#مذكرات_إعلامي
كنت مذيعاً للأخبار و مقدم برنامج التوك شو الرئيسي في قناة الشارقة الفضائية الإماراتية
من ٢٠٠٦ - ٢٠١٠
و طلبت من الإدارة الإذن و السماح بتقديم استقالتي للعودة إلى مصر و إعلامها الذي كان وقتها مزدهراً
كنت أود من كل قلبي ألا أترك هذا المكان
تلك الإمارة التي يحكمها حاكمٌ عدل و أميرُ ثقافة و رجلُ حكمة
العروبي الإسلامي الذي يحمل عبء حفظ المخطوطات التاريخية التي تحفظ للأجيال هويتها عروبتها و عقيدتها
سمو الشيخ / سلطان القاسمي حفظه الله و رعاه و أيده و بارك عمره ،
كنت أود البقاء
لكنه العمل في الاعلام
الذي يهوى التغيير و التجديد و البحث عن القيمة المضافة كل فترة من الزمن
و كيف لا أكون مرتبطاً بقناةٍ يحكمها منهاج الشريعة و يعلو سياساتها البرامجية القيم المجتمعية و الأعراف و التقاليد
كان بنفسه
سمو الأمير حاكم الشارقة حفظه الله يجتمع بنا كل فترة في مقر التليفزيون
يعرف كل منا بالإسم
و كان القاسم المشترك و الثابت دوما في اجتماعاته معنا. يتجسد في مقولته :-
لن أقابل الله بإعلامٍ لا يرعى قواعد الإسلام
أو تليفزيون و إذاعة لا تحفظ لنا و لأجيالنا الهوية و العقيدة
لن ننساق وراء سعار الإعلام الذي ضاعت معه الثوابت و القيم العربية و الإسلامية
نريد إعلاماً نلقى الله به في ميزان حسناتنا لا سيئاتنا
لله درك من حاكم
و لله الفضل و المنة
و لا نزكيك على الله
دولة عربية في الظيطة الصبح نفذت ضربة ضد إيران كأنها إسرائيل ، إيران جابت نوع الطيارة وخرجت منين ورجعت فين وفوقهم ضربت حقل نفط للدولة دي قبل ما الطيارة بتاعتها ترجع المدرج ، وبعد كده شيخ الأزهر يكلمنا عن الاعتداء الإيراني
🚨 عقيد في الجيش الفرنسي :
« الإيرانيين ليسوا ضعفاء أو بدو من صحراء الجزيرة العربية. إنهم فرس، وراءهم حضارة عريقة قديمة.
العرب باتوا محل سخرية أمام العالم