بينما تتحوّل سماء طهران إلى سوادٍ من دخان النفط المحترق، يهدّد المطر الحمضي ملايين البشر، وقد يترك أجيالًا تواجه خطر السرطان.
أهذه هي الحرية التي زعمتم أنكم تريدونها للناس؟ إنهم لا يهتمون إطلاقًا بالشعب الإيراني.
إلى أنصار بهلوي الصهاينة الذين يحتفلون بينما تُقصف بلادهم ويُقتل أطفالها: عاركم لا يوصف.
وإلى الأصوات الليبرالية «المؤيدة لفلسطين» في الغرب التي شيطنت إيران خلال الاحتجاجات المدعومة من الموساد ثم لاذت بالصمت اليوم: اخفضوا رؤوسكم خجلًا.
هذا العالم مليء بالنفاق.
قيام ترامب "قاتل قادة النصر" برفض ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، هو وسام شرف إضافي يزين صدر المالكي، وهو دليل جديد على أن المالكي يقلق ويؤرق داعمي الإرهاب التكفيري وأمراء التطبيع والذل (حكام السعودية وقطر والإمارات) الذين اتصلوا بترامب وتعهدوا بدفع الأموال له لكسر إرادة العراقيين عموماً والشيعة خصوصاً ومصادرة حريتهم وسلب حقهم بتحديد مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء.
إذا كان الإطار التنسيقي الشيعي قد رشح المالكي بالأغلبية، فيجب عليه الآن، بعد تصريحات ترامب، أن يرشحه بالإجماع، لأن المسألة الآن أصبحت مسألة كرامة يجب عدم المساومة عليها والتضحية بها من أجل إرضاء رئيس أمريكي "بلطجي" وسمسار تافه وغير محترم، لأن قراراته ومواقفه لها تسعيرة محددة في البورصات السعودية والقطرية والإماراتية
بيان تنسيقية المقاومة العراقية الذي حذر من مشروع أنبوب البصرة/العقبة، ليس جرس إنذار بل هو حكم إعدام بحق هذا المشروع المضر والمشبوه الذي اعتبره البيان بوابة للتطبيع وليس فقط بوابة لإرهاق العراق اقتصادياً.
الذي يصر على مد هذا الأنبوب سيخاطر بحياته السياسية، لأن المقاومة العراقية التي قضت مضجع العدوين الأمريكي والإسرائيلي وهزمت أدواتهما لا يمكن أن تسمح بسرقة أموال العراق وهدر ثروته النفطية لصالح أنظمة مطبّعة مع الكيان الإسرائيلي
"أنا أم مفجوعة بشاب سلموني إيّاه بأربع رصاصات في صدره، وإبن آخر خرج من السجن فاقد عقله بسبب التعذيب، لا أريد أن أُفجع بإبني الثالث رضا المنقطعة أخباره مدة طويلة، أريد إبني سالم"
#أطلقوا_سجناء_البحرين