أكملت حبيبتي وفقيدة قلبي جدتي اليوم "٢٩ رمضان" عامها الثاني في قبرها ،طبتي مخلده مُنعمه في جنات الفردوس بأذن الله، رحل جسدك ولم يرحل ذكرك، لم يخف الشوق ولن تنقطع دعواتنا لكِ،
اللهم إن آمنة بنت عبدالله في ذمتك، وحبل جوارك، فقها من فتنة القبر وعذاب النار، اللهم أغفر لها وأرحمها.