When God loves you.. He gives you a heart that finds joy in doing good.. not only for yourself.. but for every living soul around you !
Caring for a sick or suffering animal may seem like a small act.. but in the eyes of God.. that simple kindness may open the gates of Heaven..
This is one of the beautiful teachings of ISLAM .. no act of mercy toward a living creature is ever wasted..
God bless this man and his team..
ولد قوتشي كان يحبها في البداية.. وهي أيضًا حبته ودعمته.. لكن المال والنفوذ والسلطة أحيانًا تغيّر الإنسان!
هي بنت عائلة متواضعة.. ومع الوقت لم يعد طموحها مقتصرًا على المال فقط.. بل امتد للسلطة والنفوذ والتدخل في أمور زوجها الشخصية والعائلية !
هو من جهته لم يرسم حدود العلاقة بوضوح من البداية.. وهي غامرت كثيرًا في تلك العلاقة وتجاوزت حدودًا كثيرة
في النهاية.. طريقة ماوريسيو في إنهاء العلاقة كانت قاسية ومهينة جدًا لها.. وربما كان ذلك سبب موته على يدها كانتقام ..
وطبعًا لا شيء يبرر الجريمة
الفيلم فيه دروس كبيرة في العلاقات ويستحق الواحد يتعلم منها:
الحدود الشخصية
وضوح وفرز العلاقات
عدم خلط الحب بالعمل
اختيار الشريك بعناية
المال والسلطة يكشفان معدن الناس
الزواج الطبقي أحيانًا ينجح في البداية بسبب ثورة الحب.. لكن مع مرور الوقت قد تظهر مشكلة عدم التكافؤ الاجتماعي وتبدأ وتكثر الخلافات التي لم تكن واضحة في البداية !
( هذا رأي شخصي من مشاهدات كثيرة.. وليست قاعدة )
جميل شعور الحب..
في بداياته يكون نظام المكافأة والدوبامين في أوجه.. لكن هذا الوهج بطبيعته يهدأ مع الوقت
لذلك الأهم أن تكون العلاقة من البداية متكافئة.. متفاهمة.. ومتقاربة في القيم والبيئة ونظرة الطرفين للحياة..
بعدها الحب عنده فرصة أكبر إنه ينضج ويستمر
يقولون الأولين .. حلاة الثوب رقعته منه وفيه ..
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
☸️ الأشخاص الذين يتحدثون ثلاث لغات أو أكثر (Multilinguals) يُظهرون في كثير من الأحيان فوائد إدراكية أكبر من ثنائيي اللغة، لأن أدمغتهم تتكيف مع معالجة عدة أنظمة لغوية في وقت واحد.
☸️ ماذا تقول الأبحاث؟
الدراسات تشير إلى أن تعدد اللغات يعزز المادة الرمادية أكثر في مناطق مثل:
🔅القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex): المسؤولة عن التخطيط واتخاذ القرار والانتباه.
🔅الحُصين (Hippocampus): المسؤول عن الذاكرة والتعلم.
🔅المناطق الجدارية والصدغية: التي تتعامل مع المعالجة اللغوية.
☸️ مقارنة بين ثنائيي اللغة ومتعددي اللغات:
🔅ثنائي اللغة (Bilinguals): لديهم كثافة أكبر من المادة الرمادية مقارنة بأحادي اللغة، مما يحسن مهارات مثل التبديل بين المهام والانتباه.
🔅متعدد اللغات (Multilinguals): قد يكون لديهم مرونة معرفية أكبر، لأنهم معتادون على إدارة عدة لغات في نفس الوقت، مما يعزز القدرة على حل المشكلات، التركيز، والتكيف مع التغيرات المعرفية.
صحيح ..
قبل أن تطلب من الإنسان أن يعطي أكثر.. افهم ما يحتاج
وقبل أن تطلب منه الانتماء..أعطه سببًا حقيقيًا للانتماء
وضوح المسار..عدالة الفرص.. التقدير.. والاستفادة من قدراته في المكان الصحيح ليست رفاهية إدارية..
هي التي تحول الموظف من شخص يؤدي وظيفة إلى شخص يشعر أن نجاح المنظومة جزء من نجاحه !!
الانتماء الحقيقي نتيجة لبيئة العمل
وليس بندًا في الوصف الوظيفي ..
لماذا نتعامل مع الطبيب الاستشاري السعودي وكأنه مفتاح كهرباء؟
تحدثت اليوم مع أحد أفضل الأطباء السعوديين في تخصصه. أخبرني بشيء من الألم أنه طلب عدم تجديد عقده والتقاعد، ثم بدأ يستوعب التحول القادم: من طبيب يبدأ يومه الثامنة صباحًا ولا يكاد يجد فراغًا حتى نهايته، إلى متقاعد يخشى أن تصبح مشاهدة التلفزيون أبرز مشاغله اليومية.
المشكلة ليست في التقاعد، بل في أن نخسر معه المعرفة الضمنية (Tacit Knowledge)، وهي حصيلة عشرات السنين من الحالات والقرارات والأخطاء والتجارب التي تسكن عقل الطبيب ولا توجد كاملة في كتاب أو بروتوكول.
في عدد من الجامعات الغربية يوجد مفهوم الأستاذ المتقاعد النشط (Emeritus)؛ يتقاعد من وظيفته، لكن لا تنقطع صلته بمؤسسته. وقد تتاح له مساحة مكتبية أو مشتركة، بلا وظيفة كاملة ولا مقابل مالي بالضرورة، ليبقى قريبًا ممن يحتاج خبرته.
