have been the top headline until Israel is banned totally from FIFA & UEFA.
But nobody cares.
Boycott the World Cup. Boycott it and don’t fund terrorist shielders.
Even if Zohran Mamdani tells you the US World Cup is cool and he gets you cheap tickets.
Don't go, don't support Fascism.
Boycott the US FIFA World Cup 2026.
🟢 القوة والقدرة الأمريكية والغربية والصهيونية إنما هي قوة وقدرة مادية.. كلما أُلحق بهم الضرر بهم في قدرتهم المادية تأثروا في بقية المجالات.. فالمقاطعة جزء من الجهاد بسلاح متاح وتأثيره كبير جدا والأعداء ينزعجون منه علنياً.
من المحاضرة الخامسة للسيد القائد ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 06 ذو الحجة 1447هـ
#سيد_القول_والفعل
#ويزكيهم
كيف ندمِّر الإقتصاد الأمريكي
عندما دعا الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي للمقاطعة الاقتصادية لامريكا، واعتبره أشد من ضرب الرصاص عليهم، كان نابعا من إدراكه لأهمية الجانب الاقتصادي في هيمنة أمريكا ودعمها لعدو العرب والمسلمين إسرائيل.
من هنا دق الوتر الحساس الذي تعتمد عليه في فرض نفوذها، وهو (سلاح السوق والاستهلاك والهيمنة المالية)؛ فكان يرى أن مواجهة هذا النفوذ لا تكون فقط بالشعارات السياسية، او بالشجب والتنديد، وليس بمواقف انفعالية لحظية غير مستمرة، بل بإضعاف أدوات العدو الاقتصادية التي تغذي قوته وتمنحه القدرة على التأثير في العالم.
فأمريكا سعت منذ عقود إلى ربط اقتصادياتها باقتصاديات المنطقة العربية من خلال بناء منظومة تبعية اقتصادية عالمية تجعل الأسواق العربية امتدادًا لاقتصادها، عبر التحكم في سلاسل الإمداد، وتسعير النفط بالدولار وهو مايعرف بنظام " البترودولار"، وربط النظام المالي العالمي بالمؤسسات المصرفية الأمريكية، وتوسيع نفوذ الشركات متعددة الجنسيات داخل المنطقة، والإستثمار في الطاقة، إضافة إلى الاستثمار العربي بالسندات الأمريكية الربوية والعقارات والشركات وشراء الاسلحة والبضائع ومختلف المنتجات الأمريكية، وبقدر ما عكس من قوة أمريكية، فإن قرارات الاستهلاك والاستثمار في المنطقة العربية وغيرها تصبح ذات تأثير مباشر على الاقتصاد الأمريكي نفسه.
إن ربط الولايات المتحدة اقتصادها باقتصاديات المنطقة العربية لم يكن مجرد تبادل تجاري عابر، بل كان بناءً طويل الأمد لشبكة مصالح متشابكة في الطاقة، والتجارة، والاستثمارات، والنظام المالي، وصفقات السلاح والتقنية.
وهذا التشابك يعني أن المنطقة العربية ليست هامشًا في الحسابات الأمريكية، بل تمثل مساحة مؤثرة في استقرار السوق الأمريكي ومكانة الدولار ونفوذ واشنطن العالمي.
ومن هنا تبرز أهمية المقاطعة الاقتصادية باعتبارها وسيلة ضغط سلمية تمتلكها الشعوب والدول عندما تريد إيصال رسالة سياسية أو أخلاقية. فحين تتجه الأسواق العربية إلى تقليل الاعتماد على السلع الأمريكية، أو إعادة توجيه الاستثمارات، أو تنويع الشركاء التجاريين، فإن ذلك ينعكس مباشرة على الشركات الأمريكية التي اعتادت على أسواق واسعة وقوة شرائية كبيرة.
الضرر على الولايات المتحدة لا يكون دائمًا في صورة انهيار شامل، بل يظهر غالبًا على شكل خسائر تراكمية ومؤثرة، منها:
أولًا: خسارة الأسواق الاستهلاكية
المنطقة العربية تضم عشرات الملايين من المستهلكين، ومقاطعة البضائع الأمريكية تعني تراجع مبيعات شركات كبرى في مجالات الغذاء، التقنية، السيارات، والملابس.
ثانيًا: تراجع النفوذ الاقتصادي
حين تستبدل الدول العربية المورد الأمريكي ببدائل آسيوية أو أوروبية أو محلية، فإن واشنطن تخسر جزءًا من قدرتها على التأثير السياسي عبر الاقتصاد.
ثالثًا: ضغط على الشركات والمستثمرين
الشركات الأمريكية تضغط عادة على حكومتها إذا تضررت أرباحها، لأن استمرار المقاطعة يهدد الوظائف والعقود والاستثمارات.
رابعًا: إضعاف مركزية الدولار تدريجيًا
إذا توسع استخدام العملات البديلة في التجارة والاستثمار، فإن ذلك يقلل من الاعتماد الحصري على الدولار مع الزمن.
خامسًا: تحفيز الاكتفاء الذاتي العربي
المقاطعة الناجحة لا تعني الامتناع فقط، بل تعني بناء بدائل محلية وصناعات وطنية، وتحفز الإنتاج والإبتكار والاكتفاء الذاتي.
ومع ذلك، فإن المقاطعة الأكثر أثرًا ليست العاطفية والمؤقتة، بل المنظمة والذكية والمستمرة؛ أي التي تركز على البدائل، وتستهدف القطاعات المؤثرة، وتدعم المنتج المحلي، وتتحول إلى سلوك اقتصادي واعٍ.
الخلاصة أن أمريكا ربطت مصالحها بالمنطقة لأنها تعلم وزنها الحقيقي، وأي مراجعة عربية لهذا الارتباط عبر المقاطعة و التنويع الاقتصادي، وإحلال بدائل أخرى، يمكن أن تتحول إلى رسالة قوة، وإلى أداة ضغط حقيقية إذا أُديرت بوعي ووحدة واستمرارية.
@Nasr_Amer1 اتفهّم هذا، لأن البعض بسبب ثقافتهم الإجتماعية وظروفهم المعيشية ومؤثرات اخرى، غير مهيأون لأن تتطابق آرائهم معك بالكامل.
فيمكن التوافق معهم على بعض المواقف ثم البناء عليها لتعزيزها.
بينما الإقصاء يسبب النفور.