يزوره استشاري لمناقشة حالة معقدة، وباحث لمناقشة فكرة، وطالب ليستفيد من تجربة عمر.
لماذا لا نتبنى نموذجًا مشابهًا في مؤسساتنا الصحية والأكاديمية، خصوصًا لأصحاب الخبرات العميقة؟
لا نحتاج منهم أن يعملوا كما كانوا يعملون، بل نحتاج ألا نخسر ما يعرفونه.
فليس منطقيًا أن نستثمر 30 أو 40 عامًا في بناء عقل طبي أو أكاديمي، ثم نتعامل مع التقاعد وكأنه مفتاح كهرباء:
بالأمس يعمل 100%، واليوم نطفئه إلى صفر.
التقاعد ينبغي أن ينهي الوظيفة، لا أن يحرق الخبرة.
أتفق جدًا مع الفكرة.. وربما السؤال الأهم: من يتبناها؟
الاستشاري الذي تدربت تحت يده في ألمانيا يبلغ اليوم 75 عامًا.. ولا يزال يجري العمليات.. ويدرّب الأطباء ويشارك في الأبحاث
قلت ساعات عمله بحكم العمر.. لكنه لا يزال في الميدان
ما شاهدته هناك أن الطبيب لا ينتمي فقط إلى جهة عمله.. هناك منظومة مهنية متكاملة (ecosystem) من جمعيات تخصصية.. جامعات.. مستشفيات وشبكات علمية ترافق الطبيب منذ بداياته وحتى مراحل متقدمة من مسيرته
ومن خلالها يستمر التعليم والبحث والmentorship ونقل الخبرة بين الأجيال
لذلك أعتقد أن القضية أكبر من مجرد تمديد خدمة طبيب متقاعد..
المشكلة تبدأ عندما نتعامل مع التقاعد كموضوع إداري.. بينما نتعامل مع 20-25 سنة أو أكثر من الخبرة التخصصية وكأنها انتهت بانتهاء العقد..
هذه في الحقيقة رأس مال معرفي للمؤسسة وللمجتمع
وجود جراح كبير صاحب خبرة داخل القسم.. ولو بساعات محدودة.. قد تكون قيمته هائلة:
مناقشة الحالات المعقدة
M&M
الإشراف على الجراحين الأصغر
operative mentoring
البحث العلمي
والمشاركة في بعض العمليات المختارة…
لا نحتاج منه أن يعمل بنفس عبء طبيب في الأربعين…
وبالمناسبة شاهدت بعض الأقسام هنا تُدار من قبل استشاريين صغار في العمر والخبرة .. من يقيّم عمل هؤلاء الزملاء ؟
أنا كجرّاح احتاج احيانا رأي شخص متخصص ناضج صاحب خبرة طويلة في بعض الحالات المعقدة
وبالتأكيد لا أرى أن ذلك يجب أن يكون امتيازًا تلقائيًا لكل متقاعد.. بل برنامجًا انتقائيًا لمن يملك خبرة عميقة.. وسجلًا مهنيًا وعلميًا وتعليميًا يمكن نقله للجيل التالي.. مع تقييم مستمر لقدرته على ممارسة أي دور سريري
وهنا ربما يأتي دور الجمعيات الطبية والتخصصية القوية( إن وجدت ! ) لأنها الأقدر على بناء برامج mentorship ومسارات للاستفادة من هؤلاء الخبراء بدل انتظار كل جامعة أو وزارة لتصنع نموذجها الخاص ..
أتفق جزئياً..
عندنا فجوة في التمويل والبنية التحتية البحثية مقارنة بالمراكز الأكاديمية الكبرى.. لكن أعتقد أن المشكلة الأهم هي الثقافة البحثية !
هناك يُنظر للفكرة الجديدة كمادة للنقاش والتطوير.. بينما عندنا أحياناً نميل لنقدها قبل اختبارها..
كذلك ثقافة التعاون وال multicenter research ومشاركة البيانات ما زالت تحتاج أن تنضج أكثر ..
احيانا عشان تبحث عن معلومات تتفاجأ أننا في 2026 وماعندنا اي فكرة عن قاعدة بيانات منظمة وموثقة .. وفي بعض المستشفيات لا تزال إدارة البيانات والبحث العلمي تتم بأساليب تقليدية جدا
ولا نغفل جانب المنافسة بين الأطباء.. أحياناً يُنظر للزميل كمنافس أكثر من كونه شريكاً بحثياً.. وهذا يقلل فرص التعاون وتكوين مجموعات بحثية قوية..
البحث القوي اليوم عمل جماعي أكثر من كونه اجتهاداً فردياً
والأهم أن نفرّق بين بحث قوي منهجياً.. يبدأ بسؤال علمي حقيقي ويخرج بنتيجة يمكن الوثوق بها والاستفادة منها.. وبين بحث ضعيف هدفه الأساسي إضافة publication جديدة للسيرة الذاتية ونشرها في أي مجلة تقبلها ..
كثرة الأبحاث المنشورة لا تعني بالضرورة جودة البحث العلمي
اللهم احفظه بحفظك، وأيّده بتأييدك، وسدّد خطاه، وانصره بنصرك، واحفظ وطني وأهله من كل سوء.
اللهم من أراد بلادنا وقيادتنا وأهلها بخير فوفقه لكل خير، ومن أراد بها شرًا أو كيدًا فاردد كيده في نحره، واكفنا شره بما شئت وكيف شئت، إنك على كل شيء قدير.
اللهم أدم على وطننا أمنه وعزّه واستقراره، واحفظه من الفتن ما ظهر منها وما بطن